Note: English translation is not 100% accurate
كيف تتخلصين من القلق؟.. والسنعوسي: الاستغراق في الصلاة خير علاج لمشاكل العصر
11 مارس 2011
المصدر : الأنباء

دعت استاذة الأدب الحديث في جامعة الكويت د.هيفاء السنعوسي الى ضرورة الاسراع بدراسة عوامل التوتر والقلق والتعرف عليها ثم التخلص منها تدريجيا او تخفيفها حتى تستمر حياة الفرد في طريقها الطبيعي لأن التوتر العالي والسلبي ينعكس ضررا على الانسان، وان كان كل شخص منا في أمسّ الحاجة الى بعض التوتر في حياته حيث يلعب التوتر الايجابي دورا مهما في تنشيطنا وتحقيق اهدافنا.
واشارت د.السنعوسي الى ان معظم الناس اليوم متوترون وقلقون وجاهزون للغضب حيث ما ان تختلف معه في وجهة نظر او ترد عليه بكلمة واحدة دون قصد حتى ينتهي الامر بسلسلة من الانفعلات والتشنجات التي تنتقل الى القلب والدماغ وتسبب امراضا خطيرة.
أمراض جسدية
واضافت ان التوتر العالي صار سمة عصرنا نتيجة امراض جسدية أو اجتماعية او اخلاقية، ونتيجة لما يواجهه الانسان يوميا من مشكلات لا نستطيع الصبر عليها فتؤدي الى امراض مثل القلق والتوتر والغضب السريع حتى ان الاطباء في الولايات المتحدة الاميركية وجدوا ان 75 الى 90% من الحالات الطارئة التي تستقبلها المستشفيات ليست حالات مرضية جسدية بل حالات نفسية لا علاقة لها بالجسد مما دعا الاطباء الى اجراء تجربة على بعض المتوترين نفسيا، بأن وضعوهم في غرفة خاصة وأعطوا لهم حبوبا وهمية مصنوعة من الحلوى على انها دواء لمرضهم كما انه كانت في الغرفة موسيقى هادئة وبعد نصف ساعة تبين ان معظمهم قد شفي من مرضه.
مواجهة التوتر
واكدت انه من الضروري وضع خطة او برمجة لمواجهة التوتر العالي، وهذه الخطة ينبغي ان تتضمن عدة جوانب منها الاعتراف بالتوتر، الحوافز، التفاؤل، رعاية الجسد والاهتمام به، استثمار الوقت الزائد بالقراءة والاسترخاء وليس بكثرة العمل، التخلص من انواع الشبهات كالنفاق والغيبة والصراع مع الاخرين والتفكير الكثير في الماديات، وهكذا نواجه التوتر بالعقل والذكاء وليس بالسكوت والانهزام وتكون النتيجة التخفيف من حدة التوتر.
برامج جديدة
ووجهت د.السنعوسي نداء الى جميع من يشعر بالتوتر العالي لكي يعيدوا النظر في برمجة طريقة حياتهم وان يكثروا من تدريب انفسهم على تقبل الانفعالات وان يكثروا من الصلاة والدعاء، وان يمارسوا الرياضة والمساج، وان يقللوا من الاعمال المضنية والكثيرة وألا ينشغلوا بالهموم وبذلك تصبح حياتهم اكثر سعادة ويقل التوتر في سلوكهم ويستريح القلب والدماغ وتنتهي امراضهم الى الابد.