Note: English translation is not 100% accurate
الفضل العظيم
أبو بكر الصديق رضي الله عنه وتطاول فنحاص
5 مارس 2010
المصدر : الأنباء
دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه بيت المدراس وهو البيت الذي يدرس فيه اليهود ما يتعلق بديانتهم وذلك بعد نزول قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) فوجد أبو بكر يهودا قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص بن عازوراء وكان من علمائهم واحبارهم، فقال ابو بكر: ويلك يا فنحاص: اتق الله عز وجل وأسلم، فوالله انك لتعلم ان محمدا رسول الله قد جاءكم بالحق من عند الله، تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة، فقا فنحاص: والله يا ابا بكر ما بنا الى الله من فقر، وانه الينا لفقير، وما نتضرع اليه كما يتضرع الينا، وانا عنه لاغنياء، وما هو عنا بغني، ولو كان عنا غنيا ما استقرض منا أموالنا كما يزعم صاحبكم فينهاكم عن الربا ويعطيناه، ولو كان عنا غنيا ما اعطانا الربا، ولاشك ان ابا بكر فاجأته هذه الجرأة على الله وقد سمع من الملعون قولا عظيما لم يحتمله وغضب لله فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال: والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك أي عدو الله، فذهب فنحاص الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أبا بكر اليه فقال: يا محمد، انظر ما فعل بي صاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي بكر: ما حملك على ما صنعت؟ فقال ابو بكر: يا رسول الله ان عدو الله قال قولا عظيما، انه زعم ان الله عز وجل فقير وانهم عنه اغنياء فلما قال ذلك غضبت لله مما قال فضربت وجهه، فأقر ابو بكر بما فعل وجحد اليهودي ما قال وكذب على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ما قلت ذلك، فأنزل الله تعالى فيما قال فنحاص ردا عليه وتصديقا لابي بكر رضي الله عنه (لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الانبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق – آل عمران: 181).