Note: English translation is not 100% accurate
مشايخ الكويت: الانضمام إلى التنظيمات المتشددة حرام
6 مارس 2015
المصدر : الأنباء






المذكور: المقصود بآية السيف فريق خاص من المشركين نقضوا العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم وظاهروا عليه
الطبطبائي: لا بد من كشف هذه التنظيمات الممولة من جهات مشبوهة وتحذير الشباب منها
المسباح: نحذّر الشباب من الانضمام إلى «داعش» ومن على شاكلته وواجب العلماء كبير لتصحيح أفكارهم
الحساوي: العلماء الربانيون كثر في الكويت وعليهم تحصين الشباب ومنعهم من الانزلاق في تلك المنحدرات
العنزي: منهج تنظيم داعش مبني على القتل والذبح والتشريد وهذا كله حرام
الشطي: علينا إفساح المجال للدعاة للعودة إلى منهج الوسطية والاعتدال ونقد التشدد والتنطع
استطلاع: ليلى الشافعي
تعليقا على إحاطة وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع مجلس الوزراء بالفتوى الصادرة عن هيئة الإفتاء بوزارة الأوقاف بشأن ما تمر به المنطقة من قتل وصراعات ورأي الشرع في تلك القضايا من اجل وقاية الشباب وحمايتهم من التضليل والفكر الدخيل والتأكيد على وجوب الرجوع إلى العلماء أهل الذكر، ووجوب المحافظة والحرص على وحدة الأمة، وواجب الدولة في حفظ مصالح الرعية ودرء المفاسد عنها، وكذلك حرمة المشاركة والانضمام الى التنظيمات المتشددة والمتطرفة التي تشق عصا جماعة المسلمين وتستبيح سفك دمائهم وتفتي بتكفيرهم، والتأكيد على مناشدة الشباب وتحذيرهم من الانخراط في هذه الفئات المنحرفة، استطلعنا آراء العلماء والدعاة في الحكم في المشاركة مع «داعش» وغيره ورأيهم في موضوع الجهاد الصحيح من خلال تلك السطور.
أكد رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ورئيس لجنة الفتوى بوزارة الأوقاف د.خالد المذكور ان المجتمع الكويتي تربى افراده على انه مجتمع الوسطية والعدل والتسامح ونصرة المظلوم، وهو بحكم عاداته وأعرافه طارد للغلو والتطرف، لذا وجب ان نتمسك بأعراف هذا المجتمع ونحافظ على مكتسباته ونظامه، مؤكدا ان اعمال العنف والبغي والحرابة مرفوضة شرعا مهما كانت نوايا مرتكبيها ودوافعهم، وان من حمل السلاح فهو محارب ويجب ان يأخذ جزاءه.
وحذر د.المذكور من الفكر الهجومي الذي أضر كثيرا بالإســلام والمسلمين وآثــــاره الخطيرة التي نلمس ثمراتها في الــواقع الإســلامي والعالمي، فهم يؤذون الإسلام اكثر مما يؤذيه اعداؤه المجاهرون، ويخدمون أعداء الإسلام من حيث لا يشعرون حول ربط الإسلام بالإرهاب.
وأوصى د.المذكور بالتصدي للإرهاب ومعالجته أسبابا وآثارا، مؤكدا ضرورة الاعتناء بالنشء ورعايته وتحصينه وإعداده لتخريج جيل معتدل بعيد عن الخلاف والتنازع، جيل نابذ للإرهاب بكل أشكاله وصوره، تلك الأعمال الإرهابية التي تمس بدرجة كبيرة عمق عقيدتنا الإسلامية السمحة وتعكس اضرارها على كيان الأمة، وطالب بضرورة عدم أخذ العلم من قبل الشباب ممن طمست عقولهم وانحرفت عقيدتهم والذين يفتون بما لا يعلمون، مبينا ان الواجب على الشباب فهم دينهم جيــدا، وعليهم كذلك ان يسألوا المختصين عما يشكل لديهم لانهم عصب هذه الأمة الذي لا بد من المحافظة عليه.وشدد على ضرورة التكامل والتوحد فيما بين الشباب الإسلامي وترك تلك الجماعات والفرق، مؤكدا ان استباحة الدماء وانتهاك الاعراض والتفجير والتخريب للمنشآت كلها أعمال محرمة شرعا بإجمـــاع المسلمين، فقد قـــــال النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع: «ان دمـــاءكم وأموالكم واعراضكم حرام كحرمة يومكم هـــذا في شهركم هذا في بلدكم هذا»، ثم قال «الا هل بلغت؟ اللهم فاشهد».
