من الأخطاء: ذهاب النساء الى المسجد في غير الثياب الشرعية السابغة، فالنساء حريصات على صلاة التراويح، وهذه نعمة من نعم ربنا ونسأل الله المزيد، ففي بعض المساجد النساء عددهن كعدد الرجال وربما أكثر، بل يحرصن على التهجد في العشر الأواخر، والبعض يجلسن حتى يصلين صلاة الصبح، والبعض يجلسن الى ان تطلع الشمس، فهذا طيب جدا، لكن كثيرات يأتين الى المسجد وقد لبسن ثيابا قصيرة يبدو منها أسافل السيقان، وتبدو الأقدام، ولربما يبدو النحر ولربما جزء من الصدر، لذلك لما سئلت أم سلمة- رضي الله عنها: «هل تصلي المرأة في درع وخمار؟ قالت: نعم، إذا كان يغطي ظهور قدميها»، بمعنى: ان المرأة في الصلاة لا يظهر منها سوى وجهها وكفيها، والباقي كله تستره، وبغير ذلك فإن صلاتها غير صحيحة، لأن الصلاة الصحيحة لها ستة شروط:
الطهارة من الحدث: الحدث الأكبر والأصغر، والطهارة من الخبث: الخبث النجاسة، فلا يكون على بدنك نجاسة ولا على ثيابك نجاسة ولا في المكان نجاسة، ثم استقبال القبلة: ولذلك فلو صلى لغير القبلة: لنقول له: صلاتك باطلة، ومن ثم ستر العورة، ثم ترك المبطلات، والمبطلات مثل الأكل والشرب والضحك، والكلام وكثرة الحركة والالتفات، ونحو ذلك، ثم الإسلام.
هذه ستة شروط، فنقول لنسائنا: المرأة في الصلاة عورة كلها سوى وجهها وكفيها.