Note: English translation is not 100% accurate
حصل على جائزة أفضل مذيع عربي لعام 2005 في مسابقة مملكة البحرين
السنيدي: الإعداد الجيد سلاح المذيع الذي يمنحه الأداء القوي وتطوير اللغة والحوار وتكامل الكادر الإعلامي عوامل نجاح البرنامج
16 ابريل 2012
المصدر : الأنباء




قطعت على نفسي عهدا ألا أترك إذاعة القرآن مهما حصل.. وأهم ما يدفعني للبقاء ما أسمعه من دعوات الشيوخ والعجائز
مما يحزن في رحلة أفريقيا مشاهدة الجهل بالدين في مقابل دعم للمنصّرين.. فأين أموال المسلمين وتجارهم؟
أقرب البرامج الإذاعية إليّ «شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح» مع عبدالكريم الخضير.. والبرامج التلفزيونية «القارة المنسية» مع عبدالرحمن السميط
قابلنا في إفريقيا قبائل تدرب أبناءها على قتل الأسود.. وأخرى يعيبون على أبنائها ارتداء الملابس.. وأخرى تشرب اللبن المخلوط بالدمإعداد: م. ضاري محسن المطيري
الإعداد الجيد سلاح المذيع الذي يقيه الأداء الضعيف، وهبة الصوت وتطوير سلامة اللغة وإتقان الحوار وبناء الثقافة وتكاملها بالكادر الإعلامي من عوامل كسب الجولة أمام السيل الإعلامي، هذا ما أكده الإعلامي السعودي فهد السنيدي. «الأنباء» التقت السنيدي للحديث عن مسيرته الإعلامية الزاخرة بمحطات النجاح، حيث بدأت تظهر عليه جرأة الحديث أمام الجماهير مبكرة، في تقديم مشاركات زملائه بالنشاط الإذاعي للمرحلة الابتدائية، ونمى هذه الموهبة في المراكز الصيفية الشبابية، وفي الثانوية تسنت له فرصة الخطابة لأول مرة بأحد الجوامع بعد اعتذار الخطيب، لتكون مرحلة انطلاق نوعية له. وبعد المرحلة الجامعية التحق في إذاعة القرآن الكريم وتألق فيها، ومن لا يذكر تقديمه المتميز بالبرنامج الأشهر «نور على الدرب»، ثم كانت انطلاقته في فضاء الإعلام المرئي عبر قناة المجد، ليقدم فيها ثلة من البرامج الناجحة، التي سلطنا الضوء عليها في اللقاء مثل البرنامج الحواري «ساعة حوار»، وبرنامج التراجم «صفحات من حياتي»، والبرنامج الوثائقي «القارة المنسية» مع د.عبدالرحمن السميط، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
كيف كانت بداياتك مع الإعلام؟
٭ كانت البداية قديمة جدا، وبالتحديد عندما كنت في الصفين الرابع والخامس الابتدائي، حيث بدأت المشاركة في إذاعة المدرسة الصباحية ببعض الكلمات والمشاركات القصيرة، وعندها جاء أحد أساتذتي وطلب مني أن أكون مسؤول الربط في الإذاعة الصباحية حيث أقدم الإذاعة ثم أربط بين مشاركات الزملاء وشجعني كثيرا على هذا الأمر، وفي المرحلة المتوسطة تغيرت التجربة حيث أصبحت أقوم ببعض البرامج الإذاعية المنوعة، مثل إجراء اللقاءات مع الأساتذة أو المدير في الصباح والمشاركة في الحفلات العامة التي تقيمها المدرسة أو الزيارات وكنت مندوبا متكلما في ذلك الوقت عن متوسطة السليمانية بالرياض، وتطورت التجربة في المرحلة الثانوية وبدأت المشاركة في المراكز الصيفية التي كان لها أثر واضح وكبير في مسيرة حياتي فضلا عن المواهب التي حصلتها فيها.
وبهذه المناسبة أدعو جميع الشباب أن يستغلوا وجود مثل هذه المراكز فلها أثر كبير وفاعل على الشباب جزى الله القائمين عليها خير الجزاء، وأستطيع القول إن التأثر كان بكل ما يحيط بي حتى أصبحت أحب الكتابة في موضوع معين ثم أعرضه على بعض الزملاء.
