وهذا من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الناس، إما لعدم علمهم بالسنة في ذلك الأمر، وإما لعدم الاستيقاظ قبل الفجر، فيحرمون أنفسهم من ثواب تلك السنة، والثابت من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة أصحابه انهم كانوا يؤخرون السحور إلى قبيل الفجر، ولما روى أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بكروا بالإفطار وأخروا السحور» الطبراني في الكبير وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.
امتناع بعض النساء عن الصيام
امتناع بعض النساء عن الصيام إذا طهرت قبل الفجر ولم تتمكن من الغسل لضيق الوقت، فإنها تمتنع عن الصيام بحجة ان الصبح أدركها وهي لم تغتسل من عادتها، والذي عليه أهل العلم ان المرأة إذا انقطع عنها الدم وقت طلوع الفجر أو قبله بقليل صح صومها وأجزأ عنها، ولو لم تغتسل إلا بعد أن أصبح الصبح.
الجهل بمفسدات الصوم
ومن الأخطاء جهل بعض الناس بمفطرات ومفسدات الصوم مما يقع فيه البعض، خاصة مع بداية رمضان، وهذا خطأ عظيم، فمن الواجب على المسلم ان يعرف قبيل رمضان مبطلات الصيام، حتى يتحرز من الوقوع فيها نقلا عن أخطاء يقع فيها بعض الصائمين والصائمات.