Note: English translation is not 100% accurate
من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
22 يناير 2010
المصدر : الأنباء
الابتلاء
عن شداد بن أوس رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل يقول: إذا أنا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعة ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب تبارك وتعالى: أنا قيدت عبدي وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر وهو صحيح».
القلم
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: رب وماذا اكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة».
المتحابون
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي».
أول سؤال
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يسأل عنه يوم القيامة يعني العبد من النعيم أن يقال له: ألم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد».
خشية الله
عن ربعي بن حراش، قال: قال عقبة هو ابن عمرو الأنصاري لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته يقول: «إن رجلا حضره الموت، لما أيس من الحياة أوصى أهله، إذا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا، ثم أوروا نارا، حتى إذا أكلت لحمي، وخلصت إلى عظمي، فخذوها فاطحنوها فذروني في اليم في يوم حار ـ أو راح ـ فجمعه الله، فقال: لم فعلت؟ قال: خشيتك، فغفر له».
مخافته تعالى
عن حكيم بن معاوية، عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أن رجلا كان فيمن كان قبلكم رزقه الله تبارك وتعالى مالا وولدا، حتى ذهب عصر وجاء عصر، فلما حضرته الوفاة قال: أي بني، أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فهل أنتم مطيعي؟ قالوا: نعم، قال: انظروا إذا مت أن تحرقوني حتى تدعوني فحما» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ففعلوا ذلك، ثم اهرسوني بالمهراس، يومئ بيده»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ففعلوا والله ذلك، ثم أذروني في البحر في يوم ريح لعل أضل الله تبارك وتعالى»، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ففعلوا والله ذلك، فإذا هو في قبضة الله تبارك وتعالى، فقال: يا ابن آدم ما حملك على ما صنعت؟ قال: أي رب مخافتك، قال: فتلافاه الله تبارك وتعالى بها».
قبضته
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «ان رجلا لم يعمل من الخير شيئا قط إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا مت فخذوني واحرقوني حتى تدعوني حممة ثم اطحنوني، ثم أذروني في البحر في يوم راح، قال: ففعلوا به ذلك، قال: فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: مخافتك: قال: فغفر الله له».
أصحاب الزرع
عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما يحدث وعنده رجل من أهل البادية: «أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال: أولست فيما شئت؟ قال: بلى، ولكني احب أن أزرع فأسرع وبذر، فبادر الطرف نباته واستواؤه، واستحصاده وتكويره أمثال الجبال، فيقول الله تعالى: دونك يا ابن آدم، فإنه لا يشبعك شيء»، فقال الأعرابي: يا رسول الله، لا تجد هذا إلا قرشيا أو أنصاريا، فإنهم أصحاب زرع، فأما نحن فلسنا أصحاب زرع فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.