Note: English translation is not 100% accurate
توبة الأنصار رضي الله عنهم
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: فتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا فجاء المشركون بأحسن صنوف رئيت أو رأيت. قال: فلم نلبث ان انكشف خيلنا وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس، قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا للمهاجرين! يا للمهاجرين! يا للأنصار! يا للأنصار!» قال: قلنا: لبيك يا رسول الله! قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وايم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، قال: فنزلنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة ويعطي الرجل. قال: فتحدثت الأنصار بينها: أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه؟! قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بسراة المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه، ثم قال: «لا يدخلن علي إلا الأنصار»، قال: فدخلنا حتى ملأنا القبة، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الأنصار! ما حديث أتاني» قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لو أخذ الناس شعبا وأخذت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار» قالوا: رضينا يا رسول الله!
وروى هذا الحديث محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن وغيره، قال: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن الأنصار قد قالت: قال: فدخلوا عليه فقال لهم: «ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي؟ قالوا: بلى، قال: «ألم أجدكم عالة فأغناكم الله بي؟» قالوا: بلى، قال: «ألم أجدكم أعداء فألف بين قلوبكم بي؟» قالوا: بلى، قال: «أما انكم لو شئتم قلتم، فصدقتم: جئتنا طريدا فأويناك» قالوا: الله ورسوله أمن، قال: «لو شئتم قلتم: قد جئتنا مخذولا فنصرناك» قالوا: الله ورسوله أمن، قال: «ولو شئتم قلتم جئتنا عائلا فآسيناك» قالوا: الله ورسوله أَمَنُّ، قال: «أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاة والبعير وتنقلبون برسول الله الى رحالكم؟» قالوا: بلى، رضينا، قال: «ولو ان الناس سلكوا واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار وشعبهم ولو لا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار دثار والأنصار شعار».