- موزة الجابري: مشروع تربوي يشحن عقل الطفل بالقيم والأخلاق
- نطمح إلى أن تصبح القصة فيلماً عالمياً وأن تكون حديقة الجنة أجمل على أرض الواقع كمدينة عالمية
- القصة تبلور وصف الجنة للأطفال بيسر وبأسلوب مبتكر
- «الجنة أجمل» ثمرة دعائي لله تعالى
- توزيع 80 ألف نسخة مجانية على الأطفال الفقراء والمحرومين
- لجنة التعريف بالإسلام ترجمت القصة إلى 15 لغة
الأديبة الإماراتية موزة الجابري قدمت قصتها الموجهة للاطفال «الجنة أجمل» التي تعتبر عملا ابداعيا في الكتابة للأطفال، ويعد الاول من نوعه في العالم العربي والذي ترجم الى 15 لغة عالمية فيها وصف جميل مبسط للجنة يجعل الطفل يحلق بخياله للجنة كمكافأة منتظرة لسلوكه الجميل في هذه الدنيا، مع هذا المشروع التربوي العظيم كان لنا لقاء مع مؤلفة الكتاب الأديبة موزة الجابري، فإلى التفاصيل:
من شجعك على الكتابة؟
٭ لدي الحس الأدبي منذ دراستي وأبي كان شاعرا، وفكرت لماذا لا اكتب قصة موجهة للاطفال تعرض لهم الجنة بأسلوب مبسط وشيق وجديد ويتماشى مع معطيات العصر.
تعد قصتك «الجنة اجمل» من اجمل الأعمال التي قدمتها للاطفال وتعتبر العمل الاول من نوعه في العالم العربي، فما الجديد فيها؟
٭ قال النقاد عن هذا الكتاب انه الأول في تاريخ الأدب العربي وأدب الاطفال، حيث يمكن الطفل من استحضار صورة الجنة بيسر وبأسلوب ابداعي مبتكر والعمل على ان تصبح الجنة والطريق اليها فكرة عالمية تنمي الابداع والخيال العلمي، كما ابين دروسي للطفل من وحي القصة بأن طريق الجنة يبدأ من الدنيا بالصلاة والصيام والصدقة والاحسان الى الناس وغيرها من الاعمال، وأُعرف الطفل انه عندما ينجح الإنسان في اختيار الدنيا بإرضاء الله عن طريق اتباع أوامره واجتناب نواهيه والاقتداء بنبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم تكون الجنة جائزته في الآخرة، ومن جانب آخر أغرس في نفس الطفل ان الكلام الطيب والاخلاق الحميدة من اهم القربات الى الله تعالى.
ثمرة الدعاء
كيف جاءت قصة «الطريق الى الجنة»؟
٭ تأليفي «الطريق الى الجنة» هو ثمرة دعاء مني الى الله تعالى وقبلها لم اكتب كتابا ولا قصة في حياتي، ولكن هذا بفضل الدعاء الذي يصنع المعجزات وحسن الظن بالله عبادة أطبقها في حياتي.
وما هو الدعاء الذي كان سببا لك في الابداع؟
٭ دعوت الله قائلة «اللهم اني اسألك كتابا ينفع امة محمد لم يسبقني إليه احد» و«اللهم عاملنا بما انت أهل له لا بما نحن أهل له».
وما سبب زيارتك الى لجنة التعريف بالاسلام؟
٭ اتابع مع اللجنة مشروع «الطريق الى الجنة» لأنهم مشرفون على المشروع.
أطفال المخيمات
ماذا كان تأثير الكتاب على اطفال المخيمات؟
٭ عند مقابلتي للأطفال اللاجئين السوريين في مخيمات تركيا لتطبيق القصة عليهم كانوا في حالة يرثى لها، كانوا في اكتئاب شديد وينتظرون الموت ليدخلوا الجنة، وبعد قراءتهم القصة قالوا لي: نريد ان نعيش ونعيش لكي نصل لأعلى درجة في الجنة، فكان هدفنا أن ننتشل الطفل المسلم من الهموم والأحزان التي حوله ليتفاءل بالمستقبل، حيث اصبحت لدى الاطفال فكرة شاملة عن الجنة ووصفها والتفاؤل بدخولها عن طريق طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بسنّته.
