Note: English translation is not 100% accurate
كلمة العدد
ضرورة تواصل علماء الشريعة وتوحيد جهودهم
18 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
الشيخ د.عجيل جاسم النشمي رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي
إن تواصل علماء الشريعة يعد اليوم وفي ظل هذه الظروف حاجة ملحة بل هي ضرورة لتحقيق مقاصد ومصالح مشتركة وهي في الوقت ذاته دارئة لمفاسد جمة، وأهم هذه المصالح:
٭ أولا: توحيد الخطاب الشرعي التربوي والاجتماعي، فإلى جانب أن هذا الخطاب يعزز الظواهر الإيجابية، وهي كثيرة والحمد لله، إلا أن الحاجة الأشد تلك المظاهر السلبية التي تعانيها مجتمعاتنا وفي دائرة الشباب خاصة، نحتاج إلى توحيد الخطاب لهم والاستفادة من البرامج والدراسات والتجارب بين دول المجلس، وفي هذا توفير للطاقات، واستفادة متبادلة بين أصحاب الاختصاص في الميادين الاجتماعية والتربوية.
٭ ثانيا: توحيد الخطاب الشرعي الدعوي، وهذا من الأهمية بمكان لا يخفى، فإن الدعاة خريجي كليات الشريعة بتخصصاتها المتعددة يختلفون وتتباين أساليب عرضهم الدعوة على جمهور المسلمين أنفسهم، فقد يكون الأسلوب ناجحا، وقد لا يكون كذلك، وفي كلا الحالين فإن إيجاد مساحة يجتمع فيها الدعاة ويتبادلون الخبرات والدراسات، وتعميم التجارب والأساليب الناجحة فيما بينهم، وتجنيب الواقع التجارب والأساليب السالبة، فلا شك أن فوائد هذا الاجتماع وبخاصة على شبابنا ومجتمعاتنا كثيرة ومحمودة.
٭ ثالثا: توحيد الخطاب الشرعي الإعلامي، وهذا ربما كان على رأس الأولويات، بما للإعلام من أهمية بالغة وخطورة ماضية على الفرد والأسرة والمجتمع، وإن ولوج هذا الميدان سواء لتوصيل الإسلام بصورته المشرقة أو رد الشبهات، أو الحوار بالتي هي أحسن مع الخصوم والجاهلين لحقيقة هذا الدين، كل ذلك يحتاج إلى دربة عالية، وخبرات وتحضير جيد، بل ان هذا الميدان اليوم تخصص قائم برأسه، ولذا أنشئت كليات متخصصة في شأن الإعلام والدعوة.
ولا شك أن الواقع الإعلامي الدعوي اليوم يشوبه الكثير من القصور، لذا كان من القضايا المهمة توحيد الجهود والاستفادة من الأساليب والخبرات، فإن بضاعتنا غالية نفيسة صالحة لا ريب لكل حال وظرف، ولكن طريقة عرضها، وأسلوب توصيلها هو الركن الأهم، فقد لا يغني عن نفاسة البضاعة شيئا أن تعرض بطريقة وأسلوب لا يتناسب وحال المخاطب وظرفه وزمنه، وقد تكون بضاعة كاسدة فاسدة مفسدة يحسن عرضها، واللحن فيها وفن التشويق الإعلامي لها فتجد طريقها إلى القلوب والعقول وتتغلغل في الأحاسيس والمشاعر فتعمل عملها إفسادا للشباب والأمة.
٭ رابعا: توحيد الخطاب الشرعي الفقهي، في عرض القضايا الشرعية، وبخاصة مستجدات العصر وإشكالاته ومعضلاته التي ينبغي أن يضطلع بها أهل الفقه، وقد لا يجدي فيها إلا نظر المجامع الفقهية، فيستعان بمقرراتها، وأخطر ما ينبغي توحيد التوجيه فيه الفتوى، وما أدراك ما هي، فالواقع اليومي يضج من حال الفتوى والمفتين، وشكوى الناس من تعارض الفتاوى وتناقضها، وتصدر من ليس أهلا لها قد بلغ أوجه، من متساهل إلى حد إباحة القواطع من المحرمات، ومن متشدد يدخل على الناس الحرج، ويحملهم على المشقات بلا دليل، وآخر متطرف لا يعرف قدر الدماء المعصومة فيفسق ويكفر. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
قضايا معاصرة
د. طارق الطواري ولو كان في العلم دون التقى شرف... لكان أشرف خلق الله إبليس (1 - 2)
قد يتجنب ابن آدم ما فيه صلاحه لأحد سببين: إما أن يكون جاهلا به أو عالما به وغير مريد له لمشقة أو غلبة شهوة أو هوى في تركه، وقد يطلب ما فيه فساده لنفس الأسباب: إما ان يكون جاهلا به أو عالما به مريدا له بغلبة شهوة أو هوى، فتكون علة هذا من فساد الإرادة...