وفي أواخر المرحلة الثانوية حصل لي تطور مهم جدا بل أعتبره من أهم مراحل تحصيلي الإعلامي ذلكم هو أني كنت عند والدي متعه الله بالصحة والعافية في مزرعته العامرة بالضيوف من كل حدب وصوب وعنده جامع يؤمه المصلون، وعلمت يوم الخميس أن خطيب الجمعة يعتذر ويطلب أن نوكل أحدا للخطبة، فطلب مني أن أخطب الجمعة وفعلا كانت هذه البداية للخطابة وهي مرحلة مهمة بالنسبة لي، وكتبت خطبة عن عذاب القبر ووقعت في أخطاء حتى في القراءة دعت بعض الزملاء إلى التعليق علي بعد الصلاة والضحك من نطق الكلمات بالخطأ مثل كلمة (مرزبة) قرأتها في الخطبة (مزربة) بتقديم الزاي على الراء فكانوا كلما قابلوني قالوا لي «مزربة»، فزادني الأمر إصرارا ومواصلة ومنذ تلك الفترة وأنا أحاول تقويم نفسي في الكتابة والإلقاء، وفي أوائل المستوى الجامعي أكرمني الله تعالى بإمامة أحد الجوامع وما أزال كذلك استفيد من إعداد الخطب في تقويم لساني وتحسين أسلوبي في الكتابة والله المستعان.
وفي لقاء أخوي بين إخوتي والأستاذ عبدالله الزيد الذي كان صديقا حميما لأخي محمد تحدثت مع الزيد وأخبرته برغبتي في الانضمام إلى الإذاعة فشجعني كثيرا ولكن قال لي كلمة مهمة هل أنهيت الجامعة؟ قلت لا بقيت سنة، فقال إذا أكملت الجامعة فتقدم للعمل الإذاعي، وفعلا أنهيت دراستي في المحاسبة عام 1414هـ/ 1415هـ ثم التحقت بالإذاعة وأجري لي الاختبار المعتاد واجتزته بحمد الله ثم عينت مذيعا متعاونا مع كادر الإعلاميين الذين سبقوني في هذا المجال فاستفدت من كل واحد منهم، إلا أني اخص أستاذي الذي تدربت على يديه أكثر من ثلاثة أشهر وهو الأستاذ عبد الملك عبد الرحيم بكل شكر وتقدير، ثم التحقت بقناة المجد الفضائية قبيل انطلاقتها ولله الحمد والمنة أتممت الآن 10 سنوات واحتفلنا قبل شهر في برنامج ساعة حوار بمرور 10 سنوات على انطلاقته عام 1423 هـ.
مع الخضير والسميط
ما البرنامج الذي وجدت نفسك فيه فأبدعت؟
٭ أما الإذاعة فغالب برامجها أحبها لكن كان أقرب البرامج إلي برنامج («شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح» مع د.عبدالكريم الخضير، وفي الإعلام المرئي مازال الناس يذكرون بشوق برنامج «القارة المنسية» مع الدكتور عبدالرحمن السميط شفاه الله وعافاه.
حدثنا عن صعوبة استضافة بعض الضيوف، ممن يخاف الشاشة أو يخشى الرياء والشهرة، وما هي الطريقة المثلى التي يمكنك أن تتعامل بها مع مثل هذا الصنف من الضيوف؟
٭ مما اتخذته منهجا أني لا أسعى لإجبار أحد على الخروج ما لم يرغب وكنت وما زلت أردد مثلا يقوله أبي لي «المقفي لا تشدد في شماغه» أي الذي ذهب وأقفى عنك لا تمسك ملابسه، أما من له رغبة ويخاف الشاشة فدور الإعلامي أن يسهم مع ضيفه في الخروج الجيد، لذا لابد من مساعدته والمجيء مبكرا معه ومحاولة طرح بعض الأمور المساعدة له في الظهور دون قلق أو خوف أو رهبة.
