Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
  • «الصحة» تلزم المرشحين لـ «الإشرافية» بتحديث بيانات معادلة مؤهلاتهم العلمية
  • ولي العهد استقبل رئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • الأمير استقبل ولي العهد ورئيس الوزراء بالإنابة ووزيري الدفاع والخارجية
  • احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
  • المشعان تبحث مع قيادات «الأشغال» مستجدات مشاريع صيانة الطرق
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • الإسلام والشريعة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

في العدد الجديد من صفحة «رابطة علماء الشريعة»

د.طارق بن محمد الطواري: المسؤولية الشرعية تجاه الأطفال المسلمين في الغرب

9 يناير 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دطارق بن محمد الطواري
قضايا معاصرة المسؤولية الشرعية تجاه الأطفال المسلمين في الغرب د.طارق بن محمد الطواري إيجاد صندوق تجمع فيه المساهمات العينية والنقدية لمن يحتاج محافظة المسلم على هويته مطلب ضروري يحتمه عليه الدين الإسلامي، إذ إنه سرعان ما يذوب في المجتمعات التي يعيش بها خاصة إذا كانت مجتمعات ضخمة وقوية وذات مدنية تبهر الإنسان المسلم، لذا فإنه سرعان ما يذوب في تلك المجتمعات ناسيا هويته وهدفه وغايته ومسؤولياته تجاه أمته وماضيه وحاضره ومستقبله، وإذا سلمنا جدلا أن كبار السن من المهاجرين المسلمين الأوائل إلى أوروبا قد حافظوا على هويتهم الإسلامية من خلال التكتلات والتجمعات أو الانغلاق والانطواء أو تشكيل مجاميع تشعر بالروابط بينها لتحافظ على هويتها، فإن أبناء اليوم يواجهون عالما منفتحا ليس كالأمس وخطرا حقيقيا يهدد هويتهم وينذرهم بالضياع، نعم قد يكون الجيل الأول أثار الدهشة والإعجاب للدور الكبير الذي لعبه والإنجازات العظيمة التي حققها، ويكفينا القول إن هذه المؤتمرات الإسلامية التي تعقد بين الفينة والأخرى هنا وهناك، وتلكم المراكز الإسلامية المنيرة، وهاتيك المساجد المشعة إنما هي أثر وثمرة من ثمار جهودهم الجبارة التي مورست في غالبها بالأسلوب التلقائي في نشر الدين نابعة من أصالة المنهج واستقامة التعامل وتاج التقوى الذي تحلت به تلك الطليعة من أهل الإسلام. تشخيص المشكلة إن الجيل الجديد يواجه صعوبة كبرى في المحافظة على هويته الإسلامية فالصعاب التي يواجهها جيل اليوم ليس مستحيلا التغلب عليها، غير أنها تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والعناية، فالمشكلة تكمن في أن الكثير من أبناء المسلمين في الغرب قد نال الجنسية أو تابعية البلد التي يقيم فيها ومن ثم صارت تجري عليه وله ما في هذه الدساتير والدول من حقوق وواجبات تنافي في كثير منها التعاليم الإسلامية والقيم الفاضلة، مثل إعطاء الأبناء الحرية الكاملة في سن معينة والسماح بالزواج المثلي، والسماح بالعلاقات المحرمة في بعض الدول، وإعطاء الفتاة الحرية الكاملة ورفع وصاية الأب على أبنائه في سن معينة، فهو غير قادر على فرض تعاليم الإسلام من حجاب أو غيرها وأمور أكثر وأكبر من ذلك، ثم إن المشكلة الأخرى تكمن في أن الطرق الدعوية التقليدية في البلاد العربية قد لا تكون ناجعة ولا ناجحة في البلاد الغربية، حيث يمتزج الابن في تربيته بخليط من العادات والتقاليد واللغات والأعراف والاتجاهات المذهبية والعرفية، وحيث النظام الاجتماعي المختلف عن النظام الإسلامي، والبعد عن جو العائلة، والتعليم الغربي، والإعلام المفتوح، والرغبة في التمرد على كل شيء، ورفقاء السوء، وحب التجربة، وممارسة الممنوع، والانصهار في محيط مجتمع زاخر بالمتناقضات، إذن فالمشكلة تكمن في جيل ناشئ في الأوساط الغربية تحيط به كل العوامل الداعية للانحراف من قوانين