Note: English translation is not 100% accurate
فتاوي الصيام
وسواس الشيطان للمتدين
15 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

السؤال: أنا شخص مسلم ومتدين كثيرا والحمد لله ولكن أحيانا يخطر على البال أمور كفرية، فماذا أفعل؟ وهل أنا محاسب على ذلك؟
الفتوى: هذا من تعرض الشيطان فهو يتعرض لأهل الإيمان، وخاصة أهل العلم منهم بوساوس الكفر التي يلقيها إليهم من أجل فتنتهم عن دينهم.
قال ابن تيمية: المؤمن يبتلى بوساوس الكفر التي يضيق بها صدره، كما ورد أن الصحابة قالوا: يا رسول الله، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به، فقال صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» أخرجه أحمد في المسند (1/235) من حديث ابن عباس.
وفي حديث آخر: سئل النبي صلى الله عليه وسلم في الوسوسة: فقال: «تلك محض الإيمان» أخرجه مسلم (1/119).
يعني أن حصول هذا الوسواس مع هذه الكراهة العظيمة له ودفعه عن القلب هو من صريح الإيمان، كالمجاهد الذي جاءه العدو فدافعه حتى غلبه.
وإنما صار صريحا لما كرهوا تلك الوساوس الشيطانية فدفعوها، فخلص الإيمان فصار صريحا، قال: ومن الناس من يجيب تلك الوساوس فيصير كافرا أو منافقا، والشيطان يكثر تعرضه للعبد إذا أراد الإنابة إلى ربه، والتقرب إليه، والاتصال به، فلهذا يعرض للمصلين ما لا يعرض لغيرهم، ويعرض للخاصة أهل العلم والدين أكثر مما يعرض للعامة، ولهذا يوجد عند طلاب العلم والعبادة من الوساوس والشبهات ما ليس عند غيرهم ومن وساوس الشيطان في هذا الباب ما نبه إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته» أخرجه البخاري (الفتح 6/336)، ومسلم (1/120) من حديث أبي هريرة.
إفطار ركاب الطائرة
سيدة ستسافر الى العمرة مع أولادها وزوجها في رمضان، وسفرهم قبل غروب الشمس، فمتى يكون إفطارهم؟
٭ إذا كان ركاب الطائرة يرون شعاع الشمس لم يغب عن أنظارهم، فلا يجوز لهم الفطر، وإن كانت البلدة التي تحتهم قد غابت عنها الشمس، لأن الليل لم يدخل بعد على ركاب الطائرة، والله تبارك وتعالى يقول: (وأتموا الصيام إلى الليل) وليل ركاب الطائرة يبدأ عندما يختفي عنهم شعاع الشمس.
الحجامة في نهار رمضان
هل يجوز ان اعمل الحجامة في نهار رمضان، احد العلماء قال لي ان هذا يفطر بناء على حديث ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم فهل هذا صحيح؟
٭ الحديث المقصود هنا هو قول النبي صلى الله عليه وسلم «أفطر الحاجم والمحجوم» أخرجه أبوداود (2/770) من حديث ثوبان، وذكر الزيلعي في نصب الراية (2/472) ان الترمذي نقل عن البخاري تصحيحه، وجمهور الفقهاء على ان هذا الحديث منسوخ بحديث: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم» أخرجه البخاري من حديث ابن عباس. واتجه كثير من الفقهاء الى التفصيل فقالوا: إن الحجامة جائزة للصائم إذا كانت لا تضعفه، ومكروهة إذا اثرت فيه وأضعفته، ومثل الحجامة سحب الدم من الوريد بكمية قد تضعف بعض الناس لضعف البنية فيكون مكروها ومن لا تضعفه فلا بأس به.
يأكل وشكّ في طلوع الفجر
رجل أكل وهو يشك في طلوع الفجر، لا يدري هل طلع الفجر ام لا، فأكل ثم نوى الصيام فما حكم صومه؟
الفتوى: اذا اكل وهو يشك في طلوع الفجر ولم يترجح لديه طلوع الفجر فصومه صحيح، ولا قضاء عليه عند جمهور الفقهاء، عدا المالكية، لأن فساد الصوم محل شك، والأصل هو استصحاب الليل حتى يثبت طلوع الفجر، وطلوع الفجر مشكوك فيه، وبقاء الليل هو الأصل.