طموحات
ما طموحاتك؟
٭ اتمنى ان تتحول قصة «الجنة اجمل» الى عدة مشاريع من فيلم ومنهج تربوي، ولعبة الكترونية عالمية وايضا ان تصبح القصة فيلما عالميا بمعايير عالمية، وان تصبح حديقة العجائب الموجودة في القصة، وان تصبح لدينا مؤسسة اعلان تربوية لخدمة الاعلام الهادف للاطفال وفق معايير تربوية نفسية.
توزيع عالمي
كم عدد النسخ التي وزعت؟
٭ تم توزيع 80 ألف نسخة مجانا للاجئين السوريين ولأطفال اليمن، وايضا تم توزيع 4 آلاف نسخة في البوسنة وألبانيا والجبل الأسود، ونحن لا نطبع اي شيء الا بتزكية المشيخة هناك، ونحن نطبع الآن 6 آلاف نسخة، ونحن مضطرون لعمل نسخ استثمارية وان نحولها لتمثيلية سمعية، ونعمل على ان يكون التوزيع منهجيا بحيث يكون هناك توزيع نوعي للمدارس، وقد بدأت معنا مؤسسات منها الرحمة العالمية في الكويت ومؤسسة حضارة في قطر، ونأمل تغطية جميع الدول الفقيرة، ونركز على التوزيع المجاني على الأيتام والمحرومين.
ولماذا اخترت لجنة التعريف بالاسلام؟
٭ وجدت عند اللجنة 15 لغة تمت ترجمة القصة اليها بوصف بسيط من خلال اجوبة الأب والأم عن اسئلة حول الجنة بعدما لفت الأب نظرهم الى ان هذه المدينة العجائبية ذات الثمانية ابواب تذكره بالجنة، كما تم الاتفاق على ترجمة الكتاب الى 20 لغة افريقية مع جمعية العون المباشر عن طريق د.عبدالرحمن السميط ـ رحمه الله ـ والذي شجعني كثيرا، كما تم طبع الكتاب بلغة برايل للمكفوفين في مؤسسة زايد الانسانية بالامارات، حيث يقدم مجموعة من الدروس الدينية للاطفال بسيطة في اسلوبها عظيمة في مؤداها ومعناها.
ما أهم أهداف المشروع؟
٭ هو خدمة الطفل والمربي في وقت واحد واستخدام التكنولوجيا بأنواعها لخدمة الفكرة، والتركيز على غرس حب الاوطان في قلوب الصغار والتواصل الحضاري مع العالم، وهو مشروع استثماري وقفي يساهم في تبني الافكار الاعلامية المتميزة، بالاضافة الى انتاج اعلامي تربوي متنوع يخدم الفئات المختلفة من الاطفال والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والمؤسسات المختصة بهم، كما نركز على ربط الواقع بالمعتقد الغيبي بشكل يتناسب مع المستوى الادراكي للطفل في جو من التفاؤل والمرح وكذلك ايجاد دراسة محكمة مستقبلية لأثر وصف الجنة على الاطفال حسب الفئات العمرية وفتح قنوات تواصل مع الجمهور ووسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية للاستفادة من الافكار الابداعية.
ما الجديد لديك؟
٭ قصة «آدم والكنز» وهي رؤية بأسلوب درامي جديد تتحدث عن السيرة النبوية وموجهة للمراهقين والمراهقات وهي تحت الطبع الآن.
ما امنيتك؟
٭ اتمنى ان تصبح القصة فيلما عالميا وان تكون حديقة الجنة اجمل على ارض الواقع كمدينة عالمية.