بسم الله
بعد حمد الله والثناء عليه سبحانه بما هو أهله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، «فإن نجاة العبد في هذه الدار الدنيا وفي الآخرة مرهونة بصلاح علم وصلاح عمل...».
فإذا قلنا ان صلاح ابن آدم في الدنيا مرهون بصلاح «العلم» فإننا نقصد بالعلم هنا: العلم بالمصالح والمفاسد: أي علمه بما فيه نفعه وضره، ثم يأتي بعد ذلك عمله على القيام بما فيه المصلحة والبعد عما فيه الضرر والمفسدة: ولن يكون الإنسان مصيبا لكماله في الدنيا والآخرة إلا إذا صح علمه بالمصالح والمفاسد قبل عمله طالبا ما فيه المصلحة أو البعد عن المفسدة، وإلا فلو فسد علمه بالمصالح والمفاسد فلا ضامن له أن يطلب ما فيه فساده وعطبه أو أن يجتنب ما فيه صلاحه ومنفعته.
ولكن هل يظن بعاقل أن يطلب ما فيه فساده وأن يجتنب ما فيه صلاحه؟
نقول: نعم، فقد يتجنب ابن آدم ما فيه صلاحه لأحد سببين: إما أن يكون جاهلا به أو عالما به وغير مريد له لمشقة أو غلبة شهوة أو هوى في تركه، وقد يطلب ما فيه فساده لنفس الأسباب: إما ان يكون جاهلا به أو عالما به مريدا له بغلبة شهوة أو هوى، فتكون علة هذا من فساد الإرادة «من أراد يريد إرادة فهو مريد وما يريده فهو مراد» وعلة الأول من فساد العلم.
الغرض المقصود: أن فساد العلم بالمصالح والمفاسد سبب من أسباب الهلكة ودواؤه هو العلم.
ولكن ما هو هذا العلم؟ هل هو علم مخصوص أم هو عام يشمل كل أنواع العلوم الشرعية من حفظ وفهم لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومعرفة الأحكام العملية وأصول الفقه والاستدلال من الكتاب والسنة؟ والعلوم المادية الدنيوية مثل الطب والهندسة والكيمياء وعلوم الإدارة والاقتصاد والحساب؟
المبحث الأول
ما جاء في بيان جنس العلم الذي به نجاة العبد في الدنيا والآخرة:
يستدل البعض على القول الثاني أن ذكر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم للعلم والحث على التعلم والثناء على العلماء وأهل العلم وحملته وطلبته كان المراد جميع أنواع العلوم، واستدلوا على ذلك بما يلي:
قوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) «المجادلة:11»، وقوله تعالى: (إنما يخشى الله من عباده العلماء) «فاطر:28»، وقوله تعالى: (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) «الزمر:9».
ومن الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» - رواه الامام مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة» وهذا الحديث سيأتي تخريجه وذكره كاملا.
وقالوا إن وجه الشاهد من جميع ما سبق: هو ذكر لفظة العلم معرفة بالألف واللام فتكون من صيغ العموم في كل علم سواء شرعي ديني أو مادي دنيوي.
فنقول: إن هذا الاستدلال قاصر وغير صحيح لما يلي:
إن سياق الآيات والأحاديث التي استدلوا بها مخصص لعموم العلم بعلم مخصوص:
القاعدة تقول:« السياق، والسباق، واللحاق من المقيدات» أي أنه إذا كان اللفظ يحتمل في معناه عدة معانٍ أو مدلولات مختلفة فإن المرجح لمعنى على آخر هو السياق الذي جاءت فيه اللفظة.
