تسارعت الجهود الديبلوماسية امس لتجنب شن هجوم على أديس أبابا بعد أن تقدمت قوات تيغراي من شمال البلاد صوب العاصمة الإثيوبية خلال الايام الاخيرة.
ودعا الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني إلى عقد اجتماع لزعماء دول تكتل شرق أفريقيا في 16 الجاري لبحث الصراع في إثيوبيا بين الحكومة المركزية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.
من ناحيتها، دعت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) إلى وقف الأعمال القتالية على الفور، وحثت الأطراف على ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد والتوتر وحل الخلافات عبر حوار.
وجدد الاتحاد الاوروبي تأكيد انه «لا يوجد حل عسكري للصراع الدائر في اثيوبيا»، داعيا جميع الاطراف إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري والدخول في مفاوضات سياسية «دون شروط سابقة».
ودعا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في إعلان نيابة عن الكتلة المؤلفة من 27 عضوا إلى «الانسحاب الكامل والفوري للقوات الإريترية من اراضي إثيوبيا».
من جانبها، أفادت مفوضية الاتحاد الافريقي بأن رئيس المفوضية موسى فقي محمد يتابع «بقلق بالغ» تصاعد المواجهة العسكرية في إثيوبيا.
وجدد رئيس المفوضية، في بيان، دعوته لكل الأطراف لحماية سلامة البلاد ووحدة أراضيها وسيادتها، وحث كل الأطراف على الانخراط في حوار للوصول لحل سلمي يحفظ مصالح البلاد.
في السياق، اعلن فاسيكا فانتا، المتحدث باسم الشرطة في اثيوبيا، اعتقال الكثيرين في أديس ابابا منذ أن أعلنت الحكومة حالة الطوارئ، وأضاف «نعتقل فقط من يدعمون بشكل مباشر أو غير مباشر الجماعة الإرهابية، ويشمل ذلك الدعم المعنوي والمادي والدعائي».
إلى ذلك، وافقت السفارة الأميركية في أديس أبابا على المغادرة الطوعية لموظفي السفارة غير الأساسيين وأفراد أسرهم من إثيوبيا، حيث تتصاعد وتيرة العنف بين الحكومة والمتمردين.
وأعلنت السفارة امس أن الاضطرابات قد تؤدي إلى شح في الإمدادات وتصاعد في العنف، وجرت دعوة المواطنين الأميركيين الذين لن يغادروا البلاد إلى تخزين إمدادات.
في الاثناء، حذف تطبيق «فيسبوك» منشورا كان تم وضعه على صفحة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وذلك «لانتهاكه السياسات المتعلقة بالتحريض على العنف».