Note: English translation is not 100% accurate
صور من بساطة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
24 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
قال صلى الله عليه وسلم: «أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم: تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد مسجد المدينة شهراً»لم يتصرف الرسول صلى الله عليه وسلم كما لو كان اعظم او احسن من الآخرين، على الرغم من مكانته كقائد. لم يشعر الناس ابدا انهم ضعفاء او غير مرغوب فيهم او محرجين. كان يتحاور مع صحابته للعيش على نحو طبيعي وبتواضع، وان يطلقوا العبيد كلما استطاعوا وان يعطوا الصدقة خاصة للفقراء واليتامى والمساكين بدون التفكير في اي مقابل.
٭ كان صلى الله عليه وسلم يأكل القليل والبسيط من الطعام وكان يفضل الا يملأ معدته. قد تمر أيام على بيت رسول الله لا تشعل فيها النار لطهو الطعام، وكان ينام على فراش متواضع على الارض ولم يكن لديه أي وسيلة من وسائل الراحة او البهرجة داخل بيته البسيط.
موقف حفصة
٭ حاولت حفصة، زوجته، في يوم من الايام ان تجعله يرتاح في نومه أكثر خلال الليل عن طريق طي الحصيرة التي ينام عليها، بدون أخباره صلى الله عليه وسلم. نام في هذه الليلة بسلام ولكنه استغرق في النوم ولم يؤد صلاة الفجر في وقتها. غضب الرسول من هذا التصرف لدرجة انه قرر انه لا ينام بهذه الطريقة مجددا.
٭ الحياة البسيطة والرضا كانا من اهم التعاليم في حياة الرسول.
رجل عادي
٭ اعتاد الناس سؤال زوجته عائشة ـ ابنة أول وأوفى صحابته أبو بكر ـ كيف كان يعيش صلى الله عليه وسلم في المنزل؟ فكانت تجيبهم رضي الله عنه: «مثل اي رجل عادي، كان يكنس المنزل، ويخيط ملابسه الخاصة، ويصلح خفه، ويسقي الجمال، ويحلب المعزاة، ويساعد الخدم في عملهم، ويأكل طعامه معهم، وكان يذهب الى السوق ليجلب لنا ما نحتاج».
يغسل ملابسه
٭ لم يكن لدى الرسول صلى الله عليه وسلم ثياب كثيرة، وكان يغسلها بنفسه. كان محبا للمنزل ومحبا للسلام، كان يقول: «عندما تدخل إلى منزل سل الله ان يباركه». كان يحيي الآخرون بعبارة: «السلام عليكم». لان السلام هو اعظم شيء في هذا الوجود.
حسن الخلق
٭ كانت الأخلاق الحميدة بالنسبة إليه ثوابت يجب الالتزام بها، وكان يحيي الناس بلطف، ويظهر الاحترام لمن هم اكبر سنا، وكما قال صلى الله عليه وسلم ما معناه: «أقربكم إلي مكانة أحسنكم خلقا».
كلامه
٭ كل كلامه وتصرفاته والتي نجدها ضمن سنته المطهرة تدل على عظمته ونبله، وعطفه، وإنسانيته، وروح دعابته، وعلى سمو الاحساس الذي كان لديه تجاه الحيوانات والأشخاص وخاصة تجاه أسرته.
٭ قبل كل شيء، كان رجل يطبق كل ما يعظ به. حياته الخاصة والعامة كانتا مثالا رائعا لصحابته لكي يحتذوا بها.
نقاء النفس
٭ عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني» رواه الترمذي وقال حديث حسن
٭ قال صلى الله عليه وسلم: «ما تعدون الصرعة فيكم؟ فقالوا: الذي لا يصرعه الرجال، فقال: ليس كذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب» (رواه مسلم).
٭ وروى البيهقي في الزهد عن جابر رضي الله عنه مرفوعا «القناعة كنز لا يفنى».
٭ الدين النصيحة، لله ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم.
٭ عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على أناس جلوس فقال «ألا أخبركم بخيركم من شركم» قال: فسكتوا، فقال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل: بلى يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا، قال «خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره».
٭ «الحياء من الإيمان» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
٭ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» (رواه البخاري(.
٭ عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من فقه الرجل قصده في معيشته».
٭ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «التأني من الله والعجلة من الشيطان». حديث حسن
٭ وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (متفق عليه).
٭ رواه الترمذي وابن ماجه في السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: «الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها».
٭ عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة» (متفق عليه).
٭ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك بأفضل أخلاق الدنيا والآخرة؟ أن تعفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، وتعطي من حرمك».
٭ وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان» (متفق عليه)
٭ «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا».
