التهنئة برمضان
ما حكم التهنئة بدخول رمضان؟
٭ لا بأس ان يهنأ بكل ما يسر، لأن هذا ورد أصله في السنة، كتهنئة الصحابة رضي الله عنهم بتوبة الله على كعب بن مالك رضي الله عنه، كذلك النبي صلى الله عليه وسلم بشر بابنه ابراهيم، والملائكة بشرت إبراهيم بابنه، فالتهنئة بكل ما يسر لا بأس بها، ولها أصل في السنة.
التشريك بالنية
هل يجوز التشريك بالنية، فيكون الصيام للعبادة وللرجيم؟
٭ اذا نصح شخص من قبل الأطباء بالحمية فبيت النية وامسك عن الطعام من طلوع الفجر الثاني الى غروب الشمس، فانه يؤجر على ذلك، وصيامه شرعي لانه بيت النية وصام المدة كاملة، لانه لم يعدل عن الحمية المجردة الى الصيام الذي يتقرب به الى الله جل وعلا، الا وفي قلبه شيء من ملاحظة هذه العبادة، ويبقى ان الذي يصوم ولا ينهزه الى الصيام الا طلب الثواب من الله جل وعلا اعظم اجرا ممن شرّك في صيامه بين العبادة والأمر المباح.
كان مشروعاً
هل كان الصيام مشروعا للأمم قبلنا؟
٭ نعم، دليل ذلك قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.. البقرة 183).
يقال إن صيام رمضان لم يكن واجبا على الناس.
نعم، كان الواجب ابتداء صيام عاشوراء، ثم بعد ذلك فرض صيام رمضان.
الأمر بصيام رمضان
كيف بدأ الأمر بصيام رمضان؟
٭ لما أنزل الله عزّ وجلّ: (يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم) إلى هذه الآية: (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) كان من شاء صام، ومن شاء أطعم مسكينا، فأجزأ ذلك عنه.
ثم جاء قوله عزّ وجلّ: (شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن...) إلى قوله تعالى: (... فمن شهد منكم الشهر فليصمه..) فأثبت الله صيامه على المقيم الصحيح، ورخّص فيه للمريض والمسافر، وثبّت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصيام.
رواه أبوداود.
من الكبائر
ما الحكم شرعا فيمن أفطر في نهار رمضان دون عذر؟
٭ الفطر في نهار رمضان من دون عذر من الكبائر ويجب على الفاعل الاستغفار والتوبة إلى الله.