Note: English translation is not 100% accurate
التشجيع والتحفيز - بقلم: د.عيسى الظفيري
27 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء
د.عيسى الظفيري
من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه الكرام رضي الله عنهم أجمعين اسلوب التشجيع والتحفيز وهو مطلب وحاجة لجميع الناس الصغير والكبير والرجل والمرأة وفي كل مواقع الحياة وفي مختلف الفترات الزمنية فالكل بحاجة الى هذا الادب الرفيع والخلق السامي.
واذا أردنا ان نذكر الشواهد من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فسنجد مواقف عديدة يؤكد فيها عليه الصلاة والسلام على هذا الامر ارتقاء بالنفس البشرية وتعريفا بقيمة الصحابة رضوان الله عليهم وتحفيزا لمزيد من العطاء وتخفيفا من متاعب الحياة ومنها: صعد النبي صلى الله عليه وسلم احدا وأبوبكر وعمر وعثمان فرجف بهم فقال:« اثبت احد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان» رواه البخاري.
ويقول عن أبي بكر رضي الله عنه: ان آمن الناس علي في صحبته وذات يده ابوبكر رضي الله عنه ويقول صلى الله عليه وسلم: «إيهٍ يابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا الا سلك فجا غير فجك» رواه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم: «ان عثمان حيي ستير تستحي منه الملائكة».
وفي فتح خيبر قال صلى الله عليه وسلم: « لأعطين الراية - او ليأخذن الراية - غدا رجلا يحبه الله ورسوله - او قال: يحب الله ورسوله» رواه البخاري.
ويضع صلى الله عليه وسلم يده الشريفة على سلمان الفارسي رضي الله عنه ويقول: «لو كان الايمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء او رجل من هؤلاء».
مواقف كثيرة نتعلم منها في حياتنا وفي علاقاتنا الاجتماعية اهمية التشجيع والتحفيز وأثرهما الطيب في النفوس وانعكاسهما الإيجابي على المجتمع.
ان من صور التكريم للانسان ان يحفز ويشجع حتى لو وقع في خطأ او تقصير بل لو تكرر منه التقصير.
علينا الا نقف طويلا عند الملاحظات وننسى الإيجابيات عند الاخطاء ونتغافل عن الانجازات.
احيانا الطموح المثالي يجعلنا نصل الى حالة من عدم الرضا او استصغار كل انجاز او نتكلم باختصار عن الانجازات وطويلا عن الملاحظات والسلبيات. ونبينا صلى الله عليه وسلم يؤكد لنا اهمية التشجيع والتحفيز بأقواله وأفعاله ويدعونا الى ان نتأسى به صلى الله عليه وسلم.