٭ عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من تواضع لله رفعه الله».
٭ حدثني أبو كبشة الأنماري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ثلاثة أقسم عليهن وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر أو كلمة نحوها وأحدثكم حديثا فاحفظوه قال إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو نيته فأجرهما سواء وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقا فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان فهو نيته فوزرهما سواء» قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
٭ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماته بأخيك، يعافيه الله ويبتليك».
«أحب الناس إلى الله أنفعهم وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل».
بر الوالدين
٭ رضا الرب من رضا الوالدين وسخطه من سخطهما.
٭ عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أي العمل أحب إلى الله قال: «الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال «بر الوالدين» قلت ثم أي قال «الجهاد في سبيل الله».
٭ قال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ ثلاثا، قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» وكان متكئا فجلس فقال: «ألا وقول الزور وشهادة الزور» فمازال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. والحديث متفق عليه
التعامل مع الأقرباء
عن عائشة ـ رضي الله غنها ـ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله» البخاري.
تربية البنات
٭ وفي الحديث الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له سترا من النار».
٭ وفي حديث ابن عباس فيما أخرجه الطبراني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ومن عال ثلاث بنات فأنفق عليهن ورحمهن وأحسن أدبهن أدخله الله الجنة، قيل أو اثنتين؟ قال: أو اثنتين».
تربية الأيتام
قال صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين» وأشار بإصبع السبابة والوسطى وفرق بينهما.
طاعة الحاكم أو السلطان
٭ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «طاعة السلطان واجبة، ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله، عز وجل ودخل في نهيه».
٭ «اسمعوا وأطيعوا، وإن أمر عليكم عبد حبشي مجدع الأطراف».
٭ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيت أمتي تهاب أن تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم» رواه الحاكم في المستدرك.
الرحمة
عن الرجل الذي قال للنبي حين رآه يقبل الحسن والحسين: «إن لي عشرة من البنين ما قبلت واحدا منهم قط»، فرد عليه النبي قائلا: «وما علي إن كان الله قد نزع الرحمة من قلبك، من لا يرحم لا يرحم».
مساوئ السؤال
٭ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمرا فليستقل أو ليستكثر».
٭ وعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابته فاقة فأنزلها بالناس: لم تسد فاقته ومن أنزلها بالله: أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل» (رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح).
التعاون
٭ ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا.
٭ «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء».
٭ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه» متفق عليه.
٭ قال صلى الله عليه وسلم «على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه، قال أبو ذر: يا رسول الله من أين أتصدق وليس لنا أموال؟ قال صلى الله عليه وسلم: «لأن من أبواب الصدقة التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله وأستغفر الله وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر وتهدي الأعمى وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه وتدل المستدل على حاجة له قد علمت مكانها وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك في جماع زوجتك أجر، «قال أبو ذر: كيف يكون لي اجر في شهوتي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو كان لك ولد فأدرك ورجوت خيره فمات أكنت تحتسب به؟ قلت: نعم، قال: فأنت خلقته؟ قال: بل الله خلقه، قال: فأنت هديته؟ قال: بل الله هداه، قال: فأنت ترزقه؟ قال: بل الله كان يرزقه، قال: كذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه فإن شاء الله أحياه وان شاء الله أماته ولك أجر».
٭ «يا علي ثلاث كفارات: إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام».
٭ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن أقربكم مني غدا وأوجبكم علي شفاعة: أصدقكم لسانا، وأداكم لامانتكم، وأحسنكم خلقا، وأقربكم من الناس».
٭ عن أبي ذر الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».
٭ «أحبب حبيك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وأبغض بغيضك هونا ما، عسى أن يكون حبيبك يوما ما».
٭ حديث: «لا يكن أحدكم إمعة، يقول أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساءوا أن تتجنبوا إساءتهم».
عظمة العلم
٭ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض، حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء ورثة الأنبياء، إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر».
٭ «طلب العلم فريضة على كل مسلم» حديث رواه البيهقي.
٭ رواه الترمذي وابن ماجه في السنن عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بلفظ: «الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها».
٭ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سئل عن علم يعلمه فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من النار».
معاملة العبد، الأمة والغلمان
٭ وعن المعمور بن سويد قال: «رأيت أبا ذر الغفاري وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألناه عن ذلك فقال: ساببت رجلا فشكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم «أعيرته بأمه؟ ثم قال: إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم».
٭ وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: كنت أضرب غلاما لي، فسمعت من خلفي صوتا «اعلم، أبا مسعود لله أقدر عليك منك عليه» فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله، فقال «أما لو لم تفعل، للفحتك النار، أو لمستك النار».