Note: English translation is not 100% accurate
عادات الشعوب في رمضان
في الهند: توزع ثمار جوز الهند ومشروب «سمية» على المصلين
13 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
يمثل عدد المسلمين في الهند ثاني أكبر تجمع إسلامي بعد إندونيسيا، حيث يبلغ عدد المسلمين فيها قرابة الـ 150 مليون مسلم، وهم يشكلون الديانة الثانية في الهند، ولشهر رمضان في الهند نكهة خاصة، حيث تُضاء المساجد ومآذنها، وتكثر حلقات القرآن، وتمتلئ المساجد بالمصلين.
يبدأ المسلمون هناك إفطارهم على رشفات الماء إذا لم يجدوا تمرا، أو يفطرون على الملح الخالص، وهذه العادة لا توجد إلا في الهند، ثم يتناولون «الارز»، وطعاما يسمى «دهى بهدي»، و«العدس المسلوق»، وطعاما آخر يُطلق عليه اسم «حليم» و«الهريس»، وهو يتكون من القمح واللحم والمرق، وبالطبع يضاف إلى كل هذه الأطعمة الفلفل الحار كما يعتادون هناك، أما بشأن وجبة السحور لديهم، فهو يكون من طعامهم المعتاد، أي فيه «الأرز» و«الخبز»، وتطهى إلى جانبه أنواع أخرى من الطعام.
والغريب في الأمر، أنه لاتزال شخصية «المسحراتي» موجودة في الهند، وتؤدي دورها على أتم وجه، حيث يطوف كل مسحراتي في حي من الأحياء، ليوقظ الناس، ومع نهاية شهر رمضان تقدم له الهدايا والعطاءات وما تجود به أيدي الناس.
ومن المعروف في الهند أنه بعد صلاة التراويح يتم توزيع الحلوى والمرطبات وثمار جوز الهند على المصلين، وأحيانا يتم توزيع التمر وسكر النبات والمشروب الهندي الذي يسمى «سمية»، وهو يشبه «الشعرية باللبن» في مصر.
وتسمى الجمعة الأخيرة من رمضان في الهند «جمعة الوداع»، ويعتبرها الهنود أعظم مناسبة للالتقاء، فيحزم الجميع أمتعته ويذهبون إلى أكبر مسجد في مدينة حيدر آباد، والذي يُسمى مسجد «مكة مسجد».