آية السيف
وبسؤاله عن آية السيف: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) بين ان المقصود بها فريق خاص من المشركين كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عهد فنقضوه وظاهروا عليه اعداءه، وقد آذنهم بحرب ان لم يتوبوا، وهؤلاء ليسوا كل المشركين بدليل قوله تعالى (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا اليهم عهدهم إلى مدتهم ان الله يحب المتقين).
اما ما استدل به الهجوميون في دعواهم في وجوب قتال العالم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر غزواته كان البادئ بالهجوم فهو استدلال في غير محله، وتلك دعوى مبنية على قصر النظر وضيق الأفق في تقويم احداث السيرة لأن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم ما كانت إلا دفاعا وليست هجوما مثل غزوة أحد والخندق، وبعض ما قد يحسب انه ابتداء من المسلمين هو عند التأمل دفاع أو وقاية، والدليل على ذلك قوله تعالى: (أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله) فقد كان الصحابة يعذبون ويضربون في مكة المكرمة، وأخرج المسلمون من ديارهم فهاجروا الى الحبشة والمدينة.
الحوار
وأشار الى ان علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد عامل المتطرفين بـ 4 أمور، وهي الحوار معهم لردهم الى الحق، ومقاتلة من قاتل منهم، واليقظة والحذر منهم، والترك لهم ما لم يظهروا بدعتهم. مؤكدا ان الانضمام الى التنظيمات المتطرفة حرام لما تقوم به من سفك الدماء وتفريق الأمة، مشيرا الى ان تلك التنظيمات تخدع الشباب بفتاوى خاطئة حول الشهادة والجهاد بحثا عن الحور العين.
مشيرا الى ان ذلك يعود الى غياب المنهج الصحيح عند بعض الشباب ما جعلهم فريسة لتلك التنظيمات وإطلاق اسم الجهاد على التكفير وسفك الدماء وقطع الرقاب وترويع الآمنين وسبي النساء ونقض العهود والمواثيق ونشر الفزع وتخريب الديار وكل هذا حرام.
الموعظة الحسنة
وأكد العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ورئيس لجنة الإفتاء للأحوال الشخصية بوزارة الأوقاف د.محمد الطبطبائي، على أهمية وجوب الخطاب الديني الوسطي المعتدل الذي يتصل بالأصل ويرتبط بالعصر الذي نعيشه ويكون مستمدا من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى المسلمين دعوة الناس الى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وأضاف: ان الإيمان لا يصح إلا باعتقاد القلب، ولا إجبار على الدخول في الإسلام بالقوة.
تحذير
وحذر د.الطبطبائي من الانتماء الى التنظيمات الإرهابية في مسمياتها المختلفة ومنها «داعش» التي هي مصنوعة لإضعاف المسلمين.
وأكد ان الواجب مواكبة هذه التحديات والرد على الشبهات التي ترد من أهل الأهواء والأفكار المتطرفة والتي جلبت الدماء والتخلف والضعف على الأمة الإسلامية.
وطالب د.الطبطبائي بمواجهة الفكر بالفكر، وكشف هذه التنظيمات الممولة من جهات مشبوهة وهي التي لا تعود على الأمة الإسلامية إلا بالضرر والضياع.
وزاد: ان واجب العلماء والدعاة هو القيام بحماية الشباب من الفكر الدخيل ومن الفتن والصراعات ومن فتاوى الدماء، وحمايتهم من الانضمام الى داعش وغيرها بحجة الجهاد. وأكد ان ما تقوم به أجهزة الإعلام من نشر الرسائل التي تشجع على الإرهاب لهذه الفرق المنحرفة في الدين، والمخالفة لما أمرنا الله تعالى به في كتابه الحكيم، والمخالفة لما ورد عن هدي النبي المصطفى، وهذا الارهاب يساهم في نشر الفساد في المجتمع، ويجب منعه والتحذير منه.
لا يجوز
وعن حكم الانضمام الى «داعش» وغيرها بحجة الجهاد يقول رئيس لجنة الفتوى بجمعية التراث الإسلامي الداعية د.ناظم المسباح: لا يجوز لمسلم الانضمام لمثل هذه التنظيمات مثل «داعش» وما على شاكلتها لأنه تبين لنا أن في منهجهم نقصا وقصورا، وكذلك فيه قلة علم وقلة فقه، ونحن نحذر من الانضمام إليهم، ولا يجوز لمسلم ان ينضم لأي منظمات إلا بعد ان يتثبت، وأن يسأل كبار أهل العلم، وأن يستفتي الهيئات الشرعية المعتمدة في عالمنا.
