Note: English translation is not 100% accurate
سبع سنوات من العطاء في كمبوديا
القلادة الملكية من مملكة كمبوديا للرحمة العالمية
23 مايو 2014
المصدر : الأنباء
كمبوديا هي احدى دول جنوب شرق آسيا، تبلغ مساحتها 181 ألف كلم2 وسكانها 14 مليون نسمة نسبة المسلمين فيها 8% تقريبا، وهي ذات تركيبة سكانية مختلطة ما بين الخمير والفيتنام والصينيين، واغلب المسلمين فيها من عرق التشام القادم من مملكة تشامبا «جنوب غرب فيتنام حاليا» استقلت عن فرنسا عام 1953 ثم اندلعت به الحروب الاهلية منذ نهاية الستينيات وحتى اواخر التسعينيات من القرن الماضي، وقد تسببت الفترة الطويلة من الحروب والصراعات في ندرة شديدة في العقول والعلماء اما بسبب القتل او الوفاة نتيجة الامراض التي استشرت خلال هذه الفترة، او بالهجرة للخارج بالاضافة الى انعدام فرص نقل العلم للعديد من الاجيال المتعاقبة واغلب اقتصاد البلد يعتمد على الزراعة وصيد السمك والقليل من السياحة.
تأسست جمعية البركة الخيرية في عام 2005 وهي جمعية مسجلة لدى وزارتي الداخلية والثقافات والاديان بكمبوديا ولها نشاط ملحوظ وفاعل داخل المجتمع الكمبودي وتحظى بثقة واحترام كل اطياف المجتمع الكمبودي لما تنتهجه من نهج وسطي معتدل يحتوي الجميع وقد تم عقد بروتكول تعاون بين الرحمة العالمية جمعية الاصلاح الاجتماعية بالكويت وبين جمعية البركة في شهر مارس من عام 2007 ويضم المكتب اربعة اقسام رئيسية هي المشاريع والكفالات والمحاسبة والشؤون الادارية عقب توقيع بروتوكول التعاون بدأ العمل في الانشطة الانشائية بناء المساجد وحفر الآبار، وانشطة الكفالات سواء للايتام طلبة العلم، بالاضافة الى المشاريع التنموية والموسمية المختلفة.
ومع بدايات عام 2009 شهد العمل تطورا نوعيا على مستوى الخدمات التربوية والاجتماعية والصحية وذلك بالبدء ببعض الانشطة كالقوافل الطبية وبناء بيوت الفقراء وانشاء محاضن تربوية للطلاب الجامعيين.
وضع المسلمين
المسلمون في كومبديا تعرضوا لتطهير عرقي على مدى قرون وقد اجبر كثير منهم على تغيير ديانته، ورغم تخطي محنة الاضطهاد فان الفقر والجهل الذي يعانون منه يمثل اكبر تحد لهم كما ان اعداد المسلمين تراجعت خلال الحقب الزمنية الماضية بسبب الاضطهاد المستمر، ولكن وضعهم في تحسن فهم اليوم يشكلون 8% من مجموع السكان وفق تقديرات غير رسمية ويزيد عددهم على نصف مليون نسمة.
سبع سنوات ماذا قدمنا:
وفقا لبيانات نشرة منظمة اليونيسيف فان اكثر من ثلث الكمبوديين يعيشون تحت خطر الفقر، ويكافحون من اجل البقاء على اقل من دولارا في اليوم حيث ينتشر الفقر في المناطق الريفية وخاصة في صفوف الاطفال، والذين يشكلون اكثر من نصف سكان البلاد.
ولذلك اهتمت الرحمة العالمية وعملت على المساهمة بجهودها الانسانية لدعم قطاعات تنموية حيوية حققت من خلالها نجاحات عدة تمثلت في:
أولا: التعليم: نظرا لارتفاع نسبة الفقر في صفوف ابناء المسلمين في كمبوديا فان معظم الطلاب المسلمين غير قادرين على الالتحاق بالجامعات المحلية عدا عن البعثات الخارجية المحدودة، ومن اجل تفادي مشكلة ضعف المدارس الحكومية وعدم تلبيتها لحاجات المسلمين تظهر الحاجة لاقامة مدارس خاصة وهذا يعني البحث عن مصادر تمويل كما ان المسلمين غير قادرين حاليا على دفع رسوم المدارس الخاصة.
وعليه عمدت الرحمة الى دعم تعليم الطلاب في مرحل مختلفة وبفضل الله تعالى فقد تمت رعاية وتخريج اكثر من 27 طالبا جامعيا تنوعت تخصصاتهم طلب وتمريض ومحاسبة وادارة وحقوق وخلال 2012 تخرج 9 طلاب جامعيين كفلتهم ورعتهم الرحمة العالمية رعاية كاملة والان نقوم على رعاية 77 طالبا جامعيا في سنوات دراسية مختلفة، هذا بجانب بناء عدد 2 مدرسة تعليمية مدرسة نور الايمان والتي تخدم 250 طالبا ومدرسة بدور الخيرية وتخدم 100 طالب.
ثانيا: التثقيف والتوعية: نظرا لما عاناه المجتمع الكمبودي كما اشرنا لفترة الصراعات التي غيبته واضعفت الحالة الثقافية والتعليمية حتى وصل معدل الامية والجهل بالمجتمع لمستويات مرتفعة بلغت نسبتها في اوائل الأليفة الى 50% فقد عملت الرحمة العالمية على انشاء محاضن تربوية وتثقيفية وقد بدأ ذلك بعدة مستويات حيث قامت الرحمة بانشاء عدد 7 مراكز اسلامية تقدم خدمات متنوعة وبرامج ثقافية لابناء المسلمين هناك كما وقامت الرحمة العالمية ببناء عدد 171 مسجدا خلال سبع سنوات في مناطق مختلفة في كمبوديا من اصل 185 مسجدا تم بناؤها في كمبوديا.
كما اهتمت الرحمة بالقرآن الكريم وتدريس العلوم الاسلامية فقامت برعاية الدعاة والمدرسين ليقوموا بدورهم حيث تم رعاية ودعم 50 دعية ومحفظ وانشأت ما