Note: English translation is not 100% accurate
المدير العام لجمعية وصال الليبية الدعوية الخيرية أكد أن قتل السفير الأميركي خيانة تضر بمصالح ليبيا
أيمن الكبير: الحكومة الليبية لم تقم بدورها في منع مظاهر الشرك عند الأضرحة استجابة لدار الفتوى والأوقاف
3 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء




يجب أن يتفهم الغرب أن ردود الأفعال المتطرفة تجاههم نتيجة تعديهم على مقدساتنا وحرياتنا الدينية
التاريخ يتحدث أن اجتياح التتار كان نتيجة خيانة المسلمين وقتلهم تجاراً مستأمنين
أكثر ما يؤخرنا في ليبيا الأعمال الطائشة غير المسؤولة وأزلام القذافي أكد المدير العام لجمعية وصال الليبية الدعوية الخيرية أيمن الكبير أن أكثر ما يؤخر مسيرة الإصلاح في ليبيا الأعمال الطائشة وغير المسؤولة التي يقوم بها بعض الشباب المتحمس، أو ما يكون وراءها بعض أزلام نظام القذافي الذي خسر جميع مكاسبه التي اغتصبها في العهد السابق، مشيرا إلى تفاؤله الشديد بحل جميع الملفات الليبية الشائكة اعتمادا على الشعب الليبي المتدين والذي يقدر الوجاهة والقبيلة.
وأوضح أن الحكومة الليبية لم تقم بدورها المطلوب تجاه إزالة الاحتقان الحاصل بين الشباب المتحمس وبين الرافضين لإزالة الأضرحة، وذلك بتفعيل فتاوى المفتي والأوقاف القاضية بمنع مظاهر الشرك التي تقع عند تلك الأضرحة نتيجة الجهل وانتشار الخرافة.
«الأنباء» التقت أيمن الكبير للحديث عن الوضع الأمني في ليبيا، وعن أثر نتائج الانتخابات الليبية، وغيرها من المواضيع الساخنة، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
بداية متى كان خروجك من ليبيا؟ ولماذا؟
٭ خرجت من ليبيا عام 1993م، بسبب مضايقات نظام القذافي، والذي لم يكن يميز بين أي طائفة وطائفة، بل كل من ظهرت عليه سمات التدين من لحية وتقصير ثوب فهو يعتبر معاديا للنظام، وليس لديهم تفصيل بين الجماعات، وكثير من قتل في مجزرة 1996م كانوا من أصحابي، وأنا أشهد أنهم لم ينخرطوا في أي تنظيم، وليس لهم ذنب إلا أنهم يصلون في المسجد، ويطلبون العلم، مع ذلك أخذوا ثم عذبوا ثم قتلوا، باختصار كان الحل إما ان تهرب أو تسجن أو تموت، فيسر الله لي الهروب، فخرجت إلى اليمن وطلبت العلم عند الشيخ مقبل الوادعي رحمة الله عليه مدة 5 سنوات، ثم ذهبت إلى بريطانيا كاستقرار بسبب التضييق الذي نالنا في اليمن بسبب الضغوطات الخارجية عليها، فأنا أعترف بفضل أهل اليمن، بل وفضل حكومتها آنذاك. وفي بريطانيا أنشأت مع بعض الإخوة مركزا إسلاميا ثقافيا، وهو مركز طيبة الإسلامي، الذي يعنى بالجالية الإسلامية عموما، والعربية خصوصا، الجالية المسلمة المعتدلة التي تتعايش مع غيرها من الجاليات على وفق الإسلام الصحيح، ويقع في «ليستر» وسط بريطانيا شرق لندن، وهو معترف به عند وزارة الأوقاف الكويتية، بل وتدعمه مشكورة أيضا، هي وجمعية إحياء التراث الإسلامي، وعقود النكاح التي نصدرها تعتمدها وزارة الداخلية البريطانية، وحاليا نحن بصدد شراء المبنى المجاور للمركز لإنشاء مدرسة تحفيظ القرآن.
