Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من مائة كلمة قرآنية يخطئها الناس 1- 10
8 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
هذه أكثر من مائة كلمة قرآنية مما يخطئ في فهمها بعض الناس ظانين صواب أنفسهم، وقد أخرجته مطبوعا في كتاب مع إشارة إلى المراجع وسأنوه إلى مكان توافر الكتاب قريبا، أسأل الله أن يجعل ذلك خالصا لوجهه.
٭ (وإذا أظلم عليهم قاموا) البقرة: 20، قاموا أي ثبتوا مكانهم متحيرين وليس معناها أنهم كانوا قعودا فوقفوا، ومثله قوله تعالى: (ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره) تقوم أي تثبت. وقوله: (ولتقم طائفة منهم معك) أي لتثبت.
٭ (الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم) البقرة: 46، يظنون أي يتيقنون، وهذه من الاستعمالات العربية التي قل تداولها في هذا العصر، وليس معناها هنا: يشكون.
٭ (ويستحيون نساءكم) البقرة: 49، أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بالصبيان، لا من «الحياء».
٭ (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء) البقرة: 171، يظن بعض الناس أن الله شبه الكفار بالراعي (الناعق بالغنم)، والصواب: أن الله شبه الكفار بالبهائم المنعوق بها، والمعنى أن الكفار كالبهائم التي تسمع أصواتا لا تدري ما معناها.
٭ (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة): البقرة: 193، الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة أو العداوة، ومثله قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل).
٭ (يشري نفسه): أي يبيعها، فكلمة «يشري» البقرة: 207، في اللغة العربية تعني «يبيع»، بخلاف كلمة يشتري، كما أن يبتاع تعنى يشتري بخلاف كلمة يبيع، وهذا على الأغلب.ومثله قوله تعالى (ولبئس ما شروا به أنفسهم) وقوله: (فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة) أي يبيعون.
٭ (ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو) البقرة: 219، العفو هنا هو الفضل والزيادة، أي أنفقوا مما فضل وزاد عن قدر الحاجة من أموالكم، وليس العفو أي التجاوز والمغفرة.
٭ (فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما) البقرة: 233، فصالا أي فطام الصبي عن الرضاعة، وليس كما توهم بعضهم أن الفصال هو الطلاق وأنه يشرع التشاور والتراضي على الطلاق وهذا خطأ، والصواب ما ذكر.