وأكد د.المسباح ان واجب العلماء كبير جدا في مثل هذه الأمور، حيث ان هذه الأفكار هي ميدان للالتجاء إليهم بعد الله سبحانه وتعالى، وقال الله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)، فعلى أهل العلم أن يقوموا بواجبهم في بيان ما يجوز وما لا يجوز وفي الأحكام والأعمال التي تصدر من هذه المنظمات التي فيها قصور ونقص وعدم الالتزام بالقرآن والسنة على نهج السلف الصالح وعلى من سار على هديهم.
وطالب المسباح العلماء بمناقشة أفكار الشباب وتفنيدها بالدليل والبرهان الشرعي وبالسياسة الشرعية المنضبطة وإقامة المناظرات معهم عبر وسائل الإعلام إن تيسر ذلك لإحقاق الحق وإبطال الباطل.
دور العلماء
وطالب د.وائل الحساوي بضرورة تحصين الشباب من تلك الأفكار لنبين لهم طريق الاسلام السليم، مؤكدا ان هذا الأمر ضروري ويتطلب التوجيه الفكري والتصدي لهذه الأفكار الخاطئة من خلال الحوار والتوجيه.
وعن كيفية تحصين شباب الأمة الإسلامية من الانزلاق في هذه المنظمات قال: لا يوجد جواب سهل على تلك التساؤلات بل يجب على أولي الأمر من الحكام والعلماء ومفكري الأمة وقادتها أن يولوا هذا الأمر بالغ الأهمية وان يجتهدوا في وضع الحلول، وأكد د.الحساوي أن العلم الشرعي بالكتاب والسنة وطريق السلف الصالح رضوان الله عليهم هو أكبر عاصم بعد الله تعالى من تلك الفتن، وقد تكون تلك المسائل الواضحة وضوح الشمس حول مفهوم الجهاد والإفساد وتغيير المنكر مجهولة لدى الكثير من الشباب المسلم المتحمس الذي ضاعت لديه الأولويات وتأثر بالمناهج المنحرفة التي يشرعها له دعاة الضلالة والانحراف في عصرنا هذا ويسبغون عليها من القدسية والشرعية ويخلطونها بمزيج من الغيرة والحماسة على الدين في ظل تقصير العلماء الربانيين وعدم تصديهم لتلك المسائل الحاسمة (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين).
وقال د.الحساوي: ان العلماء الربانيين وهم كثر في الكويت بفضل الله تعالى يستطيعون القيام بمقاومة فكر الإرهاب والتطرف ولهم دور مهم في توجيه الشباب إذا ما يسرنا لهم الطريق وفتحنا لهم المجال، مبينا أن الخطوة الأولى هي تحصين الشباب الصغير ومنعه من الانزلاق في تلك المنحدرات المهلكة، أما من يدفع بالشباب إلى الانحراف ويرتبط بأنظمة خارجية لها أهداف منحرفة فلابد من التصدي لهم وعدم السماح لهم بإفساد الشباب.
وإن واجب الدولة هو تسخير جميع امكانياتها الاعلامية والتوعوية والتربوية من أجل وأد تلك الفتنة وعدم السماح باستفحالها، والوصول الى جميع شرائح المجتمع المسلم وتوجيهه إلى حقيقة ذلك الفكر المنحرف مع ذكر ما ورد في الآيات والأحاديث وحوادث التاريخ الاسلامي في كشف زيفه وبيان بطلانه. وايضا عن طريق تشجيع الدعاة الاسلاميين الذين يسيرون على منهج الاعتدال والوسطية والاستفادة منهم في توجيه الشباب المسلم، وكذلك فإن علماء الأمة عليهم واجب كبير في بيان حقيقة المنهج الإسلامي الصحيح والفرق بين الجهاد والإفساد وبيان الفكر الاسلامي الصحيح.
تنظيم «داعش»
ويؤكد د.سعد العنزي انه لا يجوز الانضمام لأي منظمة أو حركة جهادية دون معرفة حقيقتها ومنهجها ومضمون رايتها المعلنة. وقال: الحقيقة ان تنظيم داعش كما نشاهده عبر وسائل الإعلام المختلفة، منهجه مبني على القتل والذبح والتشريد دون ضوابط شرعية، كما أن تلك الخلافة التي اعلنت لم يرض عنها غالب المسلمين ولم يبايعه المسلمون الذين يبلغون اكثر من مليار مسلم وإنما بايعه فئة قليلة جدا انتهجوا منهج القتل والذبح دون معرفة أصول الدين، وهناك الكثير من الشباب من ندم ورجع عن تبني هذا التنظيم عندما علم حقيقة أمره، لذا نحذر الشباب من تبني أي تنظيم أو حركة تدعي الاسلام دون معرفة حقيقة هذه التنظيمات من الناحية الشرعية، كما ننصح الجميع بالالتفاف حول العلماء الصالحين والصادقين حتى لا يقعوا في الاخطاء.
