Note: English translation is not 100% accurate
المسلمون في اليابان يتزايدون عاماً بعد عام
11 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

كثيرون لا يعلمون ان للإسلام وجودا مؤثرا في اليابان والتي تقوم أعداد كبيرة من مواطنيها سنويا باعتناقه عقب اقتناعها به وتعرفها على حقيقته. وكان مسلمو اليابان قد طالبوا مؤخرا بإطلاق فضائية إسلامية لمواجهة الحملات المضادة التي يقوم المغرضون بشنها على الإسلام لتشويه صورته. ويلعب مسجد طوكيو دورا كبيرا في حياة مسلمي اليابان، حيث يتعلم المسلمون فيه الكثير من أحكام دينهم ويعاني مسلمو اليابان من نقص كبير في كتب الحديث والفقه والتوحيد المترجمة إلى لغتهم. وتبذل الجمعيات الإسلامية في اليابان جهودا كبيرة في سبيل نشر الدعوة الإسلامية من خلال بناء المدارس الإسلامية والاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية، كما أقامت رابطة العالم الإسلامي مركزا إسلاميا في طوكيو. وقد ترجمت معاني القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية، وقام بالترجمة الحاج روبوشي ميتا، وكانت أول ترجمة في سنة 1339 وصدرت الترجمة الثانية في سنة 1393هـ. وهي أدق من السابقة لكن يعاني المسلمون في اليابان من عدة مشاكل كغيرهم من المسلمين في العالم ومعظم هذه المشاكل تتمحور حول اللغة والترجمة.
تميز أخلاقي
وتشير التقديرات إلى أن هناك 100 ألف ياباني مسلم من أصل ياباني وأكثر من 400 ألف يدرسون الإسلام.ويدخل منهم الإسلام يوميا أعداد لا بأس بها لسرعة اقتناعهم بالإسلام فور معرفتهم لحقيقة أحكامه. ويؤكد د.صالح مهدي السامرائي رئيس المركز الإسلامي في اليابان: أن الشعب الياباني من أقرب شعوب الأرض للإسلام، إذ يحترم مواطنوه هذا الدين ويرون فيه تأكيدا لمثلهم وتقاليدهم العريقة، كذلك فإن الشعب الياباني تتمثل فيه الأخلاق العالية والصفات الكريمة. وينتشر المسلمون في اليابان كلها من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب ويوجد عدد لا بأس به منهم في طوكيو. ومن أهم المؤسسات الإسلامية في اليابان «المركز الإسلامي في سور». وعلى عكس العديد من دول العالم الأخرى فإن العلاقة بين المسلمين والحكومة اليابانية تبدو جيدة إلى حد كبير فما أن يسمع الكثير من المسؤولين كلمة الإسلام حتى يعبروا عن عميق احترامهم وارتياحهم لهذا الدين ويعربون عن أسفهم لتأخر وصول الإسلام إليهم حتى أواخر القرن الـ 19، في الوقت الذي كان وصل فيه إلى الصين والفلبين.
المركز الإسلامي
وينتشر المسلمون في اليابان كلها من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب ويوجد عدد لا بأس به منهم في طوكيو ويتركزون في منطقة كنساي، وأوساكا، وكوبي، وكيوتو، وفي ناجويا، وفي جزيرة هوكايدو، ومنطقة سنداي، وشيزوكا، وهيروشيما. ومن أهم المؤسسات الإسلامية في اليابان «المركز الإسلامي في سور» وهو هيئة اعتبارية قانونية بدأت نواته عام 1965 وقد حصل على اعتراف الحكومة اليابانية وسجل لدى الحكومة عام 1980. ويقوم بمهمة تقديم الإسلام للشعب الياباني عامة ويدعو المسلمين في اليابان الى الفكر والتوجيه والكتاب والتعليم ويتعاون مع جميع المسلمين في اليابان أفرادا وجماعات، ومن رسائل المركز المهمة إيجاد مناخ للتعاون والتعارف بين اليابان والعالم الإسلامي وقد اهتدى آلاف اليابانيين إلى الإسلام بواسطة المركز. وازدهر انتشار الإسلام بين اليابانيين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فبعودة الجنود اليابانيين من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا، برزت خطوة جديدة زادت من انتشار الإسلام فقد اعتنق بعض هؤلاء الجنود الإسلام أثناء وجودهم في تلك البلاد وهناك جهود فردية مثلما قام به الحاج عمر ميتان، وقد اعتنق الإسلام أثناء وجوده في بكين، وعاد إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذهب إلى باكستان، ثم إلى مكة المكرمة، وعاد منها في سنة 1385هـ بعد أن زاد تعمقه في الإسلام ونشط الحاج عمر في الدعوة الإسلامية، وأسس الجمعية الإسلامية في سنة 1380هـ، وهاجر عدد من مسلمي الصين إلى اليابان بعد استيلاء الشيوعيين على حكم الصين، ومنذ عام 1386هـ ـ 1956م بدأت وفود جماعة التبليغ تتردد على اليابان قادمة من الهند وباكستان وهناك نشاط ملحوظ في نشر الدعوة تقوم به جمعية الطلبة المسلمين.