Note: English translation is not 100% accurate
عادات الشعوب في رمضان
في سورية: مدفع وفانوس وبر وطاعة
27 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
يحتفل السوريون بشهر رمضان الكريم على طريقتهم الخاصة، وهناك العديد من المجالات التي تبرز فيها اساليب الاحتلال لدى السوريين فهناك المستوى الرسمي وكذلك المستوى الشعبي، فعلى المستوى الرسمي يتم تخصيص مساحات واسعة من البث الاعلامي الاذاعي والتلفزيوني للبرامج الدعوية والدينية، فهناك ساعات للقرآن الكريم واوقات مخصصة للحديث الشريف وللسهرات الدينية، والندوات الحوارية، كما تخصص المساجد اوقاتا فيما بعد صلاتي الفجر والعشاء للدروس الدينية، وكذلك بعد صلاة التراويح، وترسل ادارة الافتاء العام المدرسين الدينيين في مختلف المساجد على الاراضي السورية بالاضافة الى ارسالهم خارج البلاد من اجل الدعوة الاسلامية، وذلك في اطار اتفاقات التبادل الثقافي مع الدول الاسلامية وغير الاسلامية.
وشعبيا يعتبر شهر رمضان الكريم من الشهور التي تزدهر فيها روح العطاء والتعاون بين المواطنين، حيث يحرص المسلمون في سورية في هذه الفترات على تبادل الزيارات من اجل تدعيم اواصر صلة الرحم، كذلك يكثر عمل البر والخير كالاحسان الى الفقراء والارامل، كما يلتزم المسلم في الشهر الكريم بالطاعات واداء الصلوات وحتى صلاة التراويح على الرغم من انه قد لا يكون ملتزما بتعاليم الدين الاسلامي طوال العام، كما تتزود الاسواق بالبضائع اللازمة لتلبية حاجات الصائمين، ويتم تعليق الفوانيس في الطرقات وعلى شرفات المنازل وفي واجهات المحال التجارية تحية لشهر رمضان وتعبر عن احترامه وقدسيته.
ويحرص السوريون على اطلاق «مدفع الافطار» كتقليد مستمر عبر التاريخ للاعلان عن حلول موعد الافطار، كما يمر «المسحراتي» من اجل ايقاظ المواطنين لتناول طعام «السحور» ايضا تقوم المؤسسات الخيرية والافراد بتوزيع الاطعة على الفقراء، وتنتشر في هذا الشر الفضيل «موائد الرحمن» التي تقام من اجل اطعام الفقراء وعابري السبيل ممن يأتي عليهم وقت الافطار وهو في الطرقات، وكل هذه المظاهر تعبر عن روح التعاون التي تسود في اوساط المجتمع السوري في الشهر الكريم.