Note: English translation is not 100% accurate
في الذاكرة
خولة بنت حكيم الواهبة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم
20 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

إعداد: ليلى الشافعي
خولة بنت حكيم السلمية، امرأة مؤمنة عابدة قانتة، ممن سارعوا في اعتناق الاسلام، حينما سمعت بالدعوة الاسلامية، فأسلمت بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم.امها ضعيفة بنت العاص بن أمية بن عبد شمس، وهي خالة سعيد بن المسيب، وزوجها عثمان بن مظعون، خيرة الرجال في عصره ورعا وزهدا، وايضا من اوائل الذين اسلموا، فكان ترتيبه بعد الثالث عشر من الرجال وهاجر الهجرتين، وشهد اولى المشاهد مع رسول الله.
كانت خولة من القريبات الى السيدة خديجة ام المؤمنين، فلما ماتت وحزن الرسول عليها حزنا طويلا قالت خولة للرسول صلى الله عليه وسلم كأني اراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة، قال: اجل كانت ام العيال ونور البيت والزوجة العطوف الوفية، فقالت خولة: أفلا اخطب عليك؟ قال لها بلا فانكن معشر النساء اوفق بذلك، في ذلك الوقت تبادر الى ذهنها اثنتان، واحدة بكر وهي السيدة عائشة بنت اعز صديق اليه، والاخرى سودة بنت زمعة، وتم زواج سودة من الرسول صلى الله عليه وسلم، بعدها قرر الرسول الهجرة الى يثرب، فكانت خولة وزوجها عثمان من اوائل الذين هاجروا واسرعوا لتلبية امر الرسول عليه الصلاة والسلام بالهجرة الى المدينة.
وبعد فترة ذهب عثمان بن مظعون عن زوجته خولة ورحل الصحابي الورع، فحزنت عليه خولة حزنا شديدا ولزمت بيتها لا تخرج الا للصلاة او لقضاء الحاجة، وكانت خولة لا تطلب شيئا او متعة من متع الدنيا ولاتريد الا الآخرة وتعمل لها وترجو مرضاة الله تعالى وان تكون مع زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم في الفردوس الاعلى، وذات يوم ذهبت خولة الى بيت الرسول صلى الله عليه وسلم تجلس الى زوجاته، في ذلك الوقت تمنت ان تكون بينهن من زوجاته وأما للمؤمنين، فراحت تقول للرسول صلى الله عليه وسلم يا رسول الله لقد وهبتك نفسي، فسكت الرسول ولم يفصح عن شيء، فكانت من النساء اللاتي وهبن انفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم وأرجأها النبي صلى الله عليه وسلم فيمن ارجأ.