Note: English translation is not 100% accurate
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
20 مايو 2011
المصدر : الأنباء
استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيراًلقد ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في علاقاته مع زوجاته، حيث نجده أول من يواسيها، يكف دموعها، يقدر مشاعرها، لا يهزأ بكلماتها، يسمع شكواها، يخفف أحزانها، يتنزه معها ويسابقها، ويحتمل صدودها ومناقشتها ويحترم هويتها ولا ينقصها أثناء الأزمات، بل يعلن حبه لها ويسعد بذلك الحب.. ونتناول بعض هذه الدرر:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع «كنت لك كأبي زرع لأم زرع».
وقال صلى الله عليه وسلم لعائشة: يا عائشة هذا جبريل يقرئك السلام فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا أرى تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يعرف مشاعرها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى. قالت فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا. ورب محمد وإذا كنت غضبى، قلت: لا. ورب إبراهيم قالت: قلت: أجل. والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. وفي رواية: إلى قوله: لا. ورب إبراهيم. ولم يذكر ما بعده.
يقدر غيرتها وحبها
عن ام سلمة انها :أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فجاءت عائشة متزرة بكساء، ومعها فهر، ففلقت به الصحفة، فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة، ويقول: كلوا غارت أمكم مرتين، ثم أخذ رسول الله صحفة عائشة، فبعث بها إلى أم سلمة، وأعطى صحفة أم سلمة عائشة.
يتفهم طبيعتها
قال صلى الله عليه وسلم: «استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع اعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء».
والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال.
وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه إشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات.
يستشرها
استشار النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في أدق الأمور ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية لما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم القضية بينه وبين مشركي قريش، وذلك بالحديبية عام الحديبية، قال لأصحابه: قوموا فانحروا واحلقوا، قال: فوالله ما قام منهم رجل، حتى قال ذلك ثلاث مرات، فلما لم يقم منهم أحد، قام فدخل على أم سلمة، فذكر ذلك لها، فقالت أم سلمة: يا نبي الله اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم بكلمة، حتى تنحر بدنك وتدعو حلاقك فتحلق فقام فخرج فلم يكلم منهم أحدا، حتى فعل ذلك، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضا غما.
يظهر محبته لها
قال صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع» أي انا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة : بأبي وأمي لأنت خير من أبي زرع لأم زرع.
يختار أحسن الأسماء لها
كان صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: «يا عائش، هذا جبريل يقرئك السلام. فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى. تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان يقول لعائشة أيضا «يا حميراء»، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البياض.
يأكل ويشرب معها
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب وأنا حائض. ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم. فيضع فاه على موضع في. فيشرب. وأتعرق العرق وأنا حائض. ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم. فيضع فاه على موضع في.
(والعرق: العظم عليه بقية من اللحم ـ وأتعرق أي آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسميه بالقرمشة).
لا يتأفف من ظروفها
تقول عائشة رضي الله عنهـا: كنـت أرجـل رأس رسـول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض (يعنى أسرح) شعره وأنا حائض.
ينام على حجرها
تقول عائشة رضي الله عنها: ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكئ في حجري وأنا حائض، ثم يقرأ القرآن .
يتنزه معها
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج، أقرع بين نسائه. فطارت القرعة على عائشة وحفصة. فخرجتا معه جميعا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا كان بالليل سار مع عائشة، يتحدث معها. فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين الليلة بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى. فركبت عائشة على بعير حفصة. وركبت حفصة على بعير عائشة. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم ثم سار معها. حتى نزلوا. فافتقدته عائشة فغارت. فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر وتقول: يا رب سلط علي عقربا أو حية تلدغني. رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا.
يساعدها في المنزل
سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في البيت؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا سمع الآذان خرج.