Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من مائة كلمة قرآنية يخطئها الناس
29 مارس 2013
المصدر : الأنباء
٭ «فأقبلوا إليه يزفون»: يزفون من الزف وهو الإسراع في المشي، أي أسرعوا حينما علموا بما صنع إبراهيم عليه السلام بأصنامهم، وليس يزفون أي يمشون بتمهل كزفاف العروس على الصحيح، ذكر ذلك ابن عطية ثم قال: «وزف بمعنى أسرع هو المعروف».
٭ «فلما أسلما وتله للجبين»: أسلما أي استسلما وخضعا لأمر الله بذبح اسماعيل، وتله: أي طرحه وصرعه أرضا على جنبه تهيئة للذبح، وليس تله أي جذبه مع أثوابه كما هو شائع.
٭ «فساهم فكان من المدحضين»: أي اقترع فوقعت القرعة عليه ـ أي يونس عليه السلام، وليست من المساهمة أي المشاركة.
٭ «قل يا قوم اعملوا على مكانتكم»: أي على حالكم وطريقتكم وهي للتهديد، وليس المراد بالمكانة القدر.
٭ «وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار»: العشي هو العصر، وقيل ما بين الزوال والغروب أي الظهر والعصر، وليس المراد وقت العشاء، ومثله قوله تعالى «ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا».
٭ «أو يزوجهم ذكرانا وإناثا»: أي يهب من يشاء أولادا مخلطين «إناثا وذكورا»، وليس معناه ينكحهم.
٭ «ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا»: سخريا – بضم السين - من التسخير أي ليكون بعضهم مسخرا لبعض في المعاش، به تقوم حياته وتستقيم شؤونه، وليس بكسر السين من السخرية والهزء كما في قوله تعالى: «فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري».
٭ «ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون»: بكسر الصاد أي يضحكون ويضجون لما ظنوه تناقضا، وليس بضمها من الصدود كما في قراءة أخرى.
٭ «هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون»: أي هل ينتظرون وليس هل يرون، وهذا اللفظ كثير في القرآن العظيم، ومنه «هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام» و«هل ينظرون إلا تأويله».
٭ «وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله»: أي انه سبحانه إله من في السماء وإله من في الأرض يعبده أهلها وكلهم خاضعون له، وإلا فهو سبحانه فوق سمواته مستو على عرشه بائن من خلقه جل في علاه.
٭ «أن أدوا إلي عباد الله»: أي سلم إلي يا فرعون عباد الله من بني اسرائيل كي يذهبوا معي، وليس معناها اعطوني ياعباد الله (الأحقاف: 4).
٭ «أم لهم شرك في السموات»: أي أم لهم نصيب في خلق السموات، فالشرك هنا بمعنى الحصة والنصيب، وليس بمعنى عبادة غير الله معه، وأخبرني بعض الاخوة من أهل اليمن أنهم ما زالوا يستعملون هذه الكلمة، ومثل بقولهم: «لي شرك في هذه التركة» أي لي نصيب.
٭ «فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها»: في صرة أي في صوت وضجة، قيل أنها صاحت حينما بشرت بالولد وهي عجوز فقالت: «يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا» ولطمت وجهها، وليس المراد صرة بضم الصاد وهي كيس المتاع أو النقود.
٭ «والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون»: بأيد أي بقوة، مصدر الفعل آد يئيد أيدا أي اشتد وقوي، وهو قول عامة المفسرين، وليس جمع يد.
٭ «خلق الإنسان من صلصال»: أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، وليس الصلصال المعروف.
٭ «وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام»: الأعلام هي الجبال، أي تسير السفن في البحر كالجبال، وليس كالرايات.
٭ «وغركم بالله الغرور»: الغرور هو الشيطان باتفاق المفسرين، فالغرور بفتح الغين هو الشيطان وبضمه هو الباطل، ومثله الشكور بفتح الشين هو الشاكر وبضم الشين الشكر والحمد.
٭ «كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء»: وبدا أي ظهر من البدو وليس من الابتداء، وهذه من الآيات التي يخطئ في معناها وقراءتها الكثير بقراءتها مهموزة.
٭ «قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون»: أوسطهم أي أعدلهم وأفضلهم وخيرهم وليس المراد أوسطهم في السن، ومثله قوله تعالى «وكذلك جعلناكم أمة وسطا».
٭ «على أن نبدل خيرا منها وما نحن بمسبوقين»: وما نحن بمسبوقين أي لن يعجزنا ولن يفوتنا أحد من هؤلاء الكفار، وليس معناها أنه لن يسبقنا أحد في تبديلهم، ومثله قوله تعالى: «أم حسب الذي يعملون السيئات أن يسبقونا» أي يفوتونا ويعجزونا.
٭ «وأنه تعالى جد ربنا»: أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه، وليس معنى الجد هنا الحق وضد الهزل بكسر الجيم.
٭ «وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا»: لمسنا أي تحققنا وطلبنا خبرها وليس معناها: لمسناها حقيقة.
٭ «بل يريد الإنسان ليفجر أمامه»: أي يريد أن يبقى فاجرا فيما بقي من العمر وما يستقبل من الزمان، قال ابن جبير: «يقدم الذنب ويؤخر التوبة، يقول: سوف أتوب، سوف أتوب: حتى يأتيه الموت على شر أحواله وأسوأ أعماله» وليس المراد أن يهلك ما أمامه.