وقبل الثورة رجعت إلى ليبيا بعد الانفراج الأمني والسياسي، نتيجة تمهيد القذافي الأجواء لابنه سيف الإسلام، وفي بدايات الثورة سجنت مع كثير من الليبيين، وتم اطلاق سراحي عند تحرير طرابلس على أيدي الثوار، وحاليا أنا مستقر في ليبيا، وقد أنشأنا جمعية وصال الخيرية والدعوية بليبيا، وأصبح الشيخ محمود هو مسؤول مركز طيبة في بريطانيا، لكني مازلت أتردد على المركز.
إذن ما أبرز أهداف جمعية وصال؟
٭ تتلخص في التالي: ضرورة دعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي بخطط وأساليب هادفة، ورعاية أسر الشهداء وكفالتهم وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، ونشر الوعي الديني والثقافي، ومعالجة الظواهر السلبية كالفقر والعنوسة والأمية وغيرها، ومعالجة الظواهر الهدامة كالمخدرات والجريمة وغيرها، وبالطبع بالإضافة إلى العمل الإغاثي المتواصل للمنكوبين.
قتل السفير
ما تعليقك على عملية اقتحام السفارة الأميركية ومقتل السفير؟
٭ استنكرنا هذا الفعل الذي لا يحل شرعا، كما أنه ليس من صالح ليبيا، فإن أكبر مشكلة وأكثر ما يؤخرنا في ليبيا الأعمال الطائشة غير المسؤولة، ولاشك ان من فعل هذا هو إما قمة في الطيش، أو لا يريد لليبيا الاستقرار، إن مقتل السفير أمر استنكرناه عقيدة وليس مجاملة، لأن هذا من دين الله، فهؤلاء السفراء دخلوا بأمان، فلا يجوز إيذاؤهم، فهم معاهدون، وقتلهم خيانة، وأنا هنا أنصح بقراءة التاريخ، وقراءة ما حصل بين المسلمين والتتار، والذي هو نتاج خيانة من المسلمين، وذلك بقتلهم تجارا مستأمنين.
وأيضا فإن هذه الجريمة لا تنفع الديبلوماسية، فمن باب رد الجميل فإن أميركا كانت طرفا في مساعدة ليبيا بغض النظر لماذا ساعدتنا؟ فليس هناك من يساعدك لسواد عيونك الآن، فكل له فاتورة، حتى الدول العربية لديها فاتورة، وأميركا وقفت وقفة لا يمكن أن ننكرها، ولا يشكر الله من لا يشكر الناس، لكن في المقابل نريد أن تفهم الدول الغربية كأميركا وأوربا وغيرها أن هناك بعض الأمور ليس من الحكمة أن تعد من الحرية الدينية، بل هذه أمور تثير البلابل، مثل أن يتعدى على النبي صلى الله عليه وسلم، فللتو خرجنا من مشكلة الدنمارك، لا يمكن ألا نسمع عن حقوق الإنسان والحريات حين يقع الظلم والإجحاف على الفلسطينيين بأيدي الإسرائيليين، وحين يتكلمون عن معتقدات المسلمين ومقدساتهم تأتي فزاعة حقوق الإنسان والحريات، يمكن تخاطب العاقل فيصبر على ظلمك، لكن العامة لا تصبر، وما حدث هو نتاج ردود الفعل المتطرفة التي نأمل من عقلاء الأميركان أن يدرسوها ولا يزيدوها تأجيجا.