ونظم اجتماعية وانفتاح إعلامي، فيظل كالريشة في مهب الريح يترنح وسط هذه العاصفة، ولا يملك من إسلامه إلا اسمه، أو بقايا كلمات تعلمها في عطلة نهاية الأسبوع، حين يتردد على المدارس الخاصة لتعلم اللغة العربية والقرآن الذي هو عظيم في نفسه ولا يرى له أثرا في واقع أمته، فيعيش فاقد الهوية، فاقد الصلة في أمته غير ملتصق ولا متجانس مع مجتمعه. ولا أبالغ إن قلت إن ثمة عشرات الملايين من أبناء المسلمين بالمهجر يعيشون مواجهة غير مسبوقة بين أصولهم وجذورهم من ناحية وواقع الحياة في المهجر من ناحية أخرى. ولعل أهم التحديات التي تواجه أبناءنا في الغرب إضافة لما سبق ذكره تنبع من عوامل عدة منها الانشغال بكثير من الرفاهية وهي في متناول يد الصغار قبل الكبار سواء أنشطة تابعة للمدرسة أو مئات القنوات الفضائية، وتوافر أماكن اللهو وسهولة الوصول إليها، مع انشغال الآباء في ساعات العمل الطويلة خارج المنزل مدفوعين بالحاجة للمال الذي يمنحهم الاطمئنان مما يضيع هوية الأبناء مع تراكم الأيام. كما أن الإعلام الغربي في بعض قنواته متحمس للهجوم على الإسلام بعد أحداث (11 سبتمبر) بشكل جلي أو خفي. وقد شعر أولاد المسلمين بذلك، ومع تنوع أشكال التأثير على الهوية بين الترغيب والترفيه تارة والضغط والتضييق تارة أخرى، نجد أبناء المسلمين بين ضياع الهوية والتخلص منها في أقرب فرصة وبين الصمود والمواجهة ومحاولة المحافظة عليها. ونحن بحاجة إلى حل وسط نستطيع من خلاله أن نحافظ على هوية أبنائنا ونتعايش بأمان وسلام مع المجتمعات التي نقيم فيها ولعلنا في هذه الورقة نكون قد قدمنا جزءا من تحليل المشكلة وآثارها وحلولها. عوامل تساهم في حل الإشكال لما كان الاهتمام بدعوة الأهل والأبناء والمحافظة على هويتهم الإسلامية مطلبا شرعيا عملا بقوله تعالى (يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة) كان لابد من طرق الوسيلة الدعوية المثلى للمحافظة على هويتنا في الغرب، في ظل مجتمع منفتح متلاطم، خاصة أن النظام الأسري الإسلامي يوفر للأب المسلم ما لا توفره أي هيكلة اجتماعية أخرى، فعملية الاحتكاك بأعداد كبيرة من أبناء الأسرة في الأعياد والجمع والمناسبات تعد ميزة إسلامية يمكن من خلالها التأثير في الآخرين، ثم إن سهولة الاحتكاك والتواصل في النظام الاجتماعي الإسلامي، توفر شبكة كبيرة من العلاقات المستمرة، فسهولة الزيارة واحتسابها أجرا عند الله تعالى، واللقاءات الأسبوعية وصلة الأرحام والسؤال عبر الهاتف، كل ذلك يساهم في المحافظة على هويتنا، ومن خلال الدعوة في الأسرة يكمن الوصول إلى جميع أبناء الجالية الإسلامية، إذ أنهم عبارة عن مجموعة من الأسر، وإذ كان في عالم الماديات كل مصنوع له ورشة يصلح بها ويعالج عطبه فيها كما لا يصلح في مكان عطبه، فإن للإنسان ومن دون شك مكانا للإصلاح، فلا تصلح الطائرة في الجو وإنما تدخل إلى ورش الصيانة، كما لا تصلح السفينة في البحر، وإنما تجر إلى الأرصفة، كما لا تصلح السيارات في الطرق وإنما تنقل لورش الإصلاح، كذلك الإنسان يعالج مرضه الحسي في المستشفيات، أما مرضه المعنوي المتكرر الذي لربما أدى إلى خلل حسي وطيش مادي، فإنه يحتاج إلى ورشة إصلاح فلا ينتظر من المجتمعات المنفتحة أن تكون سببا في إصلاح ما أفسدته فالحل، إذن هو ورشة الإصلاح الرباني ألا وهي المسجد، وإذا كان أحدنا لا يعطي المسجد إلا القليل من وقته وحياته، فهو مثل المريض الذي يريد الشفاء من مرض مزمن بزيارة سريعة للمستشفى. الحل: إذا كان الأمر كذلك، فلابد لنا من ورشة أخرى تساهم في إصلاح الخلل والعطب في حياة الإنسان تسند عمل المسجد ودوره العظيم في إصلاح الإنسان، ألا وهو البيت فللبيت دور كبير في المحافظة على هوية أبناء المسلمين، وفي سبيل ذلك فإننا نسلك عدة