Note: English translation is not 100% accurate
من مناقب الإمام علي ( رضي الله عنه )
5 مارس 2010
المصدر : الأنباء
من كنت مولاه
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا: الصلاة جامعة، وكسح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تحت شجرتين فصلى الظهر واخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: «ألستم تعلمون اني اولى بالمؤمنين من انفسهم؟»، قالوا: بلى.
قال «ألستم تعلمون اني اولى بكل مؤمن من نفسه؟»، قالوا: بلى.
فأخذ بيد علي فقال: «من كنت مولاه، فعلي مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
قال: فلقيه عمر رضي الله عنه بعد ذلك فقال: هنيئا يا بن ابي طالب، اصبحت وامسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
عن عطية العوفي قال: سألت زيد بن ارقم فقلت له: ان ختنا لي حدثني عنك في شأن علي رضي الله عنه يوم غدير خم، فأنا احب ان اسمعه منك، فقال: انكم معشر اهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم كنا بالجحفة، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الينا ظهرا، وهو آخذ بعضد علي رضي الله عنه، فقال: «يا ايها الناس، ألستم تعلمون اني اولى بالمؤمنين من انفسهم؟»، قالوا: بلى، قال «فمن كنت مولاه، فعلي مولاه».
قال: فقلت له: هل قال «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه؟».
قال: انما اخبرك كما سمعت.
عن ابي الطفيل قال: جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة، ثم قال لهم: انشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما سمع، لما قام، فقام ثلاثون من الناس، فشهدوا حين اخذ بيده، فقال للناس «اتعلمون اني اولى بالناس من انفسهم؟»، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه».
قال: فخرجت وكأن في نفسي شيئا، فلقيت زيد بن ارقم فقلت له: اني سمعت عليا يقول كذا وكذا، قال: فما تنكر؟ قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك له.
منزلة عظيمة
عن سعد بن المسيب عن سعد، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي: انت مني بمنزلة هارون من موسى.
قيل لسفيان: هو سفيان بن عيينة، احد رجال السند: غير انه لا نبي بعدي؟ قال: قال: نعم.
عن مصعب بن سعد عن سعد بن ابي وقاص قال: خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان؟ قال: «اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير انه لا نبي بعدي».
- عن عامر بن سعد عن ابيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له، وخلفه في بعض مغازيه، فقال علي: اتخلفني مع النساء والصبيان؟ قال: «يا علي اما ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ الا انه لا نبوة بعدي».
وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله» فتطاولنا لها، فقال: «ادعوا عليا» فأتي به ارمد، فبصق في عينه، ودفع الراية اليه، ففتح الله عليه.
ولما نزلت هذه الآية: (ندع ابناءنا وابناءكم) (آل عمران: 61) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا، فقال «اللهم، هؤلاء أهلي».
- عن عمرو بن ميمونة قال: إني لجالس الى ابن عباس، اذ اتاه تسعة رهط فقالوا: يا ابا عباس، اما ان تقوم معنا واما ان يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل اقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح، قبل ان يعمى.
قال: فابتدأوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا.
قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: اف وتف، وقعوا في رجل له عشر: وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لأبعثن رجلا لا يخزيه الله ابدا، يحب الله ورسوله» قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: «اين علي»؟ قالوا: هو في الرحل يطحن، قال «وما كان أحدكم ليطحن»؟ قال: فجاء وهو ارمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا فأعطاها اياه، فجاء بصفية بنت حيي.
قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه فأخذها منه، قال: «لا يذهب بها الا رجل مني وانا منه»
قال: وقال لبني عمه: «أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟» قال: وعلي جالس معه، فأبوا، فقال علي: أنا اواليك في الدنيا والآخرة، قال «انت وليي في الدنيا والآخرة» قال فتركه، ثم اقبل على رجل منهم فقال: «أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟» فأبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، فقال «أنت وليي في الدنيا والآخرة».