الدوحة - فريد عبدالباقي
تفتتح اليوم النسخة العاشرة من بطولة كأس العرب لكرة القدم 2021، التي تستضيفها الدوحة خلال الفترة من 30 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبل، والتي تشهد حضور ملوك وأمراء ورؤساء عرب، وأيضا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو.
هذا ووصلت جميع المنتخبات المشاركة في البطولة إلى الدوحة بحثا عن التتويج بأول لقب عربي بتنظيم «فيفا»، حيث يشهد اليوم الأول إقامة 4 مباريات حيث تلعب تونس مع موريتانيا في 1:00 ظهرا على ستاد أحمد بن علي في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، ثم العراق مع سلطنة عمان في 4:00 عصرا على ستاد الجنوب في افتتاح مباريات المجموعة الأولى، يليه لقاء قطر والبحرين في 7:30 مساء، وأخيرا تلعب الإمارات مع سورية في 10:00 مساء على ستاد 974 في ختام مباريات الجولة الأولى من المجموعة الثانية.
وفي محاكاة لما ستكون عليه انطلاقة مونديال 2022 بعد عام على أرض الدوحة، تعود كأس العرب في ثوبها الجديد بعد غياب 9 سنوات، في ضيافة قطرية لـ 16 منتخبا تتواجه على 6 من الملاعب المونديالية الثمانية، إذ تقام البطولة للمرة الأولى تحت مظلة الاتحاد الدولي (فيفا)، في نهائيات ستكون بمنزلة بروفة مصغرة لكأس العالم التي تستضيفها الدوحة مع نهاية 2022 للمرة الأولى في الشرق الأوسط والعالم العربي.
وإلى جانب البيت، تقام المباريات على ستادات أحمد بن علي، الجنوب، الثمامة، المدينة التعليمية و974، وصولا إلى النهائي المحدد في 18 ديسمبر، تزامنا مع اليوم الوطني لقطر في ستاد البيت نفسه.
قطر والبحرين
على ستاد البيت المشيد بطراز الخيمة العربية، سيقام حفل الافتتاح مساء اليوم ويتضمن عروضا موسيقية لفنانين مشهورين، وإطلاقا للألعاب النارية، إضافة إلى فقرة تستعرض تاريخ المنطقة العربية وتروي مآثر العرب ووحدتهم وتكاتفهم. وعلم أن دعوات وجهت إلى ملوك وأمراء ورؤساء عرب لحضور حفل الافتتاح، إلى جانب رئيس «فيفا» السويسري جاني إنفانتينو.
بعدها سيسعى رجال المدرب الإسباني فيليكس سانشيس، لبدء مشوار مصالحة الجماهير بعد نتائج مخيبة مؤخرا في التصفيات المونديالية التي شاركت فيها قطر كمنتخب زائر.
ويعد «العنابي» من بين أكثر المنتخبات جاهزية واكتمالا للصفوف.
واكتفى المنتخب القطري طوال 58 عاما بمشاركتين فقط في بطولات كأس العرب التسع السابقة، فظهر للمرة الأولى في كأس العرب الرابعة التي جرت في السعودية عام 1985 وحل رابعا، فيما جاء وصيفا للنسخة السابعة التي استضافها على أرضه عام 1998.
من جهته، يدخل المنتخب البحريني المنافسات بنوايا تحقيق إنجاز جديد في الدوحة، حيث أحرز لقبه الخليجي الأول عام 2019.
وبعد 6 مشاركات سابقة أعوام 1966 و1985 و1988 و2002 و2012، حل المنتخب البحريني وصيفا مرتين في 1985 و2002، ويأمل حاليا بلقب جديد، بعد كأس غرب آسيا في العراق عام 2019 وبعدها مباشرة اللقب الخليجي في الدوحة.
قطر وعمان
وفي المجموعة عينها، يعود منتخب «أسود الرافدين» إلى كأس العرب الذي يحمل 4 من ألقابها (رقم قياسي)، قادما من الدور الحاسم لتصفيات المونديال الذي تضاءلت فيه تماما آماله في خطف إحدى بطاقتي التأهل المباشر. ودفعت النتائج المخيبة المدرب الهولندي ديك أدفوكات إلى الاستقالة من منصبه قبل أسبوع من كأس العرب التي كان يريد التعويل عليها بظهور أفضل قد يخفف من كاهل الضغوطات الراهنة.
ويقول مدربه الجديد المونتينيغري جيليكو بتروفيتش: «قد يكون تفكير الجمهور أننا نشارك من أجل كأس العرب فقط، لكن الواقع أنها محطة للاستعداد الأمثل للمستقبل».
وفي الاختبار الأول، سيواجه العراق منتخب عمان، المشارك للمرة الأولى في تاريخه بكأس العرب، رغم الجدل الذي رافق مشاركة فريق لعب باسمه في النسخة الثالثة عام 1966 في بغداد وخسر أمام ليبيا بنتيجة قياسية 0-21.
ولا يعترف الاتحاد العماني لكرة القدم بالمباراة، ذلك لأن الفريق الذي شارك في كأس العرب قبل 55 عاما تألف من طلاب يدرسون في الخارج.
المجموعة الثانية
وفي المجموعة الثانية، تبحث تونس عن لقب ثان بعد الافتتاحي عام 1963، بمواجهة موريتانيا التي تعول على نهضتها الأخيرة ببلوغها النهائيات الأفريقية مرتين تواليا.
ولم يسبق لموريتانيا أن حققت أي فوز على «نسور قرطاج» الذين انتصروا في مواجهة من أصل 15 بينهما.
ويبدو الطريق خاليا من العقبات بالنسبة لتونس في هذه المجموعة التي تضم أيضا منتخبي سورية والإمارات اللذين يختتمان اليوم الأول من المواجهات.
وكانت آخر مواجهة بينهما في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الآسيوية الأولى من الدور الثالث الحاسم المؤهل لمونديال قطر في الأردن في سبتمبر الماضي، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله.