Note: English translation is not 100% accurate
علماء من الكويت
عبدالعزيز الرشيد رائد الصحافة ومؤرخ الكويت الأول
21 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز الرشيد رائد الصحافة ومؤرخ الكويت الأول ولد عام 1887م، وتولى إدارة المدرسة المباركية عام 1917، وكان عضو مجلس الشورى 1921، كما تولى منصب القضاء لمدة سنتين، من أبرز جلساء الشيخ أحمد الجابر، رحمه الله.
أصدر أول مجلة كويتية عام 1928م، له مؤلفات عديدة من أهمها كتاب «تاريخ الكويت»، كما كان من الداعين إلى فهم الإسلام الفهم الصحيح مع يوسف بن عيسى القناعي، قال في ترجمته لنفسه (أنا عبدالعزيز آل الرشيد حنبلي المذهب سلفي العقيدة)، وبل اهتمامه بالعقيدة إذ سمى مجلته باسم «مجلة التوحيد».
وكان من المعجبين جدا بكتب ومؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، فقال عنه في مجلة الكويت «هو من أجل علماء الشرع الواقفين عند حدوده، والمتمسكين بنصوصه»، كما ذكر أنه من «علماء الإسلام المتقدمين» و«أعلام الأمة المجددين»، وذكر في وصفه أنه «كان -والحق يقال- من السيوف المسلولة على الزائغين والملحدين، كما يعرفه من درس كتبه ومؤلفاته الممتعة والنفيسة»، وقال عن تفسير ابن تيمية «لا يعدله تفسير آخر، والذي يمثل لنا الدين الحق، سالما من شوائب البدع والخرافات».
هاجر عندما كان صغيرا إلى الكويت من منطقة الزلفي في السعودية مع والده وأخوته، ودخل إلى الكتاب لكي يتعلم القرآن وهو في 6 من عمره عند الملا زكريا الأنصاري، وختم القرآن بعد سنتين أو ثلاث، وبعدها أصبح تلميذا عن الشيخ عبدالله الخلف وهو في الرابعة عشرة، وذهب إلى الزبير طلبا للعلم عند شيخها محمد بن عبدالله العوجان، وظل عنده سنة كاملة دراسا للفقه الحنبلي، وفي عام 1903 عاد إلى الكويت وتزوج وهو في 16 من عمره، وفي عام 1911 توجه إلى بغداد ليلتحق بالمدرسة الداودية عند محمود شكري الألوسي وقد شجع الشيخ محمود الألوسي عبدالعزيز الرشيد على البحث عن مسألة الحجاب والرد على دعاة سفور المرأة،، وذهب بعدها إلى مكة المكرمة في نفس العام وبعدها ذهب إلى المدينة المنورة التي ظل فيها لمدة سنة ثم رجع إلى الزلفي، ولبس الجبة والعمامة على طريقة علماء الشام والعراق.
بعثه الملك عبدالعزيز إلى إندونيسيا للدعوة إلى منهج السلف ولدعوة المسلمين هناك للحج، وفي 1937 غادر الكويت بعد مكوثه فيها مدة طويلة عائدا إلى إندونيسيا، فمر على البحرين وبعدها على الرياض لزيارة الملك عبدالعزيز، وذهب واعتمر في مكة ثم وصل إلى سنغافورة من نفس العام ومنها ذهب إلى جاوا، وتوفي ودفن هناك رحمه الله.