Note: English translation is not 100% accurate
العلاج بالطاقة ضَرْب من الوثنية والبوذية وقائم على الدجل والشعوذة (2 - 2)
دعاة: معظم علوم الطاقة ممارسات مشوّهة يحرُم على المسلم اللجوء إليها
25 مارس 2016
المصدر : الأنباء





المذكور: الإسلام سبق كل العلوم في العلاج فلنتخذ القرآن والسنّة أسباباً تعيننا على علاج أمراض قلوبنا
المسباح: لا يجوز العلاج بما يسمى بـ «الطاقة» فهو كفر بالله تعالى
الطبطبائي: أرى أنه يخالف العقيدة وممنوع شرعاً
العنزي: من استقدمه أراد به المكسب المادي فقط دون النظر إلى الحِلّ أو الحرمة
الجميعة: ينافي التوكل على الله وفيه محاولة إيجاد بديل عن الرقية الشرعية المذكورة بالكتاب والسنّةيرى رئيس اللجنة الاستشارية العليا لتطبيق الشريعة الاسلامية د.خالد المذكور ان معظم علوم الطاقة هي في الأصل عقائد تدين بها بعض الشعوب وهي دين رسمي لهم يقوم على وحدة الكون وعبادة قوى الطبيعة، وهي ممارسات هندوسية قديمة يزعم ممارسوها انها علاج نفسي وبدني وروحي مبني على فهم المؤثرات الغيبية على الانسان ويندرج تحت عدة مسميات مثل«الكي» أو «التشي» أو «الريكي» وغيرها، واعتبر ان هذه العلاجات نوع من السحر والخرافات وهو فكر عقدي وليس فكرا دنيويا لانه يعتمد على تنمية العقل فقط وليس عن طريق الكتاب والسنّة. وقد سبق الاسلام كل العلوم في العلاج، فعندما اشتكى عثمان بن أبي العاص وجعا في جسده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل: بسم الله ثلاثا وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» فلنتخذ القرآن والسنّة اسبابا حسية تعيننا على علاج امراض قلوبنا فالصلاة والتفكر في خلق السموات والأرض وفي الانفس والآفاق ولحظات المحاسبة والتوبة والتدبر لكلام الله تمنح المؤمن السكينة والطمأنينة.
لذا فإن هذه العلاجات يحرم على المسلم اللجوء اليها وممارستها لانها علاجات وثنية فيها الاعتقاد بأسباب يدل العقل والشرع على بطلانها.
حرام
ويؤكد رئس لجنة الفتوى بجمعية إحياء التراث الاسلامي د.ناظم المسباح أنه لا يجوز العلاج بما يسمى بالطاقة لانه علاج بوذي وثني ذو فلسفات ملحدة قائم على عبادة غير الله عز وجل ولا يجوز اللجوء اليه وهو كفر بالله تعالى يجب انكاره والبراءة منه وان كان تحت أي مسمى.
ديانات قديمة
ويرى العميد السابق لكلية الشريعة والدراسات الاسلامية ورئيس لجنة الفتوى للاحوال الشخصية بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية د.محمد الطبطبائي ان العلاج بالطاقة من الأمور الشائكة جدا وقد سبق وتم عرض الموضوع على لجنة الافتاء في الدولة وتوقفنا فيه لكثير من الاشكالات لوجود الارتباط بين هذا الموضوع والديانات القديمة بما يؤثر على الجانب العقائدي لذا أتوقف فيه لأنه موضوع ليس بالأمر السهل لعلاقته بالديانات الاخرى القديمة، وهذا العلم منذ اكثر من 3 آلاف سنة وأرى ان كل ما يخالف العقيدة ممنوع شرعا.
خزعبلات
د.سعد العنزي يؤكد ان العلاج بالطاقة علاج قديم في ثقافة اليابان التي تعتمد على اصول الثقافة البوذية وهو علاج قدم الينا حديثا من الشرق تم تعديله من الاعتقاد الى العلاج وهذا انحراف، والصحيح ان من استقدمه أراد به المكسب المادي فقط دون النظر الى الحل أو الحرمة.
لهذه الأسباب لا يجوز شرعا ممارسة هذه الخزعبلات والبدع في مجتمعاتنا الإسلامية لأن خلفية هذه الدورات هي عقائد الديانة البوذية.
عدم جوازه
أستاذ الفقه المقارن د.جلوي الجميعة يقول: العلاج بالطاقة أو الريكي اصله نوع من أنواع الرياضات اليابانية المأخوذة من الطقوس البوذية، وأفتى كثير من العلماء بعدم جوازه لما فيه من اتباع لعادات أهل الأوثان، ولما فيه من تعلق بغير الله عز وجل بالأوهام وليس بعلاج حقيقي فهو ينافي التوكل على الله عز وجل وفيه محاولة إيجاد بديل عن الرقية الشرعية المذكــورة بالكتـــاب والسنّة، مؤكــدا ان راحة المسلم في اتبــاع أوامـر الله وسنّة نبيه صلى الله عليه وسلم، القائل: «أرحنا بها يا بلال» والقائل «اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا..» ففي ديننا ما يكفينا من إصلاح نفوسنا وراحتها وعلاجها.
دجل وسحر
الشيخ محمد صالح المنجــد يقول: العـلاج بالطاقة الحيوية فكرته قائمة على اعتقاد مشــوه للغيب، مبني على استنتــاجــات العقل فقط وتلاعب الشياطين دون التلـقي عن عـــالم الغيب والشهــــادة عن طريق أنبيائه صلـــوات الله وسلامه عليهـم ويزعم متبنوه انه علاج نفسي بدني روحي مبني على فهم المؤثرات الغيبيـة على الإنسان التي اكتشفهــا الشرقيون القدماء وأهمها وجود قـــوة سارية في الكون اسمها «الريكي» أو «التشي» أو «البرانـــا» يمكن للإنسان استمدادهــا وتدفيقها في أجســاده غير المرئية للوصول الى السلامة من الأمــراض البدنية المستعصية والوقاية من الاضطرابــات النفسية والاكتئاب، بل لاكتساب قدرات نفسية تأثيرية تمكنه من الوصــول للنجاح وتغيير الناس ومعالجة أبدانهم ونفسياتهم بصورة كبيرة.
وتحت العلاج بالطاقة الحيوية تندرج كثير من الممارسات منها العلاج بالريكي والعلاج بالتشي كونغ وكل ذلك ممارسات وثنية يختلط فيها الدجل والشعوذة والسحر وإن ادعى أصحابها تنمية القوى البشرية أو المعالجة النفسية.