أما في مجال الأقارب فعلى الأم أن تقوم بزيارة وصلة الأرحام خلال شهر رمضان ودعوة الأقارب على الإفطار وكذلك اصطحاب الأخوات للاعتكاف في بعض الليالي في رمضان ولابد من إشراك جميع أفراد الأسرة في تنفيذ هذه المجالات كل باختياره وباستخدام الرفق والإقناع لضرورة تحقيق هذه المجالات، وعلى الأم ان تنتهز الشهر الكريم في تقوية نفوس أطفالها ايمانيا وروحانيا فالمسلم القوي خير وأحب عند الله من المؤمن الضعيف.
ومن الأمور التي تزيد من روحانيات المسلم الاطلاع الدائم في سير الصحابة والصالحين وماذا كانوا يفعلون في رمضان لتقوية عزيمتهم وصبرهم، فعلينا ان ننظر الى الصحابة كيف رباهم النبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يعلمهم في شهر رمضان وبذلك نربي أولادنا على هذه القيم ونعلمهم إياها حتى تكون شخصيتهم قوية، فمع وجود رمضان الروحاني والإيماني نصلح من نفوس أبنائنا ونهديهم ونوجههم الى الطريق المستقيم فيتعلمون من رمضان الصبر، فعن طريق الامتناع عن الطعام والشراب فترة معينة يستطيع ان يترك الذنوب والمعاصي مثلما يترك الشراب والطعام.