أعلنت وزارة الداخلية السورية أن حركة السير على طريق حمص طرطوس عادت إلى حالتها الطبيعية وذلك بعدما أقدم عدد من ذوي أحد المحكومين بالاعدام على قطعه بالإطارات المشتعلة.
وقالت الوزارة إن عددا من ذوي المحكوم عليه «جعفر شدود» من قرية حجر التابعة لمنطقة تلكلخ بحمص، تجمهروا على اوتوستراد طرطوس حمص، «بسبب صدور حكم قضائي بحق ولدهم»، وذلك عند الثامنة والنصف من صباح أمس.
وأضافت الوزارة أن عدة دوريات من وحدة حفظ الأمن والنظام وشرطة منطقة تلكلخ وفرع المرور بإمرة مدير منطقة تلكلخ، توجهت إلى المكان، وقالت إنه «تمت معالجة المشكلة، وفتح الطريق الدولي المذكور خلال نصف ساعة وإعادة الهدوء وحركة السير طبيعية، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين».
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن محافظ حمص بسام بارسيك أنه تمت إعادة فتح الطريق.
وكانت السلطات قد عمدت للقبض على المدان ومحاكمته بتهمة قتل مدير المخابز بحمص، وهي التهمة التي ثبتت عليه وكان نتيجتها الحكم بإعدامه، وهو ما دفع عدد من أهالي قرية «الحجر الأبيض» الموالية لإشعال الإطارات وقطع الطريق احتجاجا، مطالبين بتشميله بعفو من الرئيس.