الحوارية أصعب من التراجم
برامج التراجم مثل «صفحات من حياتي» تحتاج إلى طول وقت في الإعداد، كيف تغلبت على هذا العائق في ظل انك أخرجت فيه حلقات عديدة لشخصيات مميزة وحصرية مع كثرة مسؤولياتك وارتباطاتك؟
٭ الحمد لله، برامج التراجم هي الأسهل لأنها حديث وسرد ذاتي لا يحتاج منك إلا معرفة الحدث وتذكير الضيف به، وهو بعد ذلك ينطلق مسهبا في الحديث، لكن المشكلة في برامج الحوارات التي تحتاج الى جمع المعلومات وقراءة تصريحات الضيف ومعرفة رأي المخالفين وتبني وجهة نظر الجمهور أحيانا، هذا النوع الشاق يأخذ وقتا طويلا مني.
ما أكثر ما يزعج فهد السنيدي في الاستديو وأثناء البث المباشر؟
٭ في الاستديو أنزعج من عدم الاستعداد المسبق من الكادر الفني، يصيبني هذا بقلق وغضب نفسي لكنه لا يظهر علي أمامهم ولا أمام المشاهد لأني عالجت نفسي وقاومتها ألا أظهر ما ينتابني أمام الآخرين.
سلم نجاح الإعلامي
حدثنا عن أهمية الإعداد للحوار، وهل يمكن للحوار العفوي دون إعداد أحيانا أن يكون له أثر إيجابي؟
٭ الإعداد سلاح المذيع وهذا ما ذكرته في كتابي «صناعة المذيع الناجح» وهو رأي كبار الإعلاميين في العالم، أشار إليه روبرت هيللرد في كتابه «الكتابة للتلفزيون»، ولذا يجب على المذيع أن يبذل من وقته للإعداد الكثير والكثير، وقد كان الانجليز يقولون: نجاح الإعلامي في أربع بيات (4P) وهي: Preperation prevents poor performance، أي الإعداد الجيد يقي الأداء الضعيف.
على ضوء تجربتك الناجحة، ماذا يحتاج الإعلامي لينجح في برامجه التلفزيونية؟
٭ في الدورات التدريبية التي أقدمها للإعلاميين أرسم لهم اثني عشر سلما للنجاح الإعلامي، إذا أتقنها الإعلامي فإنه بإذن الله سيحقق النجاح ويكسب الجولة أمام السيل الإعلامي، بعضها هبة كالصوت وبعضها تبنى وتطور مثل سلامة اللغة وإتقان الحوار والإعداد الجيد وبناء الثقافة وبعضها يكون تكاملها بالكادر الإعلامي مثل الاستوديو والإمكانات الفنية.
القارة المنسية
حدثنا عن بعض حقائق وغرائب ومخاطر برنامج «القارة المنسية» التي لا يعرفها كثيرون؟
٭ في زيارتنا لقبائل «الماساي» القوية التي تلبس الأحمر وتقدسه حصلت لنا مجموعة من «المقالب» والمواقف الطريفة.. هذه القبائل من الأشداء، وهم يدربون أبناءهم على قتل الأسود في الصغر، ويجعلون أعظم ضيافة للقادم أن يقدموا له خصيتي الأسد، لذا أكرموني بها.. فقلت لهم: لا يمكن أن آكلها لأسباب منها أنها محرمة في ديني. وقبائل الماساي يحبون البقر كثيرا، وهم يسألون عن صحتك وعن أبقارك في تحيتهم، والذي لا يملك البقر عندهم يعتبر ناقصا، ومع ذلك فعندهم مشروب غريب جدا يعتبرونه مشروبا مقدسا، حيث يعمدون إلى رأس البقرة وهي حية فيخرقون رأسها، ثم يتوجه رئيس القبيلة لشرب الدم، وبعد ذلك يصبون الدم في طرف جلدها المسلوخ ويخلطونه بالحليب والخمر، ثم يشربونه تباعا ويقدمونه للضيوف، أما أنا فوالله ما اقتربت منهم عند هذه العملية فضلا عن شرب مشروبهم.. كفانا الله وإياكم الشرور.
