Note: English translation is not 100% accurate
مبشرات بالجنة
فاطمة بنت أسد.. نزل الرسول صلى الله عليه وسلم قبرها
29 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء
هي فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية زوجها أبوطالب عبد مناف بن عبدالمطلب بن هاشم من قريش وهو والد علي رضي الله عنه وعم النبي صلى الله عليه وسلم وكافله ومربيه ومناصره.
تربى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت فاطمة بنت أسد حيث كان في طفولته تحت رعاية جده عبدالمطلب، وكانت مشاعر الحنان في فؤاده تربو نحو حفيده اليتيم فرق عليه رقة لم يرقها على أحد من أولاده، وبعد وفاة جده عبدالمطلب كفله عمه أبوطالب.ونهض أبوطالب بحق ابن أخيه على أكمل وجه وضمه الى ولده وقدمه عليهم، ونالت فاطمة بنت أسد القسط الأكبر كابن من أبنائها فكانت أمه بعد أمه ولم ينس لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعروف وظلت ترعاه الى ان تزوج صلى الله عليه وسلم بخديجة بنت خويلد، وقد أسلمت فاطمة بنت أسد لكنها كتمت إسلامها حتى لا توعز صدر زوجها أبي طالب الذي ظل متمسكا بدين قومه وبعد موت أبي طالب أعلنت إسلامها وهاجرت ثم بايعت، فكانت من المهاجرات الأوائل وهي أول هاشمية ولدت خليفة ثم بعدها فاطمة الزهراء رضي الله عنها.
وقد روت فاطمة بنت أسد عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة وأربعين حديثا وكانت فاطمة بنت أسد رضي الله عنها تقسم الخدمة بينها وبين فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قلت لأمي فاطمة بنت أسد: اكفي فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك خدمة الداخل الطحن والعجن، وكانت فاطمة بنت أسد حماة فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم وكانت تعتبر قدوة للمسلمات في هذا الشأن.
فرضي الله عن فاطمة بنت أسد التي خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخدمت ابنته فاطمة زوجة ابنها علي بن أبي طالب رضي الله عنه فحملت لها السقاء وأتت لها بالطعام من الأسواق وكفتها صاحبتها حتى توفاها الله تعالى، وقد نزل النبي صلى الله عليه وسلم في قبرها تكريما لها، فلما توفيت دعاها الرسول صلى الله عليه وسلم وألبسها قميصه فكفنها به واضطجع في قبرها، فعن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب رضي الله عنه دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: رحمك الله يا أمي كنت أمي بعد أمي تجوعين وتشبعينني وتعرين وتكسينني وتمنعين نفسك طيبا وتطعمينني تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة، ثم أمر ان تغسل ثلاثا فلما بلغ الماء فيه الكافور، سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه وكفنها ببرد فوقه ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسود يحفرون فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأخرج ترابه بيده فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضجع فيه. قال: «إني ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة، واضجعت معها في قبرها ليخفف عنها من ضغطة القبر انها كانت من أحسن خلق الله إليّ صنيعا بعد أبي طالب».