Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من مائة كلمة قرآنية يخطئها الناس
15 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
٭ (ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه ـ آل عمران: 152): تحسونهم أي تقتلونهم قتلا ذريعا بإذنه، وليست من الإحساس كما يتبادر، وذلك في غزوة أحد.
٭ (إذ تصعدون ـ آل عمران: 153): أي تمضون على وجوهكم، من الإصعاد وهو الإبعاد على الأرض «الصعيد». قال القرطبي: «فالإصعاد»: السير في مستو من الأرض وبطون الأودية والشعاب. والصعود: الارتفاع على الجبال والسطوح والسلالم والدرج، وليس ترقون من الصعود، وفي قراءة أخرى «تصعدون» بفتح التاء وتكون بمعنى الصعود، وكان ذلك في غزوة أحد.
٭ (إن الله لا يظلم مثقال ذرة ـ النساء: 40): الذرة هي النملة الصغيرة، وقيل: ذرة التراب، وليست هي الذرة كما في التصور الفيزيائي والكيميائي الحديث، فهذا اصطلاح حادث للذرة لم يكن مقصود القرآن الكريم، وإن صح المعنى.
٭ (أو جاء أحد منكم من الغائط ـ النساء: 43): الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها، وقد كنى الله عن الحاجة بمكانها، وإلا فمجرد إتيان مكان الحاجة ليس موجبا للوضوء.
٭ (وألقوا إليكم السلم ـ النساء: 90): أي: انقادوا لكم طائعين مستسلمين، وليس المراد: ألقوا إليكم تحية السلام، ومنه كذلك قوله تعالى: (وألقوا إلى الله يومئذ السلم) أي استسلموا لله يوم القيامة ذالين منقادين لحكمه، بخلاف قوله تعالى: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا): فهي تعني إلقاء التحية أي قول السلام عليكم.
٭ (إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ـ النساء: 101): أي إن خفتم أن يعتدوا عليكم فيجوز لكم قصر الصلاة، وليس يفتنكم أي يضلونكم عن دينكم.
٭ (على فترة من الرسل ـ المائدة: 19): الفترة هنا بمعنى الفتور وليس المدة، وذلك أن بين النبيين محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام قرابة الستمائة سنة وهي مدة فتور وانقطاع من الوحي، فالفترة تعني: سكون بعد حركة.
٭ (يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم ـ المائدة: 105): يفهمها بعضهم فهما خاطئا بترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصواب: أي لا تضركم ذنوب غيركم إن اهتديتم بالقيام بأمر الله بالأمر بالمعروف، ومن تركه وهو مستطيع فهو ضال وليس مهتديا. وروي حول هذا المعنى عن عدد من الصحابة رضوان الله عليهم: أبي بكر، وابن عمر، وأبي ثعلبة الخشني وغيرهم.
٭ (لقضي الأمر ثم لا ينظرون ـ الأنعام: 8): أي لا يؤخرون أو يمهلون، وليس من النظر أي الرؤية.
٭ (ومن الأنعام حمولة وفرشا ـ الأنعام: 142): وفرشا هي: صغار الإبل وقيل الغنم وليس المعنى من الفراش، وهذا قول أكثر المفسرين.
٭ (فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون ـ الأعراف: 4): من القيلولة أي في وقت القائلة منتصف النهار، وليست من القول.
٭ (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين ـ الأعراف: 21): من القسم أي حلف لهما الشيطان، وليس من القسمة.
٭ (هل ينظرون إلا تأويله ـ الأعراف: 53): تأويله أي ما وعدوا في القرآن الكريم وما يؤول إليه أمرهم من جنة أو نار وقوله (يوم يأتي تأويله) أي يوم القيامة، وليس معناها: تفسيره.