قال وزير الخارجية الإيراني حسين عبداللهيان ان المحادثات بين بلاده والقوى الست حول الاتفاق النووي ستستأنف «قريبا جدا».
ودعا الوزير الإيراني في تصريحات امس إلى ضرورة «رفع كل العقوبات الأميركية على طهران».
ولفت عبداللهيان إلى ان زيارة رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران مؤكدة لكن الموعد «لا يهم».
من جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات النووية علي باقري كني على تويتر إن المحادثات مع القوى العالمية الست ستستأنف بحلول نهاية نوفمبر المقبل. وقال كني بعد أن التقى بمسؤولين من الاتحاد الأوروبي في بروكسل امس «أجريت حوارا جديا ومثمرا للغاية مع إنريكي مورا بشأن العناصر الضرورية لمفاوضات ناجحة. اتفقنا على بدء المفاوضات قبل نهاية نوفمبر. التاريخ المحدد سيعلن في الأسبوع المقبل».
على صعيد آخر، واجهت إيران صعوبة في إعادة تشغيل نظام توزيع الوقود بعد يوم من هجوم إلكتروني واسع النطاق دفع أعلى السلطات في البلاد إلى الحديث عن هجوم من الخارج.
فقد شدد الرئيس إبراهيم رئيسي على ضرورة استباق الهجمات الإلكترونية وتجنبها والتسلح بوسائل التصدي لها واتهم مرتكبيها بالسعي إلى تأليب الشعب الإيراني ضد قيادته.
ونقل موقع التلفزيون الحكومي «إيربنيوز» عن رئيسي قوله امس إن: «بعض الأشخاص يريدون إثارة غضب الناس من خلال خلق الفوضى وتعطيل حياتهم اليومية».
وأضاف: «في مجال الحرب الإلكترونية يجب أن نكون مستعدين بجدية ويجب على الجهات المعنية ألا تسمح للعدو بمتابعة أهدافه الخبيثة في هذا المجال».