Note: English translation is not 100% accurate
قالوا عنه
ديورانت: محمد أعظم عظماء التاريخ
25 فبراير 2011
المصدر : الأنباء
يقول العالم الكبير ويل ديورانت صاحب الكتاب المشهور «قصة الحضارة» والذي يقع في أحد عشر جزءا «يبدو ان احدا لم يعن بتعليم محمد صلى الله عليه وسلم القراءة والكتابة، ولم يعرف عنه انه كتب شيئا بنفسه، ولكن هذا لم يحل بينه وبين قدرته على تعرف شؤون الناس تعرفا قلما يصل اليه ارقى الناس تعليما».
«كان النبي صلى الله عليه وسلم من مهرة القواد ، ولكنه كان الى جانب هذا سياسيا محنكا، يعرف كيف يواصل الحرب بطريق السلم».
«اذا ما حكمنا على العظمة بما كان للعظيم من اثر في الناس قلنا ان محمدا صلى الله عليه وسلم كان من أعظم عظماء التاريخ، فلقد اخذ على نفسه ان يرفع المستوى الروحي والاخلاقي لشعب ألقت به في دياجير الهمجية حرارة الجو وجدب الصحراء، وقد نجح في تحقيق هذا الغرض نجاحا لم يدانه فيه اي مصلح آخر في التاريخ كله، وقل ان نجد انسانا غيره حقق ما كان يحلم به، ولم يكن ذلك لانه هو نفسه كان شديد التمسك بالدين وكفى، بل لأنه لم يكن ثمة قوة غير قوة الدين تدفع العرب في ايامه الى سلوك ذلك الطريق الذي سلكوه، وكانت بلاد العرب لما بدأ الدعوة صحراء جدباء، تسكنها قبائل من عبدة الأوثان قليل عددها، متفرقة كلمتها، وكانت عند وفاته امة موحدة متماسكة، وقد كبح جماح التعصب والخرافات، واقام فوق اليهودية والمسيحية ودين بلاده القديم، دينا سهلا واضحا قويا، وصرحا خلقيا قوامه البسالة والعزة القومية، واستطاع في جيل واحد ان ينتصر في مائة معركة، وفي قرن واحد ان ينشئ دولة عظيمة، وان يبقى الى يومنا هذا قوة ذات خطر عظيم في نصف العالم».
«لسنا نجد في التاريخ كله مصلحا فرض على الاغنياء من الضرائب ما فرضه عليهم محمد صلى الله عليه وسلم لاعانة الفقراء».
«تدل الاحاديث النبوية على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على طلب العلم ويعجب به، فهو من هذه الناحية يختلف عن معظم المصلحين الدينيين».