هذا يجرنا إلى السؤال عن الحالة الأمنية في ليبيا، فهل الوضع آمن هناك؟
٭ هناك هشاشة أمنية لا يمكن أن نخفيها، وهي تتفاوت، ففي بداية الأحداث كل الأجهزة الأمنية التي شاركت في الثورة الليبية تخلصت من مسمياتها، ودخلت تحت اسم الثوار، وبعد استقرار الأمور أكثر وزوال القذافي كان لابد من أجهزة أمنية أكثر ترتيبا، فخرجت تسميات جديدة مثل اللجنة الأمنية العليا المؤقتة، واندرج تحتها جزء كبير من الثوار، قبليين كانوا أو عسكريين، وكل من له رغبة في تأمين البلاد دخل، وقد بدأوا فعليا في ترتيب دورات داخل ليبيا وخارجها. ويمكن القول ان كل الكتائب المشهورة والكبيرة اندرجت تحت مظلة وزارة الداخلية إلا ما تطرف منها، لاسيما في بعض الأماكن التي مازال عندها نوع ولاء للقذافي باعتبار القبيلة أو باعتبار مكاسب مادية، فمن كان يجني الأموال أيام القذافي يعتقد أنه سيهمش في العهد الجديد، خاصة بعد قانون العزل السياسي المفروض، الذي ينص على أن كل من كان له منصب في العهد السابق سيمنع خلال 10 سنوات من تقلد أي منصب، وبالتالي ليس عند هؤلاء أي استعداد ليشاركك في تأمين البلاد، بل منهم من يسعى إلى تخريب البلاد، حتى اننا أمسكنا خلايا منهم تقوم بالتخريب فعلا. ومع الأسف الداخلية لغاية الآن لم تثبت وجودها بشكل واضح، فما زال هناك ضعف في قضية الانتماء إليها، ولهذا فإن الجيش أفضل حالا منها فيما يخص مسؤولياته على أمن الحدود الليبية، فالجيش شكل درع ليبيا الذي انضم تحته جزء كبير من الثوار والضباط السابقين المهمشين أيام القذافي بتهم عسكرية زائفة، عادوا برتبهم المستحقة.
وهل استقر الأمن أكثر بعد الانتخابات؟
٭ نعم، جدا، ومن صور الاستقرار أن محلات الصرافة جميعها يشتغل بشكل طبيعي، والبعض يتفسح لغاية الساعة 2 ليلا على الشاطئ، ليس هناك خوف كالسابق، لكنه مازال نسبيا وجزئيا كما أسلفت.
الورقة الأمنية
إذن هل يمكن القول ان الانتخابات نجحت فعلا في استرضاء جميع شرائح المجتمع؟
٭ بكل تأكيد، لكن كما تعرف هناك تيارات عديدة في ليبيا، منها تيارات شديدة على أزلام القذافي، وتيارات ليس لديها هذه الشدة، بمعنى أنها تستطيع أن تحتوي هذا الصنف، لأنهم قد يكونون أصلا لم يتضرروا في عهد القذافي، ومع الأسف اندرج تحتها الكثيرون ممن كان مؤيدا للقذافي أو مواليا له بصراحة، وهذه التيارات بعضها خسر في الحكومة عمليا، فليس له صولة ولا جولة، لا في أغلبية المؤتمر الوطني، ولا في المجلس الانتقالي، مما جعل أتباع القذافي يلعبون على الورقة الأمنية، خاصة بعد تعليق عضوية 5 نواب في المؤتمر الوطني بعد أن وجدت لجنة النزاهة أنهم من أزلام القذافي.
ما أبرز ظواهر هذه الورقة الأمنية التي يعبث بها أزلام القذافي في ليبيا اليوم؟
٭ أولاها تفجيرات العيد، وهذه ثابتة خاصة بعض القبض على الخلية المسؤولة واعترافاتها بارتباطها بالخارج.
هل هناك أطراف خارجية تدعم هذه المخططات؟
٭ جزما توجد أطراف خارجية، فمثلا هناك جواسيس من بريطانيا قبض عليهم، وقضيتهم معروفة في الإعلام، كما أن إيران تسعى لتوطيد العلاقة مع ليبيا ونشر التشيع فيها، وكشفنا قبل مدة بعض الأماكن التي تبيع كتب التشيع وقبضنا على أصحابها، ولا أبالغ لو قلت أن 90% من الشعب الليبي متيقظ لمؤامرة التشيع الذي تدعمه إيران، وعنده نوع مبالغ في الرد، وهذا بخلافا علاقاتنا مع الدول الجوار الأخرى، فمهما حصل بين ليبيا ومصر، أو ليبيا وتونس، أو ليبيا والجزائر، فلا أشك أن الباب مفتوح وستعود العلاقات.
