- الحمر: المداومة على طاعة الله دليل محبته ورب رمضان هو رب بقية الشهور
مضى شهر رمضان بصلاة وقيام وذكر ودعاء وتلاوة قرآن والسؤال: ماذا بعد رمضان؟ ماذا بعد العبادة والصوم والطاعات؟ماذا سنفعل؟ هل نواصل الطاعة والخير أم نعود إلى الذنوب ويتراجع عدد المصلين في المساجد، ويهجر القرآن، وينسى الصيام.. وقد حذر العلماء من العودة إلى المعاصي بعد انقضاء الشهر الكريم لأن خير الطاعات أدومها.
يقول د. بسام الشطي: الموفق حقا من استمر على استقامته وتدينه بعد شهر رمضان بأداء ما افترض عليه من عبادات ومعاملات والتزامات ويحافظ على مرتبة التقوى التي بلغها بالصيام، مؤكدا أن رمضان مدرسة للتغيير في أفعالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإن كنت ممن استفاد من رمضان وعملت فيه بصفات المتقين فصمته وقمته واجتهدت في مجاهدة نفسك فيه، فاحمد الله واشكره واسأله الثبات على ذلك حتى الممات وإياك من نقض الغزل بعد غزله، أرأيت لو أن امرأة غزلت غزلا وصنعت بذلك الغزل ثوبا فلما نظرت إليه وأعجبها جعلت تقطع الخيوط وتنقضها خيطا خيطا من دون سبب، فماذا يقول الناس عنها؟ هذا هو حال من يرجع إلى المعاصي والفسق ويترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان.
وحذر د. الشطي كل الحذر ان تكون من عباد رمضان الذين يتركون العبادة بعد رمضان، وقال: فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان قال تعالى: (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) هكذا يكون العبد مستمرا على طاعة الله ثابتا على شرعه مستقيما على دينه، يعبد الله في كل آن ويعلم أن رب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام وأنه رب الأزمنة والأحكام كلها.
ويضيف الباحث سالم الحمر: قال الله تعالى: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا) النحل: 92، وعن قتادة قال في الآية: لو سمعتم بامرأة نقضت غزلها من بعد ابرامه لقلتم: ما أحمق هذه وهذا مثل ضربه الله لمن نكث عهده.
وقد ضرب الله مثل السوء لمن نقض عهد التدين وبدل سوءا بعد حسن وانحرافا بعد استقامة ونهى الله تعالى المؤمنين عن ذلك السلوك.
وأكد الحمر ان الاستمرار على العمل الصالح بعد انتهاء الأيام المباركة دليل على صدق صاحبه وحسن اسلامه، كما ان التراجع والتذبذب أمارة النفاق وسمة المنافقين الذين (لا يذكرون الله إلا قليلا) النساء: 142، فلا يجوز للمسلم التراجع عن سلوك الاستقامة بعد رمضان، فإن حياة المسلم يجب ان تكون موصولة بالله تعالى وطاعته وطلب مرضاته بالتدين والاستقامة في كل احواله، وأوقاته، فالعبادة لله لا ترتبط بأزمنة أو بأمكنة بل ينبغي ان يُعلم أن رب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام قال تعالى: (فاستقم كما أُمرت ومن تاب معك).
وحذر الحمر من أن تعود النفس لما كانت عليه قبل رمضان فتضعف العزيمة لدى البعض في أداء العبادات والطاعات وتعود سلوكيات وأخلاقيات البعض لما كانت عليه قبل رمضان فيكون المسلم كمن لم يستفد من صومه في تعاملاته مع الآخرين، وطالب المسلم المجتهد في طاعة الله ورسوله بألا تفتر عزيمته ولا تنطفئ همته في أداء سائر العبادات والطاعات والتحلي بمكارم الأخلاق وفعل ما يرضي الله ورسوله طوال مسيرة حياته حيث تعطيه فريضة الصيام دفعة جديدة قوية لتغيير نحو الأفضل دائما طمعا في الفوز بمغفرة الله فنجده بعد رمضان مستمرا في الصلاة في جماعة وقيام الليل وختم القرآن وفعل الخيرات واجتناب المنكرات ويستمر على سلوكياته أثناء شهر الصيام فرب رمضان هو رب شوال ولكن الذي تغير في الإنسان هو أنه دخل مع الله في الطاعات بإخلاص وصدق فكيف يتركها بعد ذلك وهو يعلم أن المداومة على طاعة الله دليل محبته.
