Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من 200 ألف مسلم في المكسيك من أكبر الأغنياء
28 يناير 2011
المصدر : الأنباء

يعيش في المكسيك مهاجرون مسلمون من تركيا ولبنان وسورية، والمهاجرون من الشام من أكبر أغنياء المكسيك وعددهم 200 ألف.
وهناك رواية عن وصول شخص مسلم إلى المكسيك في القرن 16 الميلادي، كان يدعو الناس إلى الإسلام، والإسلام اليوم في المكسيك له وجود ملحوظ، وتهتم به الجامعات والمؤسسات والأجهزة الحكومية، نتيجة لجهود بعض المسلمين في التعريف بالإسلام، وأول تجمع إسلامي لأداء الصلاة جماعة كان يتم في النادي المصري في العاصمة المكسيكية، الذي استأجرته السفارة المصرية. وفي عام 1990م سمحت السفارة الباكستانية لداعية بإلقاء دروس في قاعة الصلاة في السفارة وإقامة صلاة الجمعة.
وقامت السفارات الإسلامية بتقديم طلب للحكومة المكسيكية للحصول على أرض لبناء مسجد عليها، وقدم عمدة العاصمة الأرض، ولكن تأخر المسلمين في العمل أضاع الفرصة. وفي العام 1995م بدأ دخول بعض أهل المكسيك في الإسلام بعد جهود دعوية قام بها داعية بريطاني مسلم، وفي سبتمبر العام 1995م، أسس المركز الإسلامي وسجل لدى الدولة، وتزايد عدد المسلمين وعدد المصلين، وأصبحت تعطى الدروس والمواعظ الأسبوعية في المركز، وينظم لقاء أسبوعي وشهري للمسلمين للالتقاء والتعارف، ونظم الدعاة زيارات للمسلمين في عدة مناطق، وقد اهتمت وسائل الإعلام المكسيكية بالمسلمين، خاصة محطات التلفاز، مما عرف شعب المكسيك بالإسلام وحضارته، وأذاعت محطات الإذاعة الكثير من البرامج والمقابلات عن المسلمين، وكان للمسلمين جناح في معرض الكتاب الدولي.
وعقدت ندوات وألقيت محاضرات عن الإسلام في جامعات المكسيك، ووزعت كتب عن الإسلام في مكتبات المكسيك العامة، ونشرت مقالات عن الإسلام في الصحف الكبرى، وأقام المركز الإسلامي مصليات للمسلمين في عدة مدن في المكسيك مثل منتريه ووجودالاخارا، وزشياباس، وثيوداد أوبريجون، وقد أرسل المركز الإسلامي في المكسيك 8 طلاب لدراسة العلوم الإسلامية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وتدرس مجموعة من السيدات المسلمات بالمراسلة.
وللمركز الإسلامي موقع على الإنترنت عنوانه: www.islam.com.mx، وترجم المركز عدة كتب إسلامية إلى اللغة الإسبانية، ومائة مقال.
والمركز الإسلامي في مبنى مستأجر في موقع وشارع مهم في العاصمة.
ويقوم المسلمون في منطقة شياباس ببناء مسجد بمساعدة المركز الإسلامي. والمكسيك يسكنها 100 مليون نسمة، وهي بلاد مهمة في أميركا اللاتينية، وقد اشترى المسلمون قطعة أرض في منطقة جميلة على بعد 80 كيلومترا من العاصمة لبناء مقر دائم للمركز عليها، وبدأ البناء، ويحتاجون إلى 50 ألف دولار لإكماله.
وقد بنى أحد المسلمين مسجدا صغيرا في مدينة توريون، وفي مدينة جوادالاخارا ثالثة مدن المكسيك، أصبح للمسلمين مسجد تقام فيه صلاة الجمعة، وفي مدينة سان كريستوبال دولاس كاسا، بنى المسلمون مسجدا صغيرا.