Note: English translation is not 100% accurate
زوجة نبي
عائشة بنت أبي بكر الفقيهة الزاهدة
12 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعيكانت عائشة بنت ابي بكر مثلا رائعا للمرأة التي استطاعت أن تعطي لزوجها الحب والوفاء والاخلاص ولدينها القوة والعلم والفقه، وهي صاحبة اكبر حادث وقع في الأمة الإسلامية حيث تعرض عرض النبي صلى الله عليه وسلم فيه للاتهام في محاولة من المنافقين واليهود لضرب عقيدة الإسلام في محمد وأهل بيته.. وكان حادث الإفك مثار تفكير كل المسلمين شهرا انقطع فيه الوحي عن محمد صلى الله عليه وسلم.. وكانت تلك الشائعة تجربة شاقة وحمل النبي صلى الله عليه وسلم فيها آلاما لا تحتمل.. ومرضت فيها عائشة.
حين توجه الزوج محمد صلى الله عليه وسلم إلى عائشة قال لها «أما بعد.. فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله تعالى وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله تعالى فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه».
ولم تزد عائشة ان قالت: ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال: «فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون»، ولأن عائشة ابنة أبي بكر تثق في طهارتها وبراءتها فقد تحدثت للرسول صلى الله عليه وسلم بكل الاعتزاز والايمان ونزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم بسورة النور ببراءة عائشة الطاهرة، فقالت لها أمها «قومي إلى رسول الله فاشكريه» فقالت: «والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي».. فقد كان تأثر عائشة بالإفك بالغا واحتمت بجانب الله، وعلى الرغم من أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بالإفك إلا أنه لم يقبله من غير بينة ولم ينفه أيضا من غير بينة، بل سأل من يستحق السؤال من المسلمين.
غضبت عائشة غضب البريء المشكوك فيه، وانها لبريئة في نظر كل منصف يفهم أنها لا يمكن أن تعرض نفسها كشريفة للريبة أمام جيش كامل وفي وضح النهار مع رجل يتقي ما يتقيه المسلم في هذا المقام من غضب الله والنبي والمسلمين.