وسائل الرأي والتعبير اجتهادية
د. عجيل النشمي
حرية الرأي والتعبير تشمل انواعا عدة، يقول الشيخ عبدالرحمن بن سعدي: لا ريب ان كل امر مهم عمومي يراد اعلانه واشاعته والاخبار به، يسلك فيه طريقا يحصل به هذا المقصود، ولم يزل الناس على هذا يعبرون ويخبرون على مثل هذه الامور بأسرع وسيلة يتعمم ويشيع فيها الخبر، وكلما تجددت لهم وسيلة أسرع وأنجح مما قبلها أسرعوا اليها، وقد أقرهم الشارع على هذا الجنس والنوع ووردت ادلة واصول في الشريعة تدل عليه فكل ما دل على الحق والصدق والخبر الصحيح مما فيه نفع للناس في امور دينهم ودنياهم فان الشرع يقره ويقبله، ويأمر به احيانا ويجيزه احيانا، بحسب ما يؤدي اليه من المصلحة، فاستمسك بهذا الاصل الكبير فانه نافع في مسائل كثيرة ويمكنك - اذا فهمته - ان تطبق عليه كثيرا من الافراد والجزئيات الواقعة والتي لا تزال تقع ولا تقصر فهمك عنه فيفوتك خير كثير، وربما ظننت كثيرا من الاشياء بدعا محرما اذا كانت حادثة ولم تجد لها تصريحا في كلام الشارع، فتخالف بذلك الشرع والعقل وما فطر عليه الناس، والترجمة التي يحصل بها العلم لم يزل العمل بها على اي طريقة وصفة كانت، ويدل على هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد امر بالتبليغ عنه وتبليغ شرعه وحث على ذلك بكل وسيلة وطريقة، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اكبر واجبات الدين، ومن اعظم ما يدل في ذلك انه اذا ثبتت الاحكام الشرعية التي يتوقف عمل الناس بها على بلوغ الخير، فانه يتعين على القادرين ايصالها الى الناس باسرع طريق، واحسن وسيلة يتمكنون بها من اداء الواجبات وتوقي المحرمات والسبب في هذا ان الوسائل من قبيل العادات والاصل فيها الاباحة قال الشاطبي - يرحمه الله- : والتبليغ كما لا يتقيد بكيفية معلومة، لانه من قبيل المعقول المعنى، فيصح بأي شيء امكن من الحفظ والتلقين والكتابة وغيرها.
ولعل اهم ما يشترط في الوسيلة الا يترتب على الاخذ بها مفسدة اكبر من المصلحة المقصودة منها اذ درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وقد نهى الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن سب آلهة المشركين وان كان فيه مصلحة الا انه يترتب عليه مفسدة اعظم منها وهي مقابلة المشتركين بسب إله المؤمنين قال تعالى: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم.. الأنعام 108)، قال ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية: قالوا يا محمد لتنتهين عن سبك آلهتنا او لنهجون ربك، فنهاهم الله ان يسبوا اوثانهم.
ومن ذلك ان يحصل من سلوك الوسيلة زيادة فساد او اتلاف لنفس معصومة او مال محترم او كان مسببا لفرقة واختلاف، او سببا لتعصب او نحو ذلك، قال ابن القيم: ان النبي صلى الله عليه وسلم شرع لامته ايجاب انكار المنكر ليحصل بانكاره من المعروف ما يحبه الله ورسوله فاذا كان انكار المنكر يستلزم ما هو انكر منه وابغض الى الله ورسوله فانه لا يسوغ انكاره، وان كان الله يبغضه ويمقت اهله، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى بمكة اكبر المنكرات ولا يستطيع تغييرها، بل لما فتح الله مكة وصارت دار اسلام عزم على تغيير البيت ورده على قواعد ابراهيم ومنعه من ذلك مع قدرته عليه خشية وقوع ما هو اعظم منه من عدم احتمال قريش لذلك لقرب عهدهم بالاسلام وكونهم حديثي عهد بكفر، ولهذا لم يأذن في الانكار على الامراء باليد، لما يترتب عليه من وقوع ما هو اعظم منه.
ولا ريب ان الوسائل مرتبطة حكمها بالمقاصد تبعا لقاعدة الوسائل لها حكم المقاصد فان كان المقصد واجبا فوسيلته واجبة وكذلك في المحرم والمندوب والمكروه والمباح، قال ابن القيم: فاذا حرم الرب تعالى شيئا وله طرق ووسائل تفضي اليه، فانه يحرمها ويمنع منها، تحقيقا لتحريمه، وتثبيتا له، ومنعا ان يقرب حماه، ولو اباح الوسائل والذراع المفضية اليه لكان ذلك نقصا للتحريم، وإغراء للنفوس به، وحكمته تعالى وعلمه يأبى ذلك.
