Note: English translation is not 100% accurate
حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الطاهرة السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنها
25 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
هي: زينب بنت علي بن ابي طالب، بن عبد مناف بن عبدالمطلب بن هاشم القرشية الهاشمية، وأمها هي: فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجدتها هي: أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها.
ولدت زينب في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فأدركت نور النبوة، ولم تلد فاطمة أحدا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، فقد أنجبت فاطمة رضي الله عنها، الحسن، والحسين، وزينب، وأم كلثوم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فهي شقيقة الحسن والحسين رضي الله عنهما، وقد شهدت زينب (الصغرى) فترة من طفولتها ـ ولو انها كانت قصيرة ـ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحبه لأحفاده وتدليله لهم، واستمتعت بذلك الحب ايما استمتاع، فقد كان صلى الله عليه وسلم يدلل احفاده ويحملهم على عاتقه في الصلاة، ويقبلهم ويداعبهم ويلاعبهم بكل الحب والرحمة التي بين جنباته، وفي قلبه الرؤوف الرحيم، كما شهدت ايضا نغمات النبوة تغمر بيت جدها وأبيها وأمها، فتربت على الخلق العظيم، الدين القويم، ونشأت عابدة تقية صالحة نقية كما ينبغي لسبطة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ما لبثت زينب ان شهدت وفاة جدها صلى الله عليه وسلم، ثم امها فاطمة رضي الله عنها التي لحقت به بعد ستة اشهر.
عندما بلغت زينب سن الزواج زوجها ابوها علي رضي الله عنه من ابن عمها عبدالله بن جعفر، الطيار، ذي الجناحين بن ابي طالب، فأنجبت له عددا من الابناء وهم: علي، وعون، وعباس، ومحمد، وأم كلثوم. وقد ذكر ابن سعد في طبقاته ان عبدالله بن جعفر تزوج مع زينب ابنة علي ابن ابي طالب، ليلى بنت مسعود، بينما تزوجت اختها ام كلثوم من امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
عاصرت زينب رضي الله عنها تولي علي بن ابي طالب رضي الله عنه الخلافة، وما لاقاه لتثبيت اركان خلافته ثم شهدت استشهاده على يد ابن ملجم احد الخوارج الذين خرجوا على علي بعد اتباعهم له.