مثال ذلك: قول الله تعالى: (وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا) «الكهف: 79» فكلمة «وراء» من كلمات الأضداد في اللغة وتحتمل معنى الأمام والخلف، والسياق هنا الذي يحدد لها المعنى الذي يجب أن تحمل عليه، وهنا فإنها تحمل على معنى «أمامهم» وهذا موجود أيضا في كلام العامة إذا قيل: «ورائي عمل كثير» أي: أمامي. روى الطبري رحمه الله تعالى: عن قتادة: (وكان وراءهم ملك) قال قتادة: أمامهم، ألا ترى أنه يقول: (من ورائهم جهنم) وهي بين أيديهم.
ومثاله أيضا قوله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) «المؤمنون: 12-14».
فلفظة الخلق تحتمل عدة معانٍ: منها الإنشاء من العدم أو التحويل من حال إلى حال، والسياق الذي جاءت فيه هذه الكلمة في الآية السابقة يرجح حملها على معنى التحويل من حال إلى حال: (ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر) «المؤمنون:14».
وبنفس القاعدة نقول: أما الدليل الأول: فقوله تعالى: (يأيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير) (المجادلة:11).
ذكر الامام الطبري في تفسيره اختلاف أهل التأويل حول المراد بالمجلس هنا على قولين: أنه مجلس النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، والثاني أنه مجالس القتال:
فذكر أن ممن قال بالأول: عن مجاهد وقتادة أنه قال: كانوا إذا رأوا من جاءهم مقبلا ضنوا بمجلسهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم أن يفسح بعضهم لبعض.
وروى عن ابن زيد قال: هذا مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان الرجل يأتي فيقول: افسحوا لي رحمكم الله، فيضن كل أحد منهم بقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهم الله بذلك، ورأى أنه خير لهم.
وروى عن الضحاك: قال: كان هذا للنبي صلى الله عليه وسلم ومن حوله خاصة يقول: استوسعوا حتى يصيب كل رجل منكم مجلسا من النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أيضا مقاعد للقتال. وروى عن ابن عباس أنه قال: ذلك في مجلس القتال.
قال رحمه الله: «يقول تعالى ذكره: يرفع الله المؤمنين منكم أيها القوم بطاعتهم ربهم، فيما أمرهم به من التفسح في المجلس إذا قيل لهم تفسحوا، أو بنشوزهم إلى الخيرات إذا قيل لهم انشزوا إليها، ويرفع الله الذين أوتوا العلم من أهل الإيمان على المؤمنين، الذين لم يؤتوا العلم بفضل علمهم درجات، إذا عملوا بما أمروا به». اهـ
قال محمد الطاهر بن عاشور رحمه الله في التحرير والتنوير: «وعطف الذين أوتوا العلم منهم عطف الخاص على العام لأن غشيان مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هو لطلب العلم من مواعظه وتعليمه، أي والذين أوتوا العلم منكم أيها المؤمنون، لأن الذين أوتوا العلم قد يكون الأمر لأحد بالقيام من المجلس لأجلهم، أي لأجل إجلاسهم، وذلك رفع لدرجاتهم في الدنيا، ولأنهم إذا تمكنوا من مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم كان تمكنهم أجمع للفهم وأنفى للملل، وذلك أدعى لإطالتهم الجلوس وازديادهم التلقي وتوفير مستنبطات أفهامهم فيما يلقى إليهم من العلم، فإقامة الجالسين في المجلس لأجل إجلاس الذين أوتوا العلم من رفع درجاتهم في الدنيا.
ولعل البدريين الذين نزلت الآية بسبب قصتهم كانوا من الصحابة الذين أوتوا العلم.
ويجوز أن بعضا من الذين أمروا بالقيام كان من أهل العلم فأقيم لأجل رجحان فضيلة البدريين عليه، فيكون في الوعد للذي أقيم من مكانه برفع الدرجات استئناس له بأن الله رافع درجته». اهـ
وفي مختصر تفسير ابن كثير:
وقوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير) أي لا تعتقدوا أنه إذا فسح أحد منكم لأخيه أن ذلك يكون نقصا في حقه، بل هو رفعة ورتبة عند الله، والله تعالى لا يضيع ذلك له، بل يجزيه بها في الدنيا والآخرة، فإن من تواضع لأمر الله رفع الله قدره ونشر ذكره.