واذا كانت وسائل الدعوة تبعا لكل زمان ومكان فان عصرنا هذا يشهد تطورا رهيبا وتفننا غير مسبوق، فلم يعد الاعلام القديم المذياع والتلفاز ولا حتى الفضائيات بل اصبحت وسائل الاتصال الحديثة او التواصل الاجتماعي وسيلة للتعبير عن الرأي، ويعنينا هنا استخدام هذه الوسيلة في الطعن والتشهير بالاشخاص والاديان ونشر الكفر والالحاد، وادعاء ان النظم والقوانين والمواثيق الدولية تحمي هذا الانحراف.
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
مشاريع خيرية
هل يجوز دفع الزكاة في المشاريع التالية: بناء خلاوي، ملاجئ تضم مساكن ومدارس للاجئين، وبناء مستوصف خيري مع أدوية طبية ومعدات إغاثة في بلد إسلامي.
بناء مسكن لطلاب وطالبات في مدارس إسلامية خارج الكويت؟
٭ يجوز ذلك من الزكاة بشرط التأكد من اتخاذ الإجراءات التي تضمن بقاء هذه الابنية ملكا لجهة إسلامية عامة في ذلك البلد تعتبر من مصارف الزكاة، بحيث اذا استغني عن الدار أو تمت تصفيتها لا يصير الى ملك خاص للدولة التي تقع فيها، بل لتلك الجهة أو لمصرف من مصارف الزكاة.
دار الأيتام
هل يجوز دفع الزكاة لبناء أو دعم دار أيتام المسلمين؟
٭ يجوز ذلك من الزكاة ويشمل الإنفاق على مرافق الدار هذا اذا كان النفع فيها مقصورا على الأيتام في بلد غير إسلامي واستخدمت لحفظ أبناء المسلمين من حملات التنصير أو لإلحاد أو لاجتذاب أولاد غير المسلمين على سبيل دعوتهم الى الإسلام فهو جائز شرعا من مصرف في سبيل الله والمؤلفة قلوبهم، ويجب التأكد من اتخاذ الإجراءات التي تضمن بقاء هذه الدار ملكا لجهة إسلامية عامة في ذلك البلد وتعتبر من مصارف الزكاة بحيث اذا استغني عن الدار أو تمت تصفيتها لا يصير الى ملك خاص أو للدولة التي تقع فيها، بل لتلك الجهة أو لمصرف من مصارف الزكاة.
لنحيا بالقرآن
سورة الشعراء
(دعاء نوح عليه السلام)
تقف بنا الآيات في سورة الشعراء وقفة تأملية في تاريخ البشرية، فقد أجرى سبحانه سنّة إلهية لا تتغير، على الانسان ان يستفيد من القصص القرآني وان الله ينصر المسلمين وينصر المؤمنين رغم قلتهم، والقصص للعبرة والعظة، فدعوة نبي واحد غيرت وجه الأرض عندما دعا نوح عليه السلام (أني مغلوب فانتصر)، فوعد الله تعالى النصر مهما طال الزمن. ونجاة الانسان لا تكون الا بتحقيق الايمان، حينئذ تكون الفئة المنصورة، وقد ذكرت قصة نوح عليه السلام مع قومه في القرآن الكريم في سور عديدة، وتخبرنا القصة ان نوحا عليه السلام ارسل الى قوم ليخرجهم من عبادة الاوثان والاصنام ويدعوهم الى عبادة الواحد الرحمن ويحذرهم من عذاب يوم أليم، وهذه هي المهمة الاساسية للرسل، ولكنهم استهزأوا به ومن الذين آمنوا معه، ووصفوهم بأنهم من اراذل القوم، وهذا هو حال الطغاة والمستكبرين في كل عصر، ورغم ان نوحا عليه السلام خاطبهم بالقلب المؤمن المليء بالشفقة والرحمة على قومه ومقابل هذا الاشفاق كان الرد القاسي بأنهم لن يرجعوا عن كفرهم، وقالوا مهما تكلمت فلن نسمع منك ويقولون (إن هذا إلا خلق الأولين)، تقليد اعمى وتعطيل لملكات المعرفة والعلم، وكان عاقبة تكذيبهم ان الله نجى نوحا والذين آمنوا معه واغرق المعرضين عن طريق الهدى وجعلهم عبرة لمن بعدهم (فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين).
سبب تسميتها
سميت بـ «الشعراء» لتميز الرسل عن الشعراء، لأن الشاعر إن كان كاذبا فهو لا يتصور منه الهداية، وإن كان صادقا، لا يتصور منه الافتراء على الله تعالى. وذكر الشعراء في السورة لبيان انهم بعيدون عن الرسالة وتبرئة مقام الرسول صلى الله عليه وسلم.
هدف السورة
إثبات توصية الله سبحانه، والخوف من الآخرة، والتصديق بالوحي المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتخويف من عاقبة التكذيب إما بعذاب الدنيا الذي يدمر المكذبين، وإما بعذاب الآخرة الذي ينتظر الكافرين.
