Note: English translation is not 100% accurate
في الذاكرة
مريم ابنة عمران أم عيسى عليه السلام
8 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
جاء ذكر مريم ابنة عمران وأم عيسى عليه السلام في القرآن الكريم صراحة.فقد قال الله تعالى: (ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) سورة التحريم: اية 12، هذه إشارة موجزة الى بعض مراحل من حياة مريم وبعض مواقفها.
بعد ان حملت مريم بأمر الله دون زواج وأوشكت على الوضع علمت أنه لو وضعت عند خالتها أم يحيى أخت امها فسيقتلها قومها وكان قد قيل لابن عمها يوسف انها حملت من الزنا ولكنه تأكد من طهارتها وعفتها وانها حملت بأمر الله تعالى.
فاحتملها يوسف على حمار له وانطلق بها إلى مكان قريب من مصر، حيث كانت تنوي الوضع في مصر لكن المخاض ادركها في هذا المكان القريب من مصر وتم الوضع تحت نخلة وبعد الوضع اكلت رطبا من هذه النخلة وفي ذلك، يقول الله تعالى: (فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فاجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فنادها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا).
فلما عادت إلى أهلها وهي تحمل الطفل بكوا وحزنوا وقالوا: يا مريم لقد جئت شيئا فريا لقد ارتكاب اثما كبيرا ولم يكن احد من اهلك بغيا فمن اين لك هذا لقد جئت شيئا فريا، فلم ترد.
واشارت الى الطفل ان اسألوه.
فقالوا لها: اتسخرين منا؟ هل نسأل طفلا مازال في المهد؟
فانطقه الله تعالى بقدرته وقال: (إني عبدالله أتاني الكتاب وجعلني نبيا).
وجاء ذلك في قول الله تعالى: (فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبدالله أتاني الكتاب وجعلني نبيا).
لما علم الملك هردوس ملك الإسرائيليين بالشام وكان من قبل ملك الروم بولادة عيسى أراد قتله فعلم يوسف ابن عمها بنية الملك فهرب بالطفل عيسى وامه الى مصر طلبا للامان وحملهما على حمار له حتى وصل الى مكان بأرض مصر وهي الربوة التي جاءت في قوله تعالى: (وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين) وقال بعض المفسرين (هي مصر نفسها).