Note: English translation is not 100% accurate
(فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
31 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

صلاة التسابيحكثر الكلام بيننا حول صلاة تسمى صلاة التسابيح لكثرة التسبيحات فيها، هل مشروعة في الدين، وهل ورد شيء فيها وكم عدد ركعاتها؟
٭ صلاة التسبيح نوع من صلاة النفل تفعل على صورة خاصة يأتي بيانها، وإنما سميت صلاة التسابيح لما فيها من كثرة التسابيح، ففيها في كل ركعة خمس وسبعون تسبيحة.
وقد اختلف الفقهاء في حكم صلاة التسبيح، وسبب اختلافهم فيها اختلافهم في ثبوت الحديث الوارد فيها:
القول الأول: قال بعض الشافعية: هي مستحبه. قال النووي: هي سنة حسنة واستدلوا بالحديث الوارد فيها، وهو ما روى أبو داود معه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه: «يا عباس يا عماه، ألا أعطيك ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله، وآخره، قديمه، وحديثه، خطأه، وعمده، صغيره، وكبيره، سره، وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات: تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع وتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من «السجود فتقولها عشرا ثم تسجد فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا تم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة.
وليس لهذه الصلاة ذكر في كتب الحنفية والمالكية، إلا ما نقل في التلخيص الحبير عن ابن العربي أنه قال: ليس فيها حديث صحيح ولا حسن.
ولهذا فإننا نرجح عدم جواز فعلها لما ذكر من ضعف الحديث الوارد فيها ولأن العبادات يحتاط فيها ما لا يحتاط في غيرها ولأن اختلاف نظمها عن الفرائض والنوافل يستدعي نقلها بطرق عديدة ولم تنقل نقلا يقوي سنتها أو مشروعيتها.
القصر في السفر
السلام عليكم فضيلة الدكتور انا اسافر في اجازة الصيف الى اوربا وقد يطول سفري الى ما يقارب اربعين يوم او اكثر بقليل وبعض الاحيان اتنقل برحلات تزيد مسافتها عن مائة كيلومتر وارجع في اليوم نفسه وطول سفري اجمع واقصر الصلاة وبالنسبة للسنن اصلي سنة الفجر والوتر قبل النوم وبعض الاحيان اصلي الضحى فهل هذا جائز يا فضيلة الشيخ.
٭ إذا نويت الإقامة هذه المدة فعليك أن تتم الصلاة وأما إذا كنت تتنقل في المسافة التي ذكرت فيجوز لك القصر والجمع، كما يشرع لك أن تصلي السنن التي ذكرتها.
صلاة الجمعة في جماعة صغيرة للضرورة
مجموعة من الأساتذة كانوا يصححون أوراق الإجابة للطلبة يوم الجمعة داخل المدرسة وفي خروج أحدهم احتمال تسرب بعض أسرار الكنترول فلما حان وقت الصلاة، وأرادوا إقامة الجمعة في مصلى المدرسة اعترض البعض وقالوا: لا تصح الجمعة إلا في المسجد الجامع، فما الحكم الشرعي في ذلك؟
٭ ذهب الحنابلة والمالكية وغيرهم من الفقهاء إلى جواز صلاة الجمعة وانعقادها في غير المسجد الجامع، ونص الحنابلة على جواز إقامتها في الصحارى، وبين مضارب الخيام، واشترط المالكية أن تقام في مكان صالح للاستيطان مدة طويلة صيفا وشتاء ولذا لا تصح في الخيام لعدم صلاحيتها للاستيطان الطويل في الغالب.
واشترط الحنفية للجمعة أن تكون في مكان عام بارز تفتح فيه الأبواب لمن أراد الصلاة، فقالوا: لو أن أميرا دخل حصنا أو قصره وأغلق بابه وصلى بأصحابه لم تنعقد الجمعة.
والقول ما قاله الأولون خاصة وإن الجمعة في الحال المذكور لها سبب وجيه، فالصلاة صحيحة والجمعة واجبة إذا توافرت بقية شروطها.
حفلات الغناء في العيد
ما رأي الشرع في حضور حفلات الغناء ايام العيد؟
٭ الأصل أن الغناء جائز في أيام العيد لأن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت (دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش، وحول وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند النبي صلى الله عليه وسلم؟! فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «دعهما، فلما غفل غمزتهما فخرجتا وكان يوم عيد» البخاري 2/440 ومسلم 2/609 وعن أنس رضي الله عنه قال: «كانت الحبشة يزفون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرقصون ويقولون: محمد عبد صالح «أي في لغتهم» أخرجه أحمد 3/153، وهذا اذا كان الغناء بمصاحبة الدف ونحوه كالطبل، وأما المعازف وهي الأدوات الموسيقية فمحل خلاف، من الفقهاء فمن يمنعها مطلقا، ومنهم من يجيزها مطلقا، ومنهم من يكرهها. ولا خلاف في حرمة ذلك اذا كان الحفل فيه منكرات مثل اختلاط الرجال بالنساء او ان تكون الكلمات ماجنة.