ألا تخشى أن يكون مصير ليبيا كمصير الصومال؟
٭ ليبيا عبر موقعها الاستراتيجي لن يسمح لها بأن تكون مثل الصومال، أولا لكونها بوابة أوروبا، فالمتضرر الأول أوروبا، وبالتالي لا يمكنهم التفريط في أمن هذه المنطقة، ويتضح هذا في تدخل النيتو في ليبيا وعدم تدخله في سورية، ولنكن واضحين، لليبيين منافع وللغرب منافع، ونحن لن نخسر إذا تعاونا.
هدم الأضرحة
ما حقيقة تفجير الأضرحة، وما هي الأسباب؟ ومن وراءها؟
٭ بداية يجب أن نعطيك نظرة سريعة عن الشعب الليبي، الليبيون قبل فترة غلب عليهم ما غلب على الشمال الافريقي من التصوف، لكن دعوة التوحيد انتشرت بقوة فيه منذ 20 سنة، وفي الآونة الأخيرة كان ظهور التوحيد والدعوة إلى العقيدة الصحيحة واضحا جدا، والتبرؤ من بعض المظاهر الشركية الخرافية التي بالأصل يتبرأ منها بعض الصوفية من أصحاب العقيدة السليمة، فليس كل الصوفيين يوافقون على هذه الشركيات التي تظهر من الجهال عند كثير من قبور ما يسمون بأولياء الله.
وهنا ننبه على أن بعضهم يعتقد أن مشكلتنا مع الولي، لا، نحن نعتقد أن أولياء الله لهم الجاه الكبير عنده سبحانه، والإيمان بكرامات الأولياء من عقيدة أهل السنة والجماعة، إنما المشكلة بحقيقة العلاقة بيننا وبين هؤلاء الأولياء، فلهم منا التوقير والاحترام، لكن لا يجوز صرف أي نوع من أنواع العبادة اليهم أو الغلو فيهم، أو الاعتقاد بأنهم ينفعون ويضرون من دون الله، هذا هو مربط الفرس، وهذه الأمور الشركية موجودة في ليبيا صراحة. وقبر عبدالسلام الأصفر الذي تم تفجيره مؤخرا، والذي ينسب إلى رجل صالح من الليبيين من آل البيت، كان يزار قبره ويطاف به، ومن لا يصدق فعليه أن يدخل اليوتيوب، مع ذلك فما حصل في تفجير قبر عبدالسلام الأصفر في بداياته لم يكن بقصد إزالته، إنما هو نتاج لمواجهة بين الثوار الليبيين وبين أزلام القذافي الذين احتموا بالقبر ظنا أن لدى الثوار من العقيدة ما يمنعهم من رد الرمي بالأسلحة. وأما نظرتنا في مقامات الأولياء المتناثرة في ليبيا فهي نظرة المفتي ووزارة الأوقاف، وهي بإزالة مثل هذا المنكر بأمرين اثنين، الأول فيما يخص المحكومين الذين يتصرفون بغير إذن ولي الأمر، فنقول لهم ليس كل مرة تسلم الجرة، قبل أسبوع حاول بعضكم تفجير مقام ثان فقتل منهم اثنان، إذن القضية الآن وصلت إلى الدماء، فلابد من إذن أمر ولي الأمر.
وعلى الطرف الآخر فإن الحكومة لم تتدخل إلا متأخرة حين وقع الفاس بالراس، فقبل 4 أو 5 أشهر، خرجت مجاميع لتفجير قبة قبر عبدالسلام الأصفر وأخرى للدفاع عنه، وكادت أن تكون مجزرة، وللأسف هؤلاء الشباب يسيسون من مشائخ خارج ليبيا، فليس لدار الإفتاء ولا الأوقاف يد، بل لم تستشر مع الأسف الشديد، وفي تلك الأثناء وعد مصطفى عبدالجليل لكن لم يف بوعده، وعد الشباب المتحمس إن توقفوا بأنه سيلتزم بفتوى منع دفن المسلم في غير مقابر المسلمين، وبالتالي وعد بنقله إلى المقابر، وأنا هنا أتحدى الدولة إن استطاعت أن تبرهن على أنها فعلت هذا الشيء وأزالت المنكر ومظاهر الشرك، أو أنها وضعت حراسة تمنع وقوع مثل هذه المنكرات، لقد استهانت الحكومة بهذه القوة الشبابية ولم تبال بمطالبها في إزالة المنكر، في حين كان يجب عليها أن تحسب حساب كل صغير.
