Note: English translation is not 100% accurate
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مناداة المدينة بيثرب
8 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
لقد كان يقال للمدينة قبل مجيء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها يثرب، فلما جاء صلى الله عليه وسلم اليها سمّاها المدينة، وطيبة، وطابة ونهى عن تسميتها يثرب.
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمى المدينة يثرب، فليستغفر الله عز وجل، هي طابة، هي طابة» رواه أحمد وأبويعلى، وابن ابي شيبة ورجاله ثقات.
أما تسميتها في القرآن يثرب، فإنما هي حكاية عن قول المنافقين، والذين في قلوبهم مرض وذلك كما في قوله تعالى: (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا، وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا ـ الأحزاب: 12 و13).
اختارها الله تعالى لتكون مهاجرا لنبيه صلى الله عليه وسلم:
فعن جرير بن عبدالله رضي الله عنه، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى أوحى إليّ: أي هؤلاء البلاد الثلاث نزلت فهي دار هجرتك: المدينة، أو البحرين: أو قنسرين» رواه الترمذي، والحاكم وصححه، وأقره الذهبي، والطبراني والبيهقي.
قال البيهقي، رحمه الله: ثم قال أهل العلم: ثم عزم له على المدينة، فأمر أصحابه بالهجرة اليها.
فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة الى أرض بها نخل، فذهب وهلي الى انها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب..» الحديث متفق عليه.
الأرض التي دُفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن مطر بن عُكامس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قضى الله لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة» رواه الترمذي وحسنه وأحمد، والحاكم وصححه، وأقره الذهبي والطيالسي.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما اختلفوا في دفن النبي صلى الله عليه وسلم حين قُبض، قال أبوبكر رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقبض النبي إلا في أحب الأمكنة اليه» فقال: ادفنوه حيث قُبض، لفظ أبي يعلى.
وفي لفظ الترمذي: فقال أبوبكر: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته، قال: «ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يُحب أن يدفن فيه» ادفنوه في موضع فراشه.