البعد عن التشدد
ويبين د.العنزي واجب العلماء تجاه المجتمع بتثقيفه ثقافة شرعية واضحة من خلال شرح احكام السياسة الشرعية في الاسلام وبيان اقوال العلماء في الفكر المخالف لمنهج أهل السنة والجماعة، وهناك دور للكليات الشرعية والجامعات والخطباء في نشر منهج السلف الصالح البعيد عن التشدد والتطرف وبيان الاعتدال والوسطية كمبدأ أساسي لنشر الاسلام أما ما نشاهده من تطرف شديد في الفكر واتباعه من شباب كثر من جميع بقاع الارض فجاء نتيجة الجهل واتباع الهوى والركون إلى الدنيا وترك الدعوة إلى المنهج الاسلامي الصحيح حتى نسي وتجاهل الكثير ما هو المنهج الذي كان عليه سلف هذه الأمة.وزاد: نحن في أشد الحاجة للرجوع إلى منهج سلف هذه الأمة الذي كان أساسه منهج المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى يعرف الناس أن المنهج القويم هو منهج سلفهم الصالح الذي سبقهم في الفكر والعلم والصلاح.
غير مشروع
أما فيما يتعلق بحمل السلاح على أساس السعي لإقامة دولة منفصلة تقطع من جسم الامة القائمة في العالم الاسلامي فإنه عمل غير مشروع لأنه يتعارض مع النصوص الشرعية الداعية إلى وحدة المسلمين أرضا وشعبا.
وبخصوص ما يدعيه البعض بأن هذا هو الجهاد اقول: الجهاد لا ينحصر في ذات القتل وإنما هو باب واسع فلا جهاد ولا شهادة ولا جنة حتى يكون الجهاد في سبيل الله وحده، والموت في سبيله وحده، والنصر له وحده وأكد أن الجهاد الحقيقي هو الذي ينطلق من مسوغات شرعية وليس من خلال اعتبارات فردية طائشة كما يفهمها البعض.
واقع الشباب
ويبين أستاذ الفقه بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.بسام الشطي الواجب على جميع الجهات تجاه توعية الشباب، محددا ذلك بأن تكون التوعية بالأدلة لتكون وسائل وقائية وذلك بأن تشمل المدارس والمساجد وتكثيف الخواطر والخطب والمحاضرات والمناظرات، كما يجب على العلماء تجميع شبهات الشباب ومناقشتهم، وايضا تخصيص مقررات إلزامية في الثانوية والمعاهد والجامعات ومتابعة مواقع الشباب وبيان الحق لهم وذلك بالدليل القاطع والبرهان الساطع، وايضا نشر حقيقة الخوارج وخطرهم بالصور والاستشهاد بما كان في السابق وأن يفرق العلماء بين الجهاد والافساد وفتح خطوط ساخنة للتواصل مع المشايخ.
وطالب د.الشطي بالتفكير الجدي في طريقة التصدي لهذا الفكر المدمر وكشفه وتحصين الشباب المسلم من شروره وما يمكن أن يجره إلى عالمنا العربي والإسلامي من دمار.
وأكد أن الأديان السماوية كلها ضد العدوان والارهاب والقتل بجميع صوره وأشكاله، مشيرا الى ان ما يقوم به الشباب المضلل دليل على اختلال فكرهم وجهلهم بأحكام الدين لأن ما يفعلونه له أكبر الأثر السيئ على صورة الاسلام والمسلمين.
وطالب بضرورة فتح قنوات الحوار مع الشباب والاستماع إلى أفكارهم وتعليمهم سماحة الإسلام وإفساح المجال للدعاة والعلماء للعودة لمنهج الوسطية والاعتدال ونقد التشدد والتنطع وعقلية التكفير.النشمي: استحلال «داعش» دماء المسلمين دليل كفرهم
هاجم رئيس رابطة علماء الشريعة لدول مجلس التعاون الخليجي والعميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.عجيل النشمي، تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في تغريدات له عبر حسابه على «تويتر»، وقال: ان «داعش» يحكم عليهم من تصرفاتهم فنشأتهم مشبوهة وما دخلوا حربا إلا كان قتلهم في المجاهدين وبشاعة قتلهم دليل اجرامهم، واستحلالهم دماء المسلمين دليل كفرهم.