ولهذا قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير) أي خبير بمن يستحق ذلك وبمن لا يستحقه:
روى الإمام أحمد، عن أبي الطفيل أن نافع بن عبد الحارث لقي عمر بن الخطاب بعسفان، وكان عمر استعمله على مكة، فقال له عمر: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال: استخلفت عليهم ابن أبزى رجل من موالينا، فقال عمر: استخلفت عليهم مولى؟ فقال يا أمير المؤمنين إنه قارئ لكتاب الله، عالم بالفرائض، قاض، فقال عمر رضي الله عنه: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين» (أخرجه أحمد ورواه مسلم من غير وجه عن الزهري)». اهـ
ويقول سيد قطب، رحمه الله تعالى، في ظلال القرآن: «وعلى طريقة القرآن في استجاشة الشعور عند كل تكليف، فإنه يعد المفسحين في المجالس بفسحة من الله لهم وسعة: (فافسحوا يفسح الله لكم) ويعد الناشزين الذين يرفعون من المكان ويخلونه عن طاعة لأمر الرسول برفعة في المقام: (وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) وذلك جزاء تواضعهم وقيامهم عند تلقي الأمر بالقيام.
وقد كانت المناسبة مناسبة قرب من الرسول صلى الله عليه وسلم لتلقي العلم في مجلسه. فالآية تعلمهم:
أن الإيمان الذي يدفع إلى فسحة الصدر وطاعة الأمر، والعلم الذي يهذب القلب فيتسع ويطيع يؤديان إلى الرفعة عند الله درجات. وفي هذا مقابل لرفعة المكان الذي تطوعوا بتركه ورفعوا عنه لاعتبار رآه الرسول صلى الله عليه وسلم (والله بما تعملون خبير) فهو يجزي به عن علم ومعرفة بحقيقة ما تعملون، وبما وراءه من شعور مكنون.
وهكذا يتولى القرآن تربية النفوس وتهذيبها، وتعليمها الفسحة والسماحة والطاعة بأسلوب التشويق والاستجاشة.
فالدين ليس بالتكاليف الحرفية، ولكنه تحول في الشعور، وحساسية في الضمير».. اهـ
ثقافة العقوبات في الإسلام
معنى العقوبة
لغة
العقوبة: من عقب – يدل على تأخير الشيء وإتيانه بعد غيره.
اصطلاحا: هي الجزاء على فعل الشر.
أو هي: الجزاءات المنصوص عليها لمن ارتكب جريمة محددة أو أضر بالمجتمع.
أهداف العقوبات
زجر النفوس الضعيفة (الفطرة – الموعظة – العقوبة).
حماية الفرد والمجتمع بحفظ الأصول الخمسة:
أ) حفظ الدين. (ب) حفظ النفس. (ج) حفظ العقل. (د) حفظ النسل. (هـ) حفظ المال.
تطهير المصابين بها، عن عبادة بن الصامت قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس فقال: «تبايعونني على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تزنوا ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب شيئا من ذلك، فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه»
أنواع العقوبات
عامة على الأمة
هي الجزاء العام من الله تعالى على المجتمع الذي كثر خبثه أو عادى وأهلك المصلحين، «ويل للعرب من شر قد اقترب. فقالت:أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا كثر الخبث» مثال: الأقوام السابقة قوم نوح – ثمود – عاد – شعيب – فرعون..
خاصة على الفرد
وتنفذ على: (1) البالغ. (2) العاقل. (3) المختار. (4)عالم بالتحريم (للمستجد والمغترب). (5) ألا يكون أصلا للمجني عليه (في القتل والسرقة فقط).
أنواع العقوبات الفردية
عقوبة تفويضية
(حق المجتمع.. التعزيرات)
وهى العقوبات التي فوض الشارع ولاة الأمر (مجلس الأمة + الحاكم) في تحديدها حسب ظروف الخطأ – أو الإضرار بالمجتمع
مثال:
٭ عقوبة قطع إشارة المرور.
٭ عقوبة التزوير في المعاملات الرسمية.
٭ انتحال شخصية الآخرين.
٭ الغش في المعاملات.
٭ معاكسة النساء.
٭ محاولة ارتكاب جريمة (السرقة، القتل، الزنى...)؟
عقوبة محددة
وهي التي حدد الشارع جزاءها ومقدارها
الحدود
(حق الله)
الحد لغة: المنع والحاجز بين شيئين وحدود الله محارمه.
اصطلاحا: عقوبة مقدرة على معصية كبيرة شرعا لتمنع الوقوع في مثلها ويشيع الأمن في المجتمع.
القصاص (حق الآدمي)
القصاص: هو معاقبة الجاني بمثل ما جنى به.
