Note: English translation is not 100% accurate
مشروعية الحج على نفقة الغير
الكوس: إذا كان الحج للمرة الأولى يسقط الفريضة ما دام صاحبها غير قادر والثواب الحقيقي لمن تكفل بالحج
12 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء


السلطان: تكاليف حج الزوجة ليست من مسؤولية الزوج وإذا كانت لديها الاستطاعة المالية فالأفضل أن تحج على نفقتهاقال سبحانه وتعالى: (ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا) وفي كل موسم حج يكثر الجدل والنقاش حول مدى مشروعية الحج على نفقة الغير سواء الأشخاص او اللجان الخيرية أو الحملات ذاتها.. فما مشروعية ذلك؟
لا شيء عليه
في البداية يوضح لنا الداعية د.احمد الكوس مدى مشروعية الحج على نفقة الغير، فيقول: فرضت فريضة الحج مرة واحدة في عمر الانسان، وهي لا تجب الا على القادر في المال والصحة اللذين يمكنان صاحبهما من أداء الفريضة بشرط ان يكون هذا المال زائدا عن حاجته وحاجة من يعول، وعلى ان يكون مالا حلالا طيبا، اما من يبعث لأداء فريضة الحج عن طريق وزارة او حملة كالواعظ والمرشد الديني الذي يرد على استفسارات الحجاج الدينية وتوجيههم الى المناسك المفروضة، او الاطباء المشرفين على الناحية الصحية ومعالجة المرضى من الحجيج فهذا يؤدي عملا يجب عليه الأجر نظير هذا العمل، فاذا قام هؤلاء بالفريضة فهي مقبولة منهم ان شاء الله، على ان يكون ذلك الى جانب عملهم المكلفين به، وكذلك يجب الا يهملوا في أداء عملهم الذي هو أساس خروجهم للأماكن المقدسة والذي يتقاضون عليه اجرا، اما اذا كان المبعوث لا يتقاضى أجرا ويحج على نفقة الوزارة او الحملة مقابل خدماته التطوعية فهذا جائز ولا شيء عليه.
يسقط الفريضة
وأكد د.الكوس ان الحج على نفقة الغير للمرة الأولى في حياة الانسان يسقط الفريضة ما دام صاحبها غير قادر، ولكن الثواب الحقيقي هو لمن تكفل بالحج بكل تكلفته وان كان هذا الغير مطالبا بنفقات اخرى اهم من أداء تكلفة الحج لغيره كان مقصرا في توجيه امواله التوجيه السليم.
على نفقة الأب
اما الحج على نفقة الأب او الابن فيوضح ذلك الداعية د.خالد السلطان فيقول: للفقهاء في الحج على نفقة الغير آراء، فالشافعية يرون ان الحج لا يلزم على نفقة الغير الا من الابن، ويرى الجمهور انه يجوز الحج على نفقة الأب او الابن، ما دام قادرا ، علما بأن معظم الثواب يكون لهذا الغير ابا او ابنا او قريبا، وعلى ان يكون هذا الغير قد سبق له اداء الفريضة، والا يكون مفرطا في واجبه الشرعي، فاذا كان قادرا ماليا وبدنيا على الحج ولم يؤده ويحج لابنه او ابنته او زوجته او اي شيء اخر فهو آثم لان عليه دينا لله هو احق برده.
مسؤولية الزوج
وعن مدى مسؤولية الزوج عن حج الزوجة يقول: اذا كان الزوج قادرا او الزوجة ليست لها ذمة مالية منفصلة عنه، وليست قادرة ماليا على أداء الفريضة كان على الزوج ان يخرجها لاداء الفريضة على نفقته من الناحية الاخلاقية وله الثواب على ذلك.
اما من الناحية الشرعية فتكاليف حج الزوجة ليست من مسؤولية الزوج لانها ليست من النفقة الشرعية لها اما اذا كانت لديها الاستطاعة المالية فالافضل لها ان تكون تكاليف الحج على نفقتها مثلما في الصدقة والزكاة.