باختصار ما نصيحتك للطرفين، الشباب والحكومة؟
٭ أقول للشباب المتحمس لا نشك بغيرتكم لكن مشكلتكم في تهميش دور المفتي والأوقاف، فيجب أن تظهروا شيئا من الديبلوماسية في التعامل، وإلا ستقع فوضى، كما أنكم إذا عجزتم عن التعامل مع المفتي وإن اختلفتم معه في بعض المسائل فكيف ستتعاملون إذن مع اليهود والنصارى، إذن فالأمور القيادية لن تحسنوها بالتالي.
ونصيحتي للحكومة هو أن غض الطرف عن هذه الأمور الشركية والمطالبة بإزالتها لا ينبغي، فإما أن تزيلها أو تضع حراسات تمنع وقوع الشرك حولها ولو لم تزل القباب، فإنه بذلك يكون منفذا للاحتقان، ومع الأسف ليس هناك تجاوب من الحكومة، وإنما ما يحدث هو ردود فعل، ونسمع من يقول هذا افتيات على الشريعة، أنا معكم أنه افتيات على الشريعة لكني أطالبكم بالمقابل بالعلاج لا أن نقف مكتوفي الأيدي.
تعاون جيراننا
في الختام، كيف ترى مستقبل ليبيا؟
٭ لا أظن ليبيا ستنهض وحدها، بل يجب أن يتعاون معها الجيران، ومن يربطهم معها ولاء ديني، فمعظم مشاكل ليبيا نعرف أن سببها أناس في دول مجاورة، لذلك يجب أن يدرك جيراننا أنهم هم أول من سيتضرر على المدى البعيد من اضطراب الوضع الليبي، وخطوة موريتانيا في تسليم عبدالله السنوسي خطوة في الطريق الصحيح، وهي صفعة لكثير من الخلايا النائمة في ليبيا، وأنا متفائل، فبحمد الله لا يوجد عندنا في ليبيا ملف عالق، بمعنى أنه ليس له حل، فأصعب الملفات ملف دمج الثوار وهو ملف سيحل بإذن الله قريبا، لكن نحن ننتظر الآلية، ويرجع هذا التفاؤل إلى أن الوجاهة وكبار القوم والتدين والحياء في ليبيا يعتبرون محكمة طارئة واستثنائية يمكن أن تحل مشاكلنا، وأكبر دليل على ذلك الانتخابات وتسليم الحكم سلميا الذي أبهر العالم.
أيمن الكبير في سطور
٭ هو أيمن أحمد الكبير من مواليد: 21/03/1973.
٭ المدير التنفيذي لمركز طيبة الثقافي بمدينة ليستر البريطانية، وأحد أعضاء لجنتها العلمية، ومشرف على لجنة الاستشارات الأسرية فيها فترة إقامته هناك.
٭ رئيس جمعية وصال الخيرية والدعوية في ليبيا حاليا.
٭ خطيب مسجد العروسي بحي الأندلس في ليبيا.
٭ ماجستير في الترجمة من جامعة سالفورد البريطانية، وبصدد التقديم على الدكتوراه في الاقتصاد الإسلامي.
٭ اشتغل في حقل الدعوة والإرشاد منذ عام 1993، بإلقاء الدروس والمحاضرات وطباعة المطويات.
٭ له مشاركات عديدة في بعض المؤتمرات الدعوية.
٭ له نشاط دعوي بارز في بريطانيا باللغة الإنجليزية.