Note: English translation is not 100% accurate
رمضان في حياتهم
غيداء الدهيم: قررت العزلة في العشر الأواخر وإذا بابنتي تنجب وقضيت الوقت في الاهتمام بها وبرضيعها
22 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
قال صلى الله عليه وسلم «اتاكم رمضان شهر بركة يغشاكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء، فينظر الله الى تنافسكم فيه ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من انفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم من رحمة الله عز وجل»، فوقتنا في رمضان اثمن الاوقات وانفسها، وكل منا يقضي هذا الشهر الفضيل بطريقته، فكيف تقضي يومك في رمضان وماذا تقدم فيه؟.. حلقات يومية نتعرف خلالها على كيفية قضاء الشهر.
تحدثنا اليوم من جمعية الرعاية الإسلامية ومسؤولة معرض الدانة غيداء الدهيم فتقول: رمضان يعني شهر الخير من كل جوانب الحياة أولا في الحرص على الاجتماعات العائلية في أول رمضان لمباركة الشهر للجميع، خاصة كبار السن وصديقات أمس ـ رحمة الله عليها ـ وبعدها الاستعداد لزيادة العبادة في كل مجالاتها من صلاة وفعل الخيرات للقريب والبعيد وقراءة القرآن وغيرها، وأيضا تجديد النية لكل عمل وقول حتى إعداد الطعام للعائلة أو القيام بتوزيعه على الجيران. فحسن النية يجعله طاعة نؤجر عليها لإعادة تعودنا على القيام بها.
وأيضا ان نتذكر ان رمضان شهر عبادة وليس شهر طعام فنجعل جل وقتنا في المطبخ أو التسوق أو البحث عن الجديد في الطبخات.
موقف
من أهم المواقف التي لا تنسى، أتذكره مرة حضرت محاضرة اثرت في كثيرا وبقوة وكانت المحاضرة تتحدث عن أهمية العزلة عن الناس في العشر الأواخر من رمضان والتفرغ والتركيز في العبادة. وعقدت العزم على المحاولة لإتمام ذلك، ولكن في ليلة السابع والعشرين ولدت ابنتي وقضيت هذا اليوم في المستشفى معها واستقبلت الأهل والأصدقاء الذين جاءوا يسلمون عليها ويهنئون على سلامتها.
ثم أكملت الشهر وأنا أهتم بالوالدة ورضيعها ولم أستطع تنفيذ ما عقدت العزم عليه، وعلمت ان الله استبدل ما نويت الى ما هو أفضل منه فقد نحصل على اجر في مساعدة الآخرين وقضاء حاجاتهم أكثر من أجر الخلوة ولله الحمد.
وأرى ان السعي لقضاء حوائج الناس سواء القريبون أو غيرهم من الشفاعة الحسنة التي أمرنا الله تعالى بها لقوله (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها، ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا).
ولقد نويت قبل ولادة ابنتي التفرغ للعبادة وأتذكر ما روى ان ابن عباس رضي الله عنه كان معتكفا في المسجد النبوي فجاءه رجل يستعين به على حاجة له فخرج معه فقالوا له كيف تخرج من المعتكف.فقال لأن أخرج في حاجة أخي خير لي من ان أعتكف في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا.