Note: English translation is not 100% accurate
(وإن تطيعوه تهتدوا)
22 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
تحدثنا في السابق عما خص الله به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من خصائص وأيده يه من معجزات لا يرقى اليها احد من الانبياء فضلا عن بقية البشر، بالاضافة الى خصائصه المتعددة والمتنوعة منها ما يكون في الدنيا ومنها ما يكون في الاخرة. ونحن نواصل الحديث عن تلك الخصائص لعلنا نزداد حبا لنبينا واتباعا له، عسى ان يشملنا قوله تعالى: (وإن تطيعوه تهتدوا ـ النور: 54)، وقوله تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).
انشقاق الأرض
فمن خصائصه صلى الله عليه وسلم انه اول من تنشق عنه الارض يوم القيامة، ففي الحديث «فأكون أول من تنشق عنه الارض» رواه البخاري.
أكثرهم تبعا
ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم انه اكثر الناس تبعا يوم القيامة فعن انس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «انا أكثر الانبياء تبعا يوم القيامة» رواه مسلم.
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ارجو ان يكون من يتبعني من امتي يوم القيامة ربع اهل الجنة، قال: فكبرنا، قال: ارجو ان يكونوا ثلث اهل الجنة، قال: فكبرنا، قال: ارجو ان تكونوا الشطر» رواه الامام احمد وصححه شعيب الارناؤوط.
سيد ولد آدم
ثم ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام تحت لوائه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة وهو سيد ولد آدم، وبيده لواء الحمد، كما صح في حديث ابي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «انا سيد ولد آدم يوم القيامة، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فمن سواه الا تحت لوائي، وانا اول من تنشق عنه الارض ولا فخر» رواه الترمذي، وقال حديث حسن صحيح، وصححه الالباني.
ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم انه اول من يفتح له باب الجنة فيدخلها، كما قال صلى الله عليه وسلم: «وانا اول من يقرع باب الجنة» رواه مسلم.
أول من يشفع
وهو صلى الله عليه وسلم اول من يشفع، ويشفع في الجنة، فعن انس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا اول الناس يشفع في الجنة، وانا اكثر الانبياء تبعا» رواه مسلم.
تلك هي بعض خصائصه صلى الله عليه وسلم التي اختصه الله بها دون غيره من الانبياء، ذكرناها على وجه الاجمال لتكون على بينة من امرها ونحيل تفصيل القول فيها الى شراح الحديث، وفقنا الله جميعا لمعرفة قدر هذا النبي، ومكانته التي اكرمه الله بها بين خلقه، وألهمنا سبحانه الاقتداء بهديه، والسير على نهجه، ففي ذلك الفلاح والنجاح (وإن تطيعوه تهتدوا ـ النور: 54) والحمد لله رب العالمين.