Note: English translation is not 100% accurate
من عجائب ما رأى الرسول في إسرائه ومعراجه من الأسرار
15 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
الدنيا: رآها بصورة عجوز.
إبليس: رآه متنحيا عن الطريق.
قبر ماشطة بنت فرعون: وشم منه رائحة طيبة.
المجاهدون في سبيل الله: رآهم بصورة قوم يزرعون ويحصدون في يومين.
خطباء الفتنة: رآهم بصورة أناس تقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار.
الذي يتكلم بالكلمة الفاسدة: رآه بصورة ثور يخرج من منفذ ضيق ثم يريد أن يعود فلا يستطيع.
الذين لا يؤدون الزكاة: رآهم بصورة أناس يسرحون كالأنعام على عوراتهم رقاع.
تاركوا الصلاة: رأى قوما ترضخ رؤوسهم ثم تعود كما كانت، فقال جبريل: هؤلاء الذين تثاقلت رؤوسهم عن تأدية الصلاة.
الزناة: رآهم بصورة أناس يتنافسون على اللحم المنتن ويتركون الجيد.
شاربو الخمر: رآهم بصورة أناس يشربون من الصديد الخارج من الزناة.
الذين يمشون بالغيبة: رآهم بصورة قوم يخمشون وجوههم وصدورهم بأظفار نحاسية.
في المعراج
أما المعراج فهو ثابت بنص الأحاديث الصحيحة، أما القرآن فلم ينص عليه نصا صريحا.
من عجائب ما رأى الرسول في المعراج وحصل له:
مالك خازن النار: ولم يضحك في وجه رسول الله. فسأل جبريل لماذا لم يره ضاحكا إليه كغيره. فقال: إن مالكا لم يضحك منذ خلقه الله تعالى، ولو ضحك لأحد لضحك إليك.
البيت المعمور: وهو بيت مشرف في السماء السابعة وهو لأهل السماء كالكعبة لأهل الأرض كل يوم يدخله سبعون ألف ملك يصلون فيه ثم يخرجون ولا يعودون أبدا.
سدرة المنتهى: وهي شجرة عظيمة بها من الحسن ما لا يصفه أحد من خلق الله، يغشاها فراش من ذهب، وأصلها في السماء السادسة وتصل إلى السابعة، ورآها رسول الله في السماء السابعة.
الجنة: وهي فوق السموات السبع فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مما أعده الله للمسلمين الأتقياء خاصة، ولغيرهم ممن يدخل الجنة نعيم يشتركون فيه معهم.
العرش: وهو أعظم المخلوقات، وحوله ملائكة لا يعلم عددهم إلا الله.
وله قوائم كقوائم السرير يحمله أربعة من أعظم الملائكة، ويوم القيامة يكونون ثمانية.
وصوله إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام: انفرد رسول الله عن جبريل بعد سدرة المنتهى حتى وصل إلى مستوى يسمع فيه صريف الأقلام التي تنسخ بها الملائكة في صحفها من اللوح المحفوظ.
سماعه كلام الله تعالى الذاتي الأزلي الأبدي الذي لا يشبه كلام البشر.
رؤيته لله عز وجل بفؤاده لا بعينه: مما أكرم الله به نبيه في المعراج أن أزال عن قلبه الحجاب المعنوي فرأى الله بفؤاده، أي جعل الله له قوة الرؤية في قلبه لا بعينه، لأن الله لا يرى بالعين الفانية في الدنيا، فقد قال الرسول: « واعلموا أنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا».
واعلم يا أخي المسلم أن عقيدة المسلم أن الله تبارك وتعالى موجود بلا مكان فلا يجوز أن يعتقد أن الله تعالى موجود في مكان أو في كل الأمكنة أو أنه موجود في السماء بذاته أو جالس على العرش أو حال في الفضاء، تعالى الله وتنزه عن ذلك، لقوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).
والمقصود بمعجزة المعراج تشريف الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم باطلاعه على عجائب العالم العلوي وتعظيم مكانته صلى الله عليه وسلم وأما اعتقاد بعض الضالين أن الرسول وصل إلى مكان هو مركز الله تعالى فهذا ضلال مبين لأن المكان يستحيل على الله عز وجل لأنه من صفات الخلق، ولا عبرة بما هو مكتوب في بعض الكتب الرخيصة الكثيرة الانتشار والذائعة الصيت التي فيها ما ينافي تنزيه الله تعالى عن المكان والتي يتداولها بعض العوام، والتحذير منها واجب.
البراق
دابة ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، لونها أبيض شكلها فوق الحمار، وأقل من البغل، يضع حافر قدمه عند منتهى طرفه إذا اعترضه جبل قفز فوقه، وإذا هبط ارتفعت قدماه، له جناحان يحفز بهما رحلين. قال عبدالله بن عباس: له خد كخد الإنسان، وعرف مثل عرف الفرس، وقوائم كالإبل وأظافر كالبقر.. سمي البراق لشدة بياضه ولسرعة سيره.. وهو ليس بذكر ولا أنثى.. دابة كان يركبها الأنبياء قبل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سعيد بن المسيب: البراق دابة كان يركبها خليل الله إبراهيم عليه السلام كان يزور عليها البيت الحرام قادما من الشام الى مكة.
قال العلماء: إن في إرسال البراق إلى النبي يحمله إلى بيت المقدس تكريما من الله لنبيه حيث أرسل إليه دابة لا يركبها إلا الأنبياء.
وحسبما جاء في الروايات فإن البراق جاء به جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء، ولما ركبه النبي جمح ونفر ونصب أذنيه، وذلك ان ركوب الأنبياء عليه انقطع منذ فترة فثبته جبريل، وقال: «ألا تستحي يا براق فوالله ما ركبك إلا خلق أكرم على الله منه فاستحى البراق حتى تصبب عرقا، وسكن حتى ركبه النبي صلى الله عليه وسلم من البيت الحرام إلى المسجد الأقصى، وكان جبريل عليه السلام ممسكا بلجامه، وفي رواية كان جبريل عليه السلام عن يمينه وميكائيل عليه السلام عن يساره.