Note: English translation is not 100% accurate
الرحيق المختوم
حج أبي بكر رضي الله عنه
19 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
ليلى الشافعي
وفي ذي القعدة او ذي الحجة من نفس السنة 9هـ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميرا على الحج، ليقيم بالمسلمين المناسك.
ثم نزلت اوائل سورة براءة بنقض المواثيق ونبذها على سواء، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ليؤدي عنه ذلك، وذلك تماشيا منه على عادة العرب في عهود الدماء والاموال، فالتقى علي بأبي بكر بالعرج او بضجنان، فقال أبوبكر: أمير أو مأمور؟ قال علي: لا، بل مأمور، ثم مضيا، واقام ابو بكر للناس حجهم، حتى اذا كان يوم النحر، قام علي بن أبي طالب عند الجمرة، فأذن في الناس بالذي امره رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونبذ الى كل ذي عهد عهده، واجل لهم اربعة شهور، وكذلك اجل اربعة اشهر لمن لم يكن له عهد، واما الذين لم ينقصوا المسلمين شيئا، ولم يظاهروا عليهم احدا فأبقى عهدهم الى مدتهم.
وبعث أبو بكر رضي الله عنه رجالا ينادون في الناس: ألا لا يحج هذا العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.
وكان هذا النداء بمثابة اعلان نهاية الوثنية في جزيرة العرب، وانها لا تبدئ ولا تعيد بعد هذا العام.