مسالك مجربة في سبيل الحفاظ على هويتنا فمن ذلك: أولا: إقامة حلقة ذكر الله تعالى يومية أو أسبوعية مستمرة في البيت، يشارك فيها الأب والأم والخدم والأبناء حتى الرضيع وتكون قراءة بسيطة من الجزء الأخير من القرآن الكريم أو رياض الصالحين أو غيرها، بما لا يتجاوز الدقائق ويشارك في ذلك كل أبناء الأسرة المسلمة ولعل القصد من هذا المجلس هو دخول ملائكة الرحمة إلى تلك الدار وتحقق ما ذكره النبي كما في رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلا يتتبعون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملؤوا ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء قال فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم بهم من أين جئتم فيقولون جئنا من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويهللونك ويحمدونك ويسألونك قال وماذا يسألوني قالوا يسألونك جنتك قال وهل رأوا جنتي قالوا لا أي رب قال فكيف لو رأوا جنتي قالوا ويستجيرونك قال ومم يستجيرونني قالوا من نارك يا رب قال وهل رأوا ناري قالوا لا قال فكيف لو رأوا ناري قالوا ويستغفرونك قال فيقول قد غفرت لهم فأعطيتهم ما سألوا وأجرتهم مما استجاروا قال فيقولون رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم قال فيقول وله غفرت هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» أخرجه مسلم. فلا شك أن نزول الرحمة والسكينة وغشيان الملائكة له أثر كبير في المساهمة في تكوين الابن المسلم كما أن لهذا المجلس الأثر الكبير في إثبات قدوة الأب الحقيقية لأبنائه، قال الإمام النووي في شرحه على مسلم قوله «إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلا يبتغون مجالس الذكر» أما السيارة فمعناه: سياحون في الأرض، وأما (فضلا) قال العلماء: إنهم ملائكة زائدون على الحفظة وغيرهم من المرتبين مع الخلائق، فهؤلاء السيارة لا وظيفة لهم، إنما مقصودهم حلق الذكر، وأما قوله: (يبتغون) فضبطوه على وجهين أحدهما: بالعين المهملة من التتبع وهو البحث عن الشيء والتفتيش، والثاني: (يبتغون) بالغين المعجمة من الابتغاء وهو الطلب وكلاهما صحيح قوله «فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم، وحف بعضهم بعضا» هكذا هو في كثير من نسخ بلادنا (حف) بالفاء، وفي بعضها (حض) بالضاد المعجمة أي حث على الحضور والاستماع، وحكى القاضي عن بعض رواتهم (وحط) بالطاء المهملة واختاره القاضي، قال: ومعناه أشار بعضهم إلى بعض بالنزول، ويؤيد هذه الرواية قوله بعده في البخاري «هلموا إلى حاجتكم» ويؤيد الرواية الأولى وهي (حف) قوله في البخاري «يحفونهم بأجنحتهم، ويحدقون بهم ويستديرون حولهم، ويحوف بعضهم بعضا» قوله «ويستجيرونك من نارك» أي يطلبون الأمان منها قوله: (عبد خطاء) أي: كثير الخطايا، وفي هذا الحديث: فضيلة الذكر، وفضيلة مجالسه، والجلوس مع أهله، وإن لم يشاركهم، وفضل مجالس الصالحين وبركتهم، والله أعلم، كما سيكتشف الأب الخلل الكبير في قراءة وفهم أبنائه لمعاني وتعاليم الدين، ثم إنها ستكون فرصة لمعالجة بعض الأخطاء، إذ إن النفوس مهيأة والأجواء مواتية، كما أن هذه المجالس ستساهم وبشكل كبير في تنمية الروح الدينية والأخلاق الفاضلة لدى الأبناء وستساهم في استخراج الكامن في نفوسهم من المتناقضات بين الواقع والماضي مما سيمثل فرصة سائحة للأب للإجابة عليها، أضف لذلك أن مثل هذا المجلس العظيم سيكون سببا بإذن الله تعالى لحل كثير من الخلافات الأسرية التي يبعثها الشيطان ويذكي نارها بل وسيرتقي بناء هذه الأسرة من عالم الأرضيات إلى عالم السماويات ومن عالم الطين إلى عالم الروح، وهذا مأخوذ من الحديث العظيم الذي رواه مسلم، عن حنظلة الأسيدي قال وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقيني أبو بكر فقال كيف أنت يا حنظلة قال قلت نافق حنظلة قال سبحان الله ما تقول قال قلت نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيرا قال أبو بكر فوالله إنا لنلقي مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قلت نافق حنظلة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ذاك قلت يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده أن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات» وفي رواية أخرى لمسلم «والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات» وفي رواية للترمذي «لو تدومون على الحال الذي تقومون بها من عندي لصافحتكم الملائكة في مجالسكم وفي طرقكم وعلى فرشكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة وساعة وساعة» قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وفي رواية للإمام أحمد قال لو تكونون أو قال لو أنكم تكونون على كل حال على الحال التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم، وفقه هذا الحديث العظيم أي إنكم لو نقلتم مجالس الذكر إلى مجالسكم وبقيتم على ما كنتم به عندي من صفاء القلوب لصافحتكم الملائكة على السرر وفي الطرقات. ثانيا: من الوسائل التي نحافظ بها على هويتنا صلاة النوافل كالوتر جماعة في المنزل مع الأبناء فقد أرشد النبي إلى ذلك كما عند البخاري عن ابن عمر عن النبي قال «اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا» قال الإمام النووي في شرحه على مسلم قوله «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم صلاة ولا تتخذوها قبورا» معناه: صلوا فيها ولا تجعلوها كالقبور مهجورة من الصلاة، والمراد له صلاة النافلة أي: صلوا النوافل في بيوتكم، وقال القاضي عياض: قيل هذا في الفريضة ومعناه: اجعلوا بعض فرائضكم في بيوتكم ليقتدي بكم من لا يخرج إلى المسجد من نسوة وعبيد ومريض ونحوهم، قال: وقال الجمهور بل هو في النافلة لإخفائها وللحديث الآخر: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» قلت: الصواب أن المراد بالنافلة، وجميع أحاديث الباب تقتضيه، ولا يجوز حمله على الفريضة وإنما حث على النافلة في البيت لكونه أخفى وأبعد من الرياء، وأصون من المحبطات، وليتبرك البيت بذلك وتنزل فيه الرحمة والملائكة وينفر منه الشيطان، كما جاء في الحديث الآخر، وهو معنى قوله في الرواية الأخرى: «فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا»، ولا شك أن الصلاة ستترك أثرا كبيرا في حياتك العائلية وسيجعل الله في بيتك بركة وأثرا لها ثم إن الأبناء لا ولن ينسوا تلك الأيام واللحظات التي اصطفوا فيها خلف والدهم وخلفهم أمهم رافعي أكف الضراعة إلى الله في صلاة الوتر وهم يقولون آمين آمين آمين، إن هذا المشهد ينبئك عن قدوة حقيقية للأب وترابط وتماسك أسري وحاجة وفاقة لله تعالى. ثالثا: من الوسائل التي نحافظ من خلالها على هويتنا تزويد الأبناء أسبوعيا بكل جديد من شريط أو كتيب أو فتوى أو خبر مما يساهم في غذاء الأبناء معنويا فكما أن الأب مسؤول عن غذائهم جسديا فهو مسؤول عن غذائهم روحيا. رابعا: ومن الوسائل التي نحافظ من خلالها على هوية أبنائنا دعوة الأبناء للقاء الزائرين من العلماء المسلمين وطلبة العلم وحضور المحاضرات والمؤتمرات الإسلامية للتفقه في الدين وسماع أخبار وأحوال العالم الإسلامي من الموثوقين وللالتحام بأمتهم والإحساس بالتواصل مع علمائهم وإخراج ما في الصدر من نفثات وزرع الإحساس الصادق بقضايا المسلمين والمساهمة في حل مشاكل أمتهم وأنهم جزء مطالب بدور فاعل وبناء، فهم ليسوا بجزء مقطوع منسي كما أنهم ليسوا أعدادا وأرقاما وإنما هم جزء منا ويطلب منهم مثل ما يطلب من غيرهم من أبناء المسلمين. خامسا: مشروع العمر، ومما يساهم في المحافظة على هوية أبنائنا إيجاد صندوق العائلة وهو صندوق تجمع فيه المساهمات العينية والنقدية لمساعدة من يحتاج إليها سواء من الأقارب أو الجيران أو الأصدقاء أو المسلمين في الخارج، إن اقتطاع أي شيء عيني أو نقدي من ملك أي إنسان يشعره أولا بأهميته والحاجة إليه كما يشعره بضرورة الاعتناء بالآخرين كما أن هذا الصندوق العائلي ممكن أن يكون سببا لرفع معاناة عن مريض أو مدين أو معسر أو مقبل على زواج. أسباب نجاح واستمرار العمل الدعوي المنزلي للمحافظة على هويتنا الإسلامية هناك بعض الأسباب المؤثرة على تطبيق برنامج الدعوة، يجب أن يأخذ بها كل من يتصدى للدعوة العائلية، منها: 1 - الإخلاص لله تعالى وإيمان الداعية بما يدعو إليه، فالدعوة النابعة عن إخلاص مع القوة والعزيمة والإيمان والاعتماد على الله لابد أن تؤثر وتؤتي أكلها، فالإخلاص أمر مهم لنجاح الدعوة واستمرارها. 2 - أن يعمل الداعية بما يدعو إليه ويبتعد عما ينهى عنه، فليس معقولا أن يؤثر في الناس من يقول ولا يفعل، قال تعالى (يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) (الصف: 2، 3) وقد ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه (أمعاءه) في النار فيدور كما يدور الحمار برحاه، فيجتمع أهل النار عليه فيقولون: أي فلان ما شأنك أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه». 3 - دراسة أي نشاط مقترح للتطبيق على الدعوة العائلية دراسة مستفيضة لمعرفة إمكانية تنفيذ هذا النشاط، إذ لا يكفي أن تكون الفكرة ممتازة وهادفة، بل لابد من معرفة إمكانية تنفيذها واستمرارها، عملا بقوله حينما سئل: أي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: «أدومها وإن قل» ولأن التذبذب وبدء النشاط ثم إيقافه، أو عدم إخراجه إخراجا جيدا ومشوقا، يقلل من استجابة المدعوين إن لم يفقدهم الثقة والاحترام للبرنامج الدعوي. 4 - عدم اليأس أو استعجال النتائج وضرورة التأني وبعد النظر، وهذا الأمر يغفل عنه كثير من الدعاة، فنجد أحدهم يتعجل النتائج، ويستغرب بطء استجابة الناس، وينسى قول الله تعالى (وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا) (الإسراء:106) فيجب على الأب أن يكون حكيما، ولا يغفل عما أحدثته وسائل الهدم في عقول الناس وأفكارهم وأن ذلك قد استغرق وقتا طويلا، فلا نستغرب أن نحتاج إلى وقت مناسب لإعادتهم إلى طرق الهداية. 5 - أن يعلم الأب حال المتعاونين معه من الأخيار في العائلة، وأن يكون خبيرا بهم وبقدراتهم، فيضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وأن يوجه كل شخص إلى ما يمكن أن يبدع فيه. 6 - التركيز على بناء العقيدة وتثبيت الإيمان، لأنها الأساس والأهم، والخطوة الأولى في الدعوة، وذلك عن طريق التركيز على: أ ـ مواضيع العقيدة والإيمان، مثل: تعليم التوحيد، ومعنى «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، والتحذير مما يضاد ذلك، ومثل: اليوم الآخر، والجنة، والنار، والخوف من الله، ومحبته، وترسيخ التوحيد بمعانيه الشاملة. ب ـ بناء الحصانات الفكرية ضد الشبهات الموجهة للإسلام وبناء الحصانة ضد الفرق الضالة. ج ـ تصحيح المفاهيم في القضايا التي شوهها أعداء الإسلام، وطرح المفاهيم الغائبة التي يحتاج إليها المسلم. 7 - العناية بجانب الوعظ والرقائق، والترغيب والترهيب، وتعظيم الله في القلوب، وربط المدعوين بالقدوات الصالحة من السلف، وبيان محاسن الإسلام وجوانب الإعجاز في تشريعه. 8 - استخدام التوجيه غير المباشر، وعدم المواجهة بالعتاب، بحيث يقوم الداعية بالتوجيه دون أن يعلم المدعوون من هو المقصود بهذا التوجيه، وهذا منهج نبوي، حيث كان صلى الله عليه وسلم ينكر على أصحابه بعض الأعمال فيقول: ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا، وبهذا الأسلوب يتفادى الداعية التصادم أو إثارة الرفض والاستعلاء لدى المدعو. 