Note: English translation is not 100% accurate
الثويني: مسؤولية الآباء الحرص على تربية أبنائهم ضمن أسرة ناجحة
6 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

قال د.محمد الثويني ان الاسر في اغلب المجتمعات تنقسم الى ثلاثة انواع: اسر فندقية واسر تربوية واسر ناجحة، وان ابناء صالحين فيهم الخير لمجتمعاتهم لا تفرزهم الا اسر ناجحة مبنية على معايير تربوية صحيحة وطبيعة علاقة ناجحة بين الآباء والابناء.
فندقية
واشار الى ان الاسرة الفندقية في معيشتها تشبه طبيعة الفنادق، فكل فرد بها شبه معزول عن باقي افراد الاسرة، فكل واحد لديه غرفته وفيها هاتفه وتلفازه وحتى طعامه يكون فيها، ولا يرى افرادها بعضهم بعضا الا نادرا او من قبيل الصدفة، وهذا النوع من الاسر يفتقد الى رقابة الآباء والى التلاحم والتواصل الاسري المطلوب، مما يؤدي بالابناء الى الانحراف في الغالب.
تنفيذ الأوامر
اما عن النوع الثاني من الاسر فهو الاسر التربوية او المحاسبية، فهم اسر تراهم يجتمعون ويجلسون معا على مائدة الطعام او غيرها من الاماكن، لكن يغلب على الآباء باستمرار طبيعة المحاسبية من خلال اعطاء الاوامر والنواهي وفرض العقاب عند الخطأ وكأنهم مع معسكر تدريبي، هذا النوع من الاسر عادة ما يفتقد فيه الابناء لعملية التلاحم والتواصل العاطفي في المشاعر مع الآباء، هذا من شأنه يهدد العملية التربوية لأنها مبنية على تنفيذ الاوامر خوفا من العقاب، وهذا يجعل خطر الانحراف محدقا بالابناء اللهم بحفظ من رب العالمية او رفقة صالة في مسجد او مدرسة.
الأسرة الناجحة
اما عن النوع الثالث من الاسر فيقول د.الثويني: هي الاسر الناجحة التي تدعو جميع الآباء لتطبيقها في بيوتهم من خلال معايير تربوية محددة اذا مورست بطريقة سليمة وصحيحة فسيكون لها الاثر البالغ في تنشئة ابناء صالحين مصلحين فيهم الخير الكثير والفائدة لمجتمعاتهم.
دوائر
وعن معايير الاسرة الناجحة، سرد د.الثويني هذه المعايير في الدوائر التالية: دائرة العبادة والمعاملة، فعندما يكون خطاب الآباء للابناء مبنيا على الصواب لفظا وفعلا فإن طاعة الابناء للوالدين حينها ستكون نابعة من القلب ومجردة من كل مصلحة شخصية او رغبات نفسية.
المعايشة
وبين د.الثويني ان الدائرة الثانية هي دائرة الفهم والمعايشة، وذلك لا يتم الا من خلال الحب المبني على المعايشة الحقيقية للابناء وتفهم ومواكبة متغيراتهم الحياتية الجديدة ومحاولة مساعدتهم لفهمها.
المشاورة
واضاف: اما دائرة المحاورة والمشاورة فإن الحوار اللطيف المتبادل بين الآباء والابناء من شأنه ان يمكن الآباء من معرفة رغبات ابنائهم وطريقة تفكيرهم في هذه الحياة، كذلك مشاورتهم وترك حق اتخاذ القرار لهم في بعض امور العائلة.
قضاء الحاجات
وزاد: تتم دائرة قضاء الحاجات بتعويدهم على قضاء حاجات الآباء عن طيب خاطر ورضى نفس لينشأوا ويترعرعوا على ذلك.
مهارات
وعن دائرة المهارات الاسرية، قال: هي دائرة تتسع للكثير من المهارات التي يجب على الوالدين تعليمها لابنائهم ومن اهمها مهارة غرس قيم الحب والدعاء الاسري فيما بينهم ومهارة تثقيفهم بالعلم الشرعي والعلمي من خلال انشطة ترفيهية وعلمية.
إحياء العبادة
اما عن النوع الاخير من المهارات فهي مهارة احياء العبادة معا كالصوم الجماعي والذهاب للصلاة معا والتصدق معا وغيرها من العبادات التي من شأنها تعليم الابناء منذ نعومة الاظفار على حب الدين والعبادة والاخلاق الاسلامية الكريمة.