عبدالحميد الخطيب
نفى الكاتب دخيل النبهان أن يكون سبب تأخير تنفيذ الجزء الثاني من مسلسل «الجدة لولوة» والذي يحمل اسم «لولوة وأحفادها» يرجع الى انسحاب النجوم المشاركين في الجزء الاول، وقال في تصريح لـ «الأنباء»: لقد كتبت الجزء الثاني بموافقة الفنانة القديرة حياة الفهد، وكذلك بعد تواصلي مع جميع الممثلين والذين أبدوا حماسا للعمل، خصوصا انه حصد جماهيرية كبيرة في الجزء الاول وكثيرون يطالبون بجزء ثان منه.
وتابع النبهان: نظرا لارتباط أم سوزان مع احدى القنوات لتقديم مسلسل رمضاني كل عام، يكون بشكل معين مثل «أم هارون» و«مارغريت»، هناك مفاوضات مع جهات إنتاجية ليكون «لولوة وأحفادها» خارج رمضان، مستدركا: المسلسل مطلوب من جميع أفراد الأسرة، لاسيما انه تربوي، وواقعي، وبعيد عن الخيال، وفي الجزء الاول منه عرفنا كيف نتعامل مع الاطفال، أما الجزء الثاني فسيكون التعامل مع هؤلاء الأطفال بعدما اصبحوا مراهقين، مؤكدا أن كتابة قصة «لولوة وأحفادها» لم تكن سهلة. وأوضح: كنت بحذر شديد وأنا أكتب عن المراهقين حتى لا أنقل رسالة خاطئة عنهم أو لهم، لافتا الى انه تمت اجازة العمل من وزارة الإعلام واصبح جاهزا للتنفيذ.
وتستكمل قصة الجزء الثاني «لولوة وأحفادها» أحداث الجزء الاول «الجدة لولوة»، لكن بعد مرور عدد من السنوات يصبح فيها الاحفاد الصغار شبابا، مع التطرق الى تبعات تصرفاتهم على حياتهم وحياة أسرتهم في ظل وجود الجدة لولوة (حياة الفهد) والتي تحاول الحفاظ عليهم بكل ما تمتلك من قوة، حيث رصد العمل معاناة الجدة التي كانت تعيش حياة طبيعية مع ابنتيها، الى أن تفارقا الحياة بحادث سير مروع، فتتولى تربية أحفادها بنفسها، وتواجه مشاكل في تربيتهم، مما يؤدي الى تضارب في الأفكار بين الجيلين من حيث طريقة التفكير ووجهات النظر، وتواجه الكثير من العقبات تستطيع التغلب عليها.
والجزء الاول من «الجدة لولوة» عرض عام 2015 من إخراج محمود الدوايمة وحصد نجاحا كبيرا، وكان من بطولة الفنانة القديرة حياة الفهد، وعدد من النجوم، منهم: محمد جابر وعبدالرحمن العقل وهدى الخطيب وفاطمة عبدالرحيم وعصرية الزامل وياسر العماري وعبدالمحسن القفاص وغدير السبتي وغدير صفر وعبدالله البلوشي، وحشد آخر من الفنانين.