تضمنت السورة جملة من قصص الأقوام السابقين للإنذار من التعذيب والاعتبار، وكل قصة تختم بما اختتمت به صاحبتها (إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم) لأن في التكرار تأكيد للمعاني في الأنفس وتثبيت لها في الصدور وكلما زاد ترديده كان أمكن له في القلب وأرسخ في الفهم.
كما بدأت السورة بالحديث عن القرآن وعن الرسول صلى الله عليه وسلم عادت مرة أخرى بعد الحديث عن قصص الأنبياء الى متابعة الحديث عن القرآن الكريم وعن نزوله وعن تأثيره وعن مصدره فقال تعالى: (وانه لتنزيل رب العالمين) لا تنزيل غيره والتعبير بالتنزيل للمبالغة في انزاله من عند الله تعالى وحده ووصف ذاته بالربوبية للعالمين.
رسالة إعلامية
والسورة تتحدث عن أساليب توصيل الرسالة بأفضل الوسائل وهي رسالة الى الإعلاميين في كل عصر، ركزت على حوار الأنبياء مع أقوامهم، فكل نبي يميز بأسلوب خاص في حواره مع قومه، مبينة ان الإعلام سلاح ذو حدين قد يستخدم للهداية كما في قصة موسى وكذلك شعراء الإسلام وقد يستخدم للغواية والضلال والإضلال كسحرة فرعون وشعراء قريش الكفار.
صفات الداعية
بالسورة صفات الداعية التي يجب التحلي بها من حسن الخلق والرفق بالناس والتواضع لهم واللطف معهم، والدعوة تحتاج الى علم ولها شروط وضعها الفقهاء لا بالترهيب والتغليظ بل تكون بالحق والرفق واللين والترغيب والرسول صلى الله عليه وسلم علمنا كيف تكون الدعوة، حيث تكون دعوتك ونصحك احتسابا وإلا كان عملك رياء (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) ومن صفات الداعية الى الله التحلي بالصبر، وان يكون قدوة حسنة بأخلاقه كي يتقبل منه الناس دعوته، والرفق بالمدعوين، والرحمة بهم، ولين الجانب معهم، قال تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) وقوله عز وجل (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين)، وهذا هو المنهج والأسلوب الذي أشار اليه القرآن في أساليب الدعوة.
إطلالة قيمية
معنا صاحبة الاطلالة د.فاطمة نصيف تقدم لنا عبر كتابها «لنحيا بالقرآن» وقفات إيمانية أمام معان وقيم نستقي منها الزاد والنور في رحلتنا على الأرض ونحو جنة الخلد بإذن الله.. نقدم أسبوعيا اطلالة قيمية على التفسير القيمي للقرآن الكريم.
سورة البقرة الآيات 41-43
(وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون).
القيمة القرآنية: ذكر قبائح وجرائم بني إسرائيل للعبرة والاتعاظ حتى نتجنب فعلهم، ومنها:
٭ كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم والكفر بما أنزل عليه وبيع دين الله عز وجل بالدنيا الفانية.
٭ خلط الحق بالباطل وكتمان الحق.
٭ اعراضهم عن إقامة الصلاة وإخراج الزكاة كما أمر الله تعالى، وعدم الصلاة في جماعة كما أمروا.
التطبيق العملي:
٭ نعتبر بكل ما سيأتي من أخطاء بني إسرائيل حتى لا نقع فيها.
٭ نؤمن بكل ما جاء به القرآن والسنة ونعمل بما فيهما ونحفظ ديننا عن اعراض الدنيا الزائلة.
٭ نظهر الحق ونتبعه ولا نخلط الحق بالباطل.
سورة البقرة آية 44-46
(واســــتعينوا بالصــبر والصــلاة وإنها لكبيرة إلا عـلى الـخـــاشعيــن الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهـــم وأنـــهم إليه راجعون يا بني إســــرائيل اذكـــروا نعمتي عليكم وأني فضلتكم على العــالمين).
القيمة القرآنية: ٭ مخالفة القول العمل.
٭ ترك الاستعانة بالصبر والصلاة في الدعوة إلى دين الله عز وجل.
التطبيق العملي: لابد أن يكون عملنا موافقا لأقوالنا وأن نستعين بالصبر والصلاة في عبادتنا وفي كل احوالنا.
أسئلة أجاب عنها النبي صلى الله عليه وسلم
قيل من يا رسول الله؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رغـــم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف، قــــيل من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة».
(رواه مسلم 2551).
للتواصل
من إعداد: ليلى الشافعي
الإيمان صفحة اسبوعية تصدر كل يوم جمعة
لمقترحاتكم وآرائكم يرجى التواصل معنا عبر الايميل: [email protected]
يرجى مراعاة عدم إلقاء الجريدة في سلة المهملات لما تحتويه من آيات قرآنية.