Note: English translation is not 100% accurate
سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم
28 يناير 2011
المصدر : الأنباء
هو الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، ابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبطه وريحانته من الدنيا، المُكنّى بأبي عبدالله.
ترجم له الحافظ الذهبي واصفا إياه بـ «الإمام الشريف الكامل سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا، ومحبوبه، أبو عبدالله الحسين ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب».
وترجم له الحافظ ابو نُعيم فقال: «أبو عبدالله الحُسين بن علي بن أبي طالب، ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وشبيهه، أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أذنه حين ولد، سيد شباب اهل الجنة، خامس أهل الكساء، وابن سيدة النساء أبوه الذائد عن الحوض، وعمه ذو الجناحين، غذته أكف النبوة، ونشأ في حجر الإسلام، أرضعته ثدي الإيمان».
ولد الحسين رضي الله عنه في الخامس من شهر شعبان في السنة الرابعة من الهجرة ـ على اشهر الاقوال ـ في المدينة النبوية على صاحبها أشرف الصلاة وأتم التسليم.
وعن الفارق الزمني بين ولادة الحسين رضي الله عنه وأخيه الحسن رضي الله عنه يقول الواقدي: قد علقت فاطمة بالحسين بعد مولد الحسن بخمسين ليلة.
وقال قتادة: ولد الحسين بعد الحسن بسنة وعشرة اشهر.
وروى الطبراني وابن عساكر عن جعفر بن محمد الصادق عن ابيه الباقر قوله: «لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهر».
يقول الحافظ بن حجر العسقلاني تعليقا على الرواية: «قلت: لعلها ولدته لعشرة أشهر».
من مراجع مبرة الآل والأصحاب
عناية الرسول صلى الله عليه وسلم بالحسين رضي الله عنه
كان النبي صلى الله عليه وسلم يشتم في ابني ابنته فاطمة رضي الله عنها الحسن والحسين رضي الله عنهما عطر الأبوة الفواح، فهما ريحانتاه من الدنيا.
وفي ذلك يروي البخاري في صحيحه بسنده عن ابن ابي نعم قال: كنت شاهدا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض فقال: ممن أنت؟ فقال من أهل العراق. قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «هما ريحانتاي من الدنيا».
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني تعليقا: «شبههما بذلك؛ لأن الولد يشم ويقبل.. وعند الترمذي من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو الحسن والحسين فيشمهما ويضمهما إليه».
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحبهما حبا عظيما ويعد حبهما من حبه وبغضهما من بغضه.
روى أحمد في مسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني، الحسن والحسين».
وفي رواية أخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه حسن وحسين، هذا على عاتقه، وهذا على عاتقه، وهو يلثم هذا مرة، ويلثم هذا مرة، حتى انتهى إلينا، فقال له رجل: يا رسول الله إنك تحبهما. فقال صلى الله عليه وسلم: «من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني».
لم يكن الحسن والحسين رضي الله عنهما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم مجرد حفيدين، ينظر لهما الجد نظرة حب وحنان واعتزاز فحسب، وإنما كانا بالنسبة إليه ابنيه حقا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
فبعد أن انطوت سبعة أيام من ولادة سبطيه سماهما النبي صلى الله عليه وسلم بالحسن والحسين وأمر بأن يعق عن كل واحد منهما بشاتين، وأن يحلق رأسيهما.