أما قبائل «النوبة» التي تسكن جبال النوبة في جنوب كردفان وشمال كينيا فيقولون: إن نصفهم خارج من باطن الأرض والنصف الآخر هبط من السماء، يقول العارفون من هؤلاء: إن أصلهم من بيوت النمل، حيث خرجوا بصورة معينة على هذه البيوت. العجيب في أبناء هذه القبيلة فرع يحرم لبس الملابس، يعيشون في غابات مترامية الأطراف ويمنعون أي أحد منهم أن يلبس، بل هو عيب، لهذا يجد الزائر له حرجا شديدا، صحيح أنهم يسمحون لكم بالدخول بملابسكم لكن يكفي أنك تشاهد القبيلة أمامك عراة.. يقول د.عبدالرحمن السميط: لما منعت الحكومة أفراد القبيلة أن يدخلوا المدن والقرى المجاورة وهم عراة، وضعوا عند مداخل قريتهم مجموعة من الفانيلات والسراويل، ومن أراد الخروج للقرية المجاورة لبس أي سروال وفانيلة، ثم إذا عاد نزعها حتى لا يراه أهل قريته فيعيبون عليه، هذه القبيلة إذا جاء موسم الحصاد عندهم ابتعدوا عن نسائهم ونثروا على أجسادهم الرماد وزخرفوها ببعض الرسومات.
أما ما يتعلق بي وبشجاعتي في هذه الرحلة فقد خرجنا مرة للوصول إلى قرية خلف بلدة «فوها يبينو» ولابد أن نقطع نهرا طويلا بقارب صغير لا يحمل سوى أربعة أشخاص جلوسا ومتقابلين، وأي حركة منهم ربما يقلب هذا القارب، فقال لي د.عبدالرحمن السميط: في هذا النهر قبل أسبوع أكلت التماسيح أبناء من هذه القرية، وقال أحد المرافقين لنا: وأنا أختي قطعت يدها وهي تغسل الملابس، حيث قطعها تمساح صغير، هنا بدأت الحسابات تتغير وقلت لهم: هل لابد من زيارة هذه القرية، أما ترون أن الأفضل أن نذهب إلى قرية أخرى؟
وفي كينيا دخلنا غابة الحيوانات.. وهي غابة مفتوحة يمنع فيها النزول من السيارة، إذا تعطلت سيارتك عليك أن تبقى فيها حتى يأتيك مسؤولو الإرشاد في الغابة، سرنا في هذه الغابة، وشاقتنا صور الغزلان هنا وهناك.. واستدرجتنا فلول الزرافات.. وتحركات الفيلة، فقال لي المخرج: ما رأيك أن تخرج هنا لنصور إحدى المقدمات المهمة؟ فقلت له: وأنت والمصور أين ستقفان؟ فقال: نحن سنبقى في السيارة ونخرج الكاميرا، لتكون الصورة أكثر ثباتا. فعلمت أن القضية شجاعة من طرف واحد، فترددت كثيرا، فلما عزمت على النزول إذا بخيال الحبيب (الأسد) هناك وهو ينظر إلينا، فقلت «ألا يا نازل» وأمرت السائق أن يتحرك إلى مكان آخر، لأن التصوير هنا غير مجد.
ومما يحزن في هذه الرحلة ما شاهدناه من جهل وغربة وبعد عن الدين مع حركة ودعم للمنصرين، وغفلة وغياب للمسلمين. هذا الأمر جعلنا في حيرة. أين أموال المسلمين، أين تجارهم، أين مؤسساتهم؟ في المقابل نشاهد الجهود التنصيرية الكبيرة التي تذهل العقول، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
مكانة إذاعة القرآن
معظم المذيعين الذين ينتقلون من وراء الميكروفون إلى الشاشة لا يفكرون بمجرد الالتفات إلى الإذاعة ثانية، فما الذي دفع فهد السنيدي لخرق هذه القاعدة حتى بقي مواظبا على عمله في الإذاعة؟
٭ وهل يمكن أن يترك الإنسان أمه؟ هل يمكن أن يبيع نفسه؟ هل يمكن أن يتخلى عن ذاته؟ هذه هي مكانة الإذاعة بالنسبة لي، ولو وضع الإعلام كله في كفة وإذاعة القرآن الكريم في كفة لرجحت بهن إذاعة القرآن بالنسبة لي، أذكر أن أحد أساتذتي قابلني بعد انتقاله من الإذاعة إلى التلفزيون وقال لي: «أما زلت حتى الآن خلف الميكرفون انطلق إلى السماء الحقيقية في الشاشة ودعك من الإذاعة» فحزنت كثيرا لهذا العقوق وصارحته بحزني، فرد: «أنا عقوقي لأسلوب الإذاعة وليس لها».. فتركته والحزن يلفني، فأنا قد قطعت على نفسي عهدا بأني لن أترك الإذاعة مهما حصل بإذن الله، حتى يقضي الله لي ما يشاء.