9 - الصبر وسعة الصدر واحتمال الأذى، لأن من يتصدى للدعوة إلى الله لابد أن يناله أذى وابتلاء من الله سبحانه وتعالى، وهذا هو طريق الأنبياء والرسل وكل من قام بهذه المهمة العظيمة، يقول الله تعالى (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله) الأنعام: 34 فيجب على الداعية أن يستوعب ذلك، ويصبر، ويتسم بطول النفس وبعد النظر، حتى تتحقق له الغاية المنشودة. 10 - الانتباه إلى وسائل الهدم في العائلة، سواء أكانت هذه الوسائل أشخاصا أو أجهزة أو غير ذلك، ومن ثم: مقاومتها بالحكمة، لأنه بغير ذلك نجد أن ما يبنيه الداعية في وقت طويل يهدم في لحظات (وليس الذي بيني كمن هو يهدم). كما يركز الأب الداعية على الأطفال إن وجدوا ويوليهم الرعاية والاهتمام الخاصبن مع مزيد من العناية والرعاية. فمرحلة الطفولة مرحلة إعداد وتدريب وتربية ومن أجل ذلك يركز على أمور منها: 1 - تعليم الأطفال كل ما يعود بالنفع في الدين والدنيا وتلقينهم الشهادتين. 2 - غرس محبة الله ورسوله وصحابته في قلب الطفل. 3 - تحفيظ القرآن سورة سورة وما تيسر من الحديث. 4 - أمره بالصلاة عند بلوغه سبع سنين. 5 - تعليمه الطهارة والوضوء، وتعويده على الصدق والأمانة والبر والصلة. 6 - إبعاده عن مجالس السوء واللهو والمنكرات. 7 - تعليمه الأدب الحسن (ما نحل والد ولده خير من أدب حسن). 8 - تجنيبه الخمر المسكرات وما يفسد الدين والبدن والأخلاق. 9 - تدريبه على الشجاعة والإقدام والإخلاص في العمل. 10 - تدريسه حياة العظماء والصالحين والأبرار ليقتدي بهم ويتجنب في تعالمه مع أبنائه بعض الخطأ في سبيل تكوين هوية إسلامية واضحة كما عليه أن يعلمه أمورا منها: 1 - تعليم الطفل الأكل باليمين والتسمية عند الأكل والدخول والخروج. 2 - تعليمه الاستعانة بالله وحده وتشجيعه على الصلاة مع الجماعة. 3 - تعويده النظافة في الملبس والمسكن. 4 - التفريق في اللباس بين الذكر والأنثى، وعدم تشبه كل منهما بالآخر. 5 - تعليم البنت الستر في الملبس منذ الصغر والحجاب عند البلوغ. 6 - تعليم الولد الرماية والفروسية والسباحة، وغيرها مما يزرع في نفسه الرجولة والقوة. 7 - الاهتمام بتنمية جانب الذكاء لدى الطفل بالبحث والمناظرة. 8 - عدم إنهاكه في التعليم النظري المتواصل حتى لا يمل ويتركه. وأخيرا أسأل الله تعالى أن أكون وفقت في عرض هذه المشكلة القائمة في الغرب، وإن كان ثمة توصيات فالتركيز على دور الأسرة وبيان أثرها الفاعل في المحافظة على الهوية الإسلامية من خلال مجالس الذكر وإحياء صلوات النوافل جماعة في المنزل، وتزويد الأبناء بكل ما هو جديد في عالم المقروء والمسموع، وربط الأبناء بعلماء أمتهم، وإشراكهم في الندوات العامة للالتحام بقضايا أمتهم، وتحمل مسؤوليتهم وإنشاء صندوق العائلة للدلالة الفعلية والإيجابية على المساهمة الفاعلة والدور البناء تجاه أمتهم ومجتمعهم وأسرهم.
مواضيع ذات صلة

فتاوى معاصرة

  • 6/5/2026

الشهاب: الزواج مؤسسة قائمة على المودة والرحمة وليس على القهر والتسلط

  • 6/5/2026

أنواع الحسد

  • 6/5/2026

سرية أبي سلمة إلى طليحة الأسدي

  • 6/5/2026

سورة التغابن

  • 6/5/2026

مستقبل أبنائك هناك وليس هنا

  • 6/5/2026

فتاوى معاصرة

  • 5/27/2026

الاحتفال بعيد الأضحى

  • 5/27/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • الأردن يعلن تعرض أجوائه لاختراق بعدد من الصواريخ
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية
    • الاثنين2026/6/8
    احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026