أو التماثل بين العقوبة والجناية.
أنواع القصاص
٭ ما دون القتل: الأطراف، المعاني، الجروح.
يخير المجني عليه بـ: العفو، الدية، التماثل.
٭ القتل: خطأ، شبه عمد، عمد.
ولي الدم يخير بين:
القود: قتل الجاني ولهم أن يفدوه - العفو - الدية.
أنواع الحدود
حد الردة
تعريفه: الكفر بعد الإيمان
مظاهر الردة: (1) سب الله أو الرسول. (2) إنكار شيء من الدين معلوم بالضرورة. (3) إنكار شيء من القرآن أو متواتر السنة. (4) تحريم الحلال. (4) تحليل الحرام.
عقوبة المرتد: يستتاب ثلاثة أيام فإن تاب وإلا يقتل كفرا دليله: «من بدل دين فاقتلوه» – قتال أبي بكر للمرتدين.
حد السكر
الخمر لغة: من كلمة خمر الشيء وستره.
وشرعا: كل مسكر يذهب العقل.
ضابطه: «إن ما أسكر كثيره فقليله حرام».
من أنواعه: يشمل كل مخدر ومفتر «الحشيش، الكوكايين والأفيون والهيروين».
الحكمة: يوقع العداوة والبغضاء ويصد عن ذكر الله وعن الصلاة قال تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون)
دليل تحريمه: قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون).
مقدار الحد: 40 جلدة ثم استشار الخليفة عمر الصحابة فأصبحت 80 جلدة.
حد السرقة
تعريفه: أخذ الأموال المحروزة المحرمة خفية من غير حق أو شبهة
عقوبة السارق: قطع يده اليمنى إلى الرسغ
الدليل: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)
شروطه
(1) ما يتعلق بالفعل: أن يكون سرقة وهو أخذ المال خفية.
(2) ما يتعلق بالمال
٭ المال مملوك
٭ وفي حرز
٭ النصاب
٭ انتفاء الشبهة
٭ أن يكون مالا
(3) ما يتعلق بالسارق
٭ العقل
٭ والبلوغ
٭ والاختيار
٭ ألا يكون أصلا للمسروق
٭ عدم الاضطرار والهلكة.
حد الزنى
الحكمة من التحريم: (1) مسايرة الفطرة. (2)صيانة الأعراض. (3) حفظ الأنساب. (4) حماية المجتمعات من الهلاك. (5) رعاية النشء.
طريق الوقاية منه:
دعا إلى الزواج
حرم كل الطرق المؤدية له من: (أ) النظر. (ب) الخضوع بالقول. (ج) الخلوة. (د) الاختلاط. (هـ) الغناء والرقص. (ر) التبرج. (ح)السفر من غير محرم. (ط) المصافحة والملامسة. (ي) التسكع بالمشي.
عقوبة الزاني:
المحصن: الجلد 100 والرجم بالحجارة حتى الموت.
غير المحصن: أ- جلد 100 ب - التشهير ج - التغريب لمدة عام.
حد القذف
وهو اتهام الإنسان بجريمة الفاحشة
جراحة الحد: جلد 80 وعدم قبول شهادته أبدا وهو فاسق.
حد الحرابة
وهي ارتكاب إحدى الجرائم السابقة بقوة السلاح.
فإن كانوا خارج المدن يسمون قطاع الطرق.
أما داخل المدن فهم المحاربون.
أخبار العالم الاسلامي
٭ إسلام كبير الكهنة البوذيين بكوريا الجنوبية اليوم بعد صلاة الجمعة اسمه جين كيم في مركز ابوبكر الصديق عند الشيخ عبدالوهاب زاهد.
٭ مازال القتل في سورية مستمرا رغم تعهد النظام السوري لمجلس الأمن بوقف العنف.
٭ ضابط سوري منشق يكشف عن دعم أسلحة إيرانية وجنود من حزب الله ومقاتلين من عبدالملك الحوثي للنظام السوري.
٭ نقص الأدوية في غزة يصل لأعلى مستوياته.
٭ النيجر: 6 ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات فورية.
٭ توتر الأوضاع في مصر بعد منع حازم ابو اسماعيل وخيرت الشاطر من الترشح للرئاسة.
• صربيا: المفتي يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية.
٭ دراسة: الإسلام أكثر الأديان نموا في السجون الأميركية.