وأهم ما يدفعني للبقاء ـ والله ثم والله ـ هو ما أسمعه من دعوات كبار السن والعجائز، حتى إن أحد أصحابي يقول: أمي «في سجادتها» تدعو لك كلما سمعتك.. أليس هذا من أعظم المكاسب التي قد لا تتوافر في كل مكان وزمان؟
فهد السنيدي في سطور
٭ فهد بن عبدالعزيز عبدالله السنيدي، أبو ياسر.
٭ إعلامي سعودي، من مواليد عام 1390 هـ في الرياض.
٭ متزوج وله خمسة أبناء (بنتان وثلاثة أولاد).
٭ تلقى تعليمه الأول في الرياض، وتخرج في الثانوية العامة عام 1408 هـ وحصل على بكالوريوس المحاسبة من كلية العلوم الإدارية جامعة الملك سعود عام 1415 هـ، ثم عيّن محاسبا بوزارة الدفاع وحصل على عدد من الدورات المحاسبية من معهد الإدارة العامة منها: حصل على بكالوريوس العقيدة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين 1422 هـ بتقدير عام (ممتاز)، ثم على شهادة الماجستير من قسم الثقافة الإسلامية جامعة الملك سعود عام 1426 هـ وكانت بعنوان «أشهر الفرق الأميركية المعاصرة المنتسبة للإسلام وأثرها العقدي.. عرضا ونقدا» بتقدير (ممتاز) مع مرتبة الشرف، ثم نال الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة الملك سعود في موضوع «حوار الحضارات دراسة عقدية في ضوء الكتاب والسنة».
٭ يعمل حاليا أستاذا مساعدا بكلية التربية ـ قسم الدراسات الإسلامية جامعة الملك سعود.
٭ له مشاركات إعلامية في وسائل إعلام أخرى مثل التلفزيون السعودي والقطري وغيرهما.
٭ حصل على عدد من الدورات الإعلامية في كبريات مؤسسات التدريب الإعلامي العالمي، منها BBC حيث دربه المدرب العالمي (ديفيد سميث) على فن الحوار التلفزيوني وحصل على المرتبة الأولى في التدريب، كما حصل على دورات عديدة في الإعلام والإلقاء والحوار وتطوير الذات.
٭ مدرب إعلامي معتمد وله عدد من الدورات الإعلامية، وقد درب عددا من المذيعين الإعلاميين الذين شقوا طريقهم حاليا في الإذاعة بعد أن تدربوا على يديه.
٭ التحق بإذاعة القرآن الكريم عام 1414 هـ وأصبح واحدا من أهم المذيعين بها حيث قدم عددا من البرامج من أبرزها (نور على الدرب ـ شرح التجريد الصريح من أحاديث الجامع الصحيح).
٭ كما التحق بقناة المجد الفضائية قبل انطلاقها وسجل عددا من البرامج التي شكلت رصيدا افتتاحيا للقناة أسهمت في انطلاقتها بكل راحة وأمان ومن هذه البرامج (رمضان في حياتهم ـ ذكرياتهم في الحج ـ ساعة حوار ـ صفحات من حياتي ـ القارة المنسية ـ غرائب الهند ـ أسرة ناجحة ـ مذيع على الهواء).
٭ صدر له عدد من الكتب منها (نفحات رمضانية ـ الإذاعات الدينية ـ إذاعة القرآن الكريم نموذج حي ـ تجربتي مع الإذاعة ـ صناعة المذيع الناجح ـ حوار الحضارات.. المحددات والضوابط).
٭ له موقعه الخاص على شبكة المعلومات والذي يحوي عددا من أبحاثه ومقالاته وأعماله الخاصة: www.falsunaidy.com
٭ قدم عددا من الأبحاث في مجالات مختلفة والأشرطة المسموعة التي لقيت رواجا كبيرا.
٭ حصل على جائزة أفضل مذيع عربي لعام 2005 في مسابقة مملكة البحرين، بالإضافة الى تكريمه